العبادي يُخير الفاسدين بين السجن أو تسليم الأموال المنهوبة

حذر رئيس ائتلاف النصر، رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اليوم الجمعة، 20 نيسان، 2018، الفاسدين بأنهم “إذا لم يسلموا الأموال المنهوبة فوراً فإننا سنعتقلهم ونزجهم في السجون”، مضيفاً: “يجب أن نكون أقوى من الفساد وأن لا نخاف منه”.

وقال العبادي باحتفال جماهيري لائتلافه في ميسان “النصر لم يتحقق بسهولة بل تحقق بدماء الكثير من الضحايا الأبرياء وفضل فتوى المرجعية العليا”، متابعاً: “العالم اعتقد بأنه لا يمكن القضاء على داعش إلا بعد 30 سنة وذهب إلى الدعوة لاحتوائه بدلاً من محاربته لكننا انتصرنا عليه خلال 3 سنوات”.

ومضى بالقول إن “البيشمركة الكوردية حاربت داعش جنباً إلى جنب القوات العراقية العربية لأول مرة بعد أن كانوا يتصارعون فيما بينهما لسنوات”، مبيناً أن “العراق اليوم قوي بعد أن رسم البعض خارطة محترقة له وتوقعوا نهاية البلاد”، وأشار إلى أن “القوات العراقية استهدفت مقرات لداعش في سوريا من خلال ضربات موجعة ودقيقة”.

وحول محاربة الفساد قال العبادي: “يجب أن نكون أقوى من الفساد وأن لا نخاف منه، فالفاسدون ضعفاء، وقد علمت أن الكثير من الفاسدين يتصلون بالقضاة للتأكد من وجود أسمائهم في قوائم التدقيق ونحن نريد أن يبقوا متخوفين، لأننا سنلاحقهم ولو بعد 10 سنوات”.

وأوضح: “قمنا بإلقاء القبض على فاسدين سرقوا المليارات وجلبناهم من الخارج مكبلين، واستئصال الفساد بحاجة إلى عمل جماعي وأن نكون يداً واحدةً “، ذاكراً أنه “نحن لا نظلم أحداً ونحذر الفاسدين بأنهم إذا لم يسلموا الأموال المنهوبة فوراً فإننا سنعتقلهم ونزجهم في السجون”.

وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 – التي يتنافس فيها 7 آلاف مرشح، للحصول على مقاعد البرلمان البالغ عددها 329 مقعداً – الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم داعش نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق في العام 2011.

كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003، وستجري في 12 أيار المقبل لانتخاب أعضاء مجلس النواب، الذي سينتخب بدوره رئيسي الوزراء والجمهورية الجديدين.

ويتنافس في الانتخابات 320 حزباً سياسياً وائتلافاً وقائمةً انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفاً انتخابياً، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من عدد مرشحي انتخابات العام 2014 الذين تجاوز عددهم 9 آلاف.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close