ياترامب دول تلعب بالطائفية في سوريا .ابتعد عنها .

على وشك ان تتحرر سوريا من عصابات داعش والقاعدة والنصرة عن قريب . أخذت الانظمة العربية الداعمة للارهاب ان تطرح سيناريو .بإدخال جيوش عربية الى سوريا بموافقة ترامب .شئ عجيب البعض من الحكام العرب الطائفيون يستبدلون نظام ديمقراطي علماني وفر الحياة الجميلة والاعمار والبناء والحريّة في كل شيئ للشعب السوري .الى نظام اسلامي طائفي إجرامي تتبناه القاعدة وداعش وجبهة النصرة وهولاء الارهابيون على وفق المذهب الوهابي المدعوم من بعض الدول الخليجية .وكان هم السبب في خراب سوريا..

واكثر العراقيين يتالمؤن عندما نرى الساعات تلوى الأخرى .وتمر الأيام والسنين وتزداد الجروح والدم ينزف والموت يتصدر المشهد في سوريا التى احتضنت العراقيين من زمن حروب صدام وحصاره على الشعب العراقي . فالف شكر للشعب السوري وحكومته .

الا ان نتيجة الحروب الطائفية .اصبحت مدن سوريا شواخص وهياكل واشباح خالية من البشر ومخيفه ومهجورة وشعبها تائه والقسم بالعراء وتحت الإنقاذ والاخرين حضيوا بالمقابر الجماعية موتا .تنبعث منهم روائح القبور وتتناثر المقابر الجماعية.في كل حي ومنطقة .والقسم الاخر المفقودين من الرجال ،وأما النساء أكثرهن سبايا عند المتوحشين الوافدين من الدول السيئة التى تدعم الارهاب …

الى الرئيس الامريكي ترامب وفقك الله . انا زرت امريكا عام كامل . ورايت عندكم قانون مدني انساني يقدم خدمات للانسان الكبير والصغير . مهما كان مذهبة او جنسه او شكله متساوون امام القانون الامريكي والشعب مترفه والبيئة نظيفة والحياة العامة بالشارع منضبطة فهنيئاً لكم . وشاهدت الروؤساء السابقون كلهم عقلاء .راجيا ان تسير على خطاهم وان تبتعد عن التكتلات والتحريضات الطائفية بين الدول المتخلفة عربيا وإسلاميا وهي تشتم بعضها البعض . وأرجوك ان تأخذ جانب الحياد وتنصر المظلومين . اما دول الخليج فأنت اذكى رجل احلب بهم . واحميهم من ايران .هم على خصام ديني مذهبي . لاينتهي بالسلام . الا بالحروب .الى ان تنتهي ولايتك بالسلامة ..

هنا لابد ان اذكر .لماذا لم يصدر قرار من مجلس الامن الدولي ويعمم بكتاب من قبل المجلس الامن الى الدول والحكومات .الذين يتوافدون منها الارهابيون للقتال في سوريا وإنذار الى حكوماتهم والمطالبة بتعويض الضحايا في سوريا الذين كانوا هم السبب في قتل وتخريب سوريا التى كانت أمنه .من قبل حكومة بشار الاسد .حتى لا تتكرر الحوادث من هولاء المجانين مره اخرى . ذكر ان نفعت الذكرى .. ناشط في حقوق الانسان الكاتب علي محمد الجيزاني .

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close