طرح اﻵراء واﻷفكار والمقترحات لم تصل مسامع السياسين بسبب جهلهم لاهميتها

نعيم الهاشمي الخفاجي

طرح اﻵراء والافكار والمقترحات لم تصل مسامع السياسيين بسبب جهلهم لاهميتها ان اصحاب الرؤى الحية يفترض يتم دراسة الافكار في مراكز دراسات مدعومة من الدولة وتشخيص اماكن الخلل الحقيقية من قبل المتخصصين في المجالات المختلفة ومن قبل أهل الخبرة هذه الآراء واﻷفكار التي اشرت اماكن الخلل ليست لها أي قيمة في العراق بل يتم محاربة اصحاب اﻵراء واﻷفكار من قبل السذج والجهلة بينما في دول العالم الغربي توجد مراكز دراسات متخصصة تدرس الأفكار واﻵراء من قبل متخصصين ويتم الاستفادة منها ويتم صياغتها وفق دراسات تطرح على شكل توصيات الى الساسة الحاكمين ويتم اﻷخذ بها، وضع العراق لا توجد مراكز دراسات استراتيجية تضع توصيات للساسة الحاكمين، العجيب ان مصير شعب او طائفة يكون بيد شخص غبي سيء لم يشاهد محطات التلفزة المحلية والعربية والعالمية ولم يقرأ صحيفة او مجلة او يسمع راديو وغير متابع للشأن المحلي والعربي والاقليمي والدولي ويصبح بين ليلة وضحاها زعيم وقائد تحط اليه الرحال وهو لايفقه شيئا، فلول البعث يسيرون وفق خطط يضعها لهم شياطينهم المحليين أو الاقليميين او الدوليين، عندما نتابع وسائل الإعلام البعثية والعربانية السعودية والقطرية تجدهم مخصصين إعلاميين يمتازون بخبرة كبيرة في التدليس والكذب والافتراء وقلب الحقائق وتزيفها، بينما عندما تتابع نتاجات الإعلاميين والكتاب المحسوبين على الأحزاب الشيعية العراقية تجد غالبيتهم يمتازون بالردائة والبلاهة و المتابع لمواقع التواصل الاجتماعي تجد حروب مستعرة بين انصار الحزب الواحد وحملاتهم التسقيطية بعيدة كل البعد عن اﻷخلاق والقيم، تابعت قبل قليل احد الساسة الكبار جدا جدا يقول سوف نهزم الفساد والمحيطين به فاسدين، يتحدث عن ان الخير قادم وتتحقق العدالة والرفاهية واصبحت ميزانية الدولة والمعتمدة اساسا على واردات البترول عبارة عن رواتب وتعويضات وشراء اسلحه ولم يتم دعم مجال الصناعة والزراعة والتجارة، سبب خراب العراق ودماره مشاكل سياسية بطريقة حكم العراق بدأت منذ عام 1920 واستمرت الى يومنا هذا يفترض بالساسة يجدون طريقة لحل هذه المشكلة عندها ينتهي الارهاب ويبدأ الاعمار والبناء، للاسف انعدمت الأخلاق والضمائر مقطع الفيديو الذي انتشر اجزم انه مفبرك بظل وجود اجهزة تقنية الاتصال الحديثة، بعد نشري لهذا المقطع كتب احد ابرز مستشاري نوري المالكي التعليق التالي (لا تجزم و مو حلوة بحقك بعدين يقولون عليك ميفهم بالسياسة .الفيلم صحيح ١٠٠%) السبب هذا المستشار يريد يستعمل هذه الفضيحة ضد زميله العبادي في المعركة الانتخابية لصالح سيده المالكي انا رديت عليه بما يلي (الحقيقة انا لست متعاطف مع هذه التافهه فهي بلا شك حثالة وسبق لها ان رشحت مع قائمة صويلح المطلك عام ٢٠١٠ لكن انا غير مقتنع بالفيلم لأن تقنيات الاتصال الحديثة قادرة على عمل مقاطع اباحية وانا شخصيا درست في مادة الاعلام الصف الثالث هذه التقنيات الحديثة نشر المقطع عمل منافي للقيم والأخلاق درسنا في مادة التفسير في جامعة المصطفى الاسلامية آية الزنا لم نجد نص صريح بالقصاص بل النص أمر بسجنهن في بيوتهن واشترط الإسلام وجود أربع شهود انهم شاهدوا العملية الجنسية اما نحن نصدق بشخص لربما تقف خلفه أجندات مخابراتية بالنسبة لي لا أثق به ولا أصدقه والامر متروك الى الله ‘ الله يغسل العبادي لك قحط ناس شرفاء تكسبوهم) رد في رد آخر لاتدافعون عن هذه الساقطة ايضا رديت عليه بمايلي (ضم الحثالات امثال صاحبة مقطع الفيديو انا لم اقتنع في الفيديو لربما يكون مفبرك لكن عدد من اصدقائنا المؤمنين من الاخوة في حزب الدعوة أكدوا صحة الحادثة مع الجربوع السعودي أنا لا ألوم بطلة الفيلم بقدر اني الوم أصحاب الجبهات السوداء والمحابس والمسابح الغالية الثمن المصنوعة من الأحجار الكريمة الغالية الثمن كيف سولت نفسهم ان يضمون النطيحة والمتردية لقائمتهم، هل يعقل قادة قائمة النصر وكلهم من الرعيل الأول للدعاة يضمون معهم حثالات؟ من يتحمل هذه الفضيحة التي تقف ورائها مخابرات بني سعود من ضم النماذج التعبانه لقائمة النصر، خلال تتبعنا للمرشحين وجدنا للأسف وجود حثالات في كل القوائم الانتخابية وهذا دليل ان الفئات الاسلامية الشيعية يقربون الفاسدين وبلا شك عندما رئيس القائمة يقرب فاسد ويكلف الفاسد في ضم مرشحي القائمة الانتخابية فهو يختار الحثالات التي تشبه شاكلة الفاسد، الشكر الجزيل للاخوة الدعاة الذين رفعوا عني اﻹلتباس حول تأكيدهم صحة ما نشر في المقطع الاباحي مع الجربوع السعودي، ليست جديدة على النظام السعودي عرض المظاهر السيئة فقد قامت قناة mbc السعودية في صيف عام 2005 في عرض تقرير إخباري مصور لأماكن دعارة يرتدونها حثالات وساقطات عدي الكسيح في اماكن الدعارة في الشام وتم تقديمهن عراقيات هربن من ظلم ميليشيات جيش المهدي التابع للسيد مقتدى الصدر، ممكن مراجعة أرشيف قناة mbc السعودية لمشاهدة التقرير المصور المخزي والمشين) ايضا دخل على الخط احد المستكتبين يجمع تناقضات عجيبة غريبة يشكو من ازمة صحية يقول نحن نملك مشروع، يابا شنو مشروعك والله نضرب كل الخونة والعملاء وقضينا على اطماع الاكراد …….الخ من الهراء قلت له ابحث عن حل دائم افضل، قال ان طرحت أفكار ومقترحات رديت عليه بما يلي (طرح اﻵراء واﻷفكار والمقترحات وتشخيص اماكن الخلل الحقيقية من قبل المتخصصين في المجالات المختلفة ومن قبل أهل الخبرة هذه الآراء واﻷفكار التي اشرت اماكن الخلل ليست لها أي قيمة بل يتم محاربة اصحاب اﻵراء واﻷفكار من قبل السذج والجهلة بينما في دول العالم الغربي توجد مراكز دراسات متخصصة تدرس الافكار واﻵراء من قبل متخصصين ويتم الاستفادة منها ويتم صياغتها وفق دراسات تطرح على شكل توصيات الى الساسة الحاكمين ويتم اﻷخذ بها، وضع العراق لا توجد مراكز دراسات استراتيجية تضع توصيات للساسة الحاكمين، العجيب ان مصير شعب او طائفة يكون بيد شخص غبي سيء لم يشاهد محطات التلفزة المحلية والعربية والعالمية ولم يقرأ صحيفة او مجلة او يسمع راديو وغير متابع للشأن المحلي والعربي والاقليمي والدولي ويصبح بين ليلة وضحاها زعيم وقائد تحط اليه الرحال وهو لايفقه شيئا، فلول البعث يسيرون وفق خطط يضعها لهم شياطينهم المحليين و الإقليميين او الدوليين، عندما نتابع وسائل الإعلام البعثية والعربانية السعودية والقطرية تجدهم مخصصين اعلاميين يمتازون بخبرة كبيرة في التدليس والكذب والافتراء وقلب الحقائق وتزيفها، بينما عندما تتابع نتاجات الاعلاميين والكتاب المحسوبيين على الاحزاب الشيعية العراقية تجد غالبيتهم يمتازون بالردائة والبلاهة والمتابع لمواقع التواصل الاجتماعي تجد حروب مستعرة بين انصار الحزب الواحد وحملاتهم التسقيطية بعيدة كل البعد عن اﻷخلاق والقيم، تابعت قبل قليل احد الساسة الكبار جدا جدا يقول سوف نهزم الفساد والمحيطين به فاسدين، يتحدث عن ان الخير قادم وتتحقق العدالة والرفاهية واصبحت ميزانية الدولة والمعتمدة اساسا على واردات البترول عبارة عن رواتب وتعويضات وشراء اسلحه ولم يتم دعم مجال الصناعة والزراعة والتجارة، سبب خراب العراق ودماره مشاكل سياسية بطريقة حكم العراق بدأت منذ عام 1920 واستمرت الى يومنا هذا يفترض بالساسة يجدون طريقة لحل هذه المشكلة عندها ينتهي الارهاب ويبدأ الاعمار والبناء) خلال متابعاتي للفضيحة للفيلم والذي تقف خلفه اجهزة مخابرات محترفة لاحظت استقتال من يدعون انفسهم نشطاء ومستشارية نوري المالكي في الجزم بصحة محتوى الفيلم ويفترض بكل عراقي نفي الخبر وان كان صحيحا لأن من نشر هذا المقطع جربوع من جرابيع نجد في الجزيرة العربية، لا أظن مشاكل شعبنا تجد حلول بظل وجود هذه النماذج التعبانه واقول لصديقي استاذ سجاد تقي اخي الفاضل لو كان لدينا تيار ليبرالي شيعي عراقي لكنا معه وسبب وقوفي مع الفصائل المؤيدة لولاية الفقيه بسبب أن هؤلاء يجمعهم مشروع سياسي انا اقف مع الذي يملك المشروع اقلها يتصدى للقتلة والذباحين مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close