قمة صهيونية في الظهران

قمة الظهران الصهيونية العبرية في الظهران تعلن الغاء عبارة العربية وتحل محلها الجامعة العبرية وانها اي الجامعة العبرية منظمة تابعة للصهيونية ومهمتها حماية اسرائيل والدفاع عنها وانها حرب لمن يحارب اسرائيل وسلم لمن يسالم اسرائيل وهذا يعني لا مكان للعرب الذين يرفضون عدوان اسرائيل ويقفون ضد مخططاتها الغير قانونية والغير شرعية لهذا طردت الشعب السوري طردت الشعب اليمني وستطرد اي الشعب عربي يعرقل مخططات اسرائيل في تأسيس دولة اسرائيل الكبرى التي تمدد من البحر الى الجبل لهذا قرر مؤتمر القمة في الظهران وقوف الجامعة العبرية الى جانب اسرائيل بالمال والسلاح ضد اعداء اسرائيل من الفلسطينين و العرب والمسلمين وان اسرائيل دولة مسالمة يجب الوقوف معها ضد المعتدين الفلسطينين وكل من يؤيدهم وخاصة ايران وحزب الله
كما قررت القمة ان البقر الحلوب وكلاب الحراسة لم تعد محصورة على العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود وال نهيان وال ثاني وال خليفة وال صباح بل يجب ان تشمل كل الحكومات والشعوب العربية على اساس ان الاعراب عبيد ارقاء للصهاينة هذا ما وصى وامر به الرب لهذا قررت كل من لا يقر بذلك ذبحه على الطريقة الوهابية المعروفة وهي القاء القبض على العربي ثم يأتون بزوجته اخته بنته امه ويغتصبوها امامه ثم يذبحونه امامها هذه هي سنة ال سفيان التي اول من طبقها المجرم خالد بن الوليد حيث خدع المسلم المعروف المحب للرسول محمد والمتمسك برسالته مالك بن نويرة وقومه ودعاه ومن معاه من المسلمين الى الصلاة وفعلا توجه الجميع الى الصلاة فأمر المجرم خالد بن الوليد انصاره بالقاء القبض على مالك بن نويرة ومن معه من معه من المسلمين وهم راكعون الى الله وقيدوهم بالاغلال ثم أتوا بزوجاتهم بناتهم اخواتهم امهاتهم واغتصبوهن امامهم ثم ذبحوا مالك بن نويرة ومن معه من المسلمين أمامهن واعتبرت هذه الجريمة سنة استمر على تنفيذها ال سفيان وكلابهم الوهابية حتى ظهور امتدادهم ال سعود وكلابهم الوهابية واستمروا في تطبيق هذه السنة ضد المسلمين وخاصة المتمسكين والملتزمين بالاسلام وبرسالة الاسلام
قيل ان القرار الذي اتخذته هذه البقر في القمة العبرية في الظهران المضحك الذي يقول ان الجامعة العبرية ترفض قرار الرئيس الامريكي ترامب الذي يعترف بالقدس عاصمة اسرائيل الابدية وهذا يعني ان هؤلاء البقر يعلنون تأييدهم للقرار وهذه هي سنة ال سفيان كما نفذها المجرم خالد بن الوليد عندما قال أدفئوا اسراكم وكان يقصد اذبحوا اسراكم وفعلا ذبحوا اكثر من 1000 مسلم واغتصبت نسائهم ونهبت اموالهم لا لشي سوى انهم يحبون الرسول وملتزمون برسالته
كما دعت القمة العبرية في الظهران العرب جميعا الى التقرب من اسرائيل والتحالف والتعاون معها فهي التي تحمي العرب من عدوهم الوحيد ايران والتشيع محبي الرسول واهل بيته
وهكذا اعلنت العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج اعلنت بشكل علني وبتحدي انها تدين بالدين الصهيوني وان هدفها القضاء على الاسلام والمسلمين وقررت بتحدي انها في خدمة الحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي كما قررت تفجير وتهديم الحرمين بيت الله الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة
المضحك ان العوائل الصهيونية المحتلة للخليج تتظاهر انها مع الشعب السوري ومع وحدة الشعب السوري رغم انها ارسلت اكثر من نصف مليون كلب وهابي ارهابي تكفيري لافتراس ابناء سوريا الاحرار واسر واغتصاب نساء سوريا حتى جعلوا من المخيمات التي اقاموها اسواق نخاسة لبنات سوريا وكانوا يستخدمون الاغراء معهن وخاصة الجميلات منهن واذا فشلوا في هذا الاسلوب يستخدمون الاكراه والقوة
كما قررت القمة العبرية في ظهران ابادة الشعب اليمني ابادة كاملة لانقاذ ال سعود وال نهيان من عدوان الشعب اليمني لهذا قامت هذه العوائل الفاسدة بتأجير وشراء الكثير من الحكومات والاحزاب السياسية والشخصيات العسكرية والسياسية والاعلامية وتوجهوا جميعا للقضاء على اليمن ارضا وشعبا
من قرارات قمة الجامعة العبرية الصهيونية التي عقدت في الظهران
ايران العدو الاول والوحيد لدولة اسرائيل ومن يعادي اسرائيل لهذا على الذين اجتمعوا في قمة الظهران ان يعلنوا الحرب على ايران وتدميرها وذبح ابنائها ودعوة حكومات امريكا وبريطانيا وفرنسا الى قصف ايران بالمواد الكيمياوية
القضاء على الشعب اليمني لانه يعتدي على ال سعود وشكرت القمة الصهيونية كل الحكومات والشخصيات السياسية والعسكرية التي شاركت وساهمت في ذبح الشعب اليمني وتدمير اليمن وانقذت ال سعود من الابادة على يد اليمن هكذا يقلبون الحقائق
سوريا استخدمت المواد الكيمياوية ضد كلاب ال سعود التي جمعتها من بؤر الرذيلة من كل العالم وارسلتها الى سوريا رغم عدم صحة هذا الخبر فكان المؤتمر مع الضربات المتتالية على سوريا وشعبها
القضاء على الشعب الفلسطيني ومنعه من المطالبة بحقه في الحياة في ارضه في تأسيس دولته في تطبيق قرارات الامم المتحدة
هذه هي نتائج قرارات الجامعة العبرية التي عقدت في الظهران باشراف وتمويل ال سعود
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close