ألذي لايريدون ذكره في الحملات ألأنتخابية لمجلس النواب العراقي

هل أختفي سهوا !؟ أم غيب قصدا وعمدا و تعمدا!؟

بقلم : عليم محمد عليم

ألمتنافسون ألمتقاتلون ألمتهالكون على الترشيح لعضوية مجلس ألنواب ألعراقي يدّعون جميعا قائلين أنهم قمة النزاهة و الوطنية و التضحية و أنهم قادرون و أنهم على علم ودراية تامتين وأنهم بسحر ساحر و قدرة قادر يملكون العلاج الناجع لما عانى و يعاني منه العراق من قائمة طويلة من كوارث ومحن يعجز عن تعدادها البيان: كألأرهاب و غياب ألأمن و أنهيار ألأقتصاد وألهجرة و التهجير وأنتشارالفقر و فقدان ألخدمات وأبسط مقومات العيش الكريم و تسلط ألجهلة وعديمي ألكفاءة و ألفاسدين وألمتحايلين وامبراطوريات حيتان أللصوص الكبار و سراق ثروات البلاد وألعباد و ألقائمة تطول و تطول. . . ألأمر الذي ترك ألفاسدين و المفسدين ألأشرار على أختلاف أشكالهم يصولون و يجولون و ساق اصحاب ألعلم و الكفاءة و النزاهة ألى ألأنزواء في عقور ديارهم عاجزين !

كل ما ورد اعلاه و أكثر يكاد يعرفه الجميع !ألأدعآت ألكاذبة وألعبارات ألمنمقة و ألتحايل و ألتزوير بألأطنان! و الصدق و النزاهة و التضحية الحقيقية بالمثاقيل! كيف لنا أذا أن نعرف أين نضع اقدامنا؟ ما هو ألمعيار؟ و ما هي الوسيلة؟ كيف نمتحن من يرشح نفسه للأنتخابات ألقادمة وكيف نتوصل الى جوهر حقيقته؟ أليكم ألسر. و هو بسيط و بسيط جدا!

أصل ألعلة وجذرها مغروسان في ” دبق” و حلاوة كسب ألثروة ألمادية أولا و أخيرا!* ألأمر ألذي جعل ألمتنافسين على ألأنتخابات يتصارعون و يتهالكون عليها تصارع وتهالك الحشرات على بقعة ألعسل ! هل تريدون ألدليل؟ بسيط و بسيط جدا!

دعنا نناشد من رشح نفسه للأنتخابات و نقول له :أذا كنت صادقا و نزيها وقد رشحت نفسك للعمل على خدمة وطنك و مواطنيه و ليس لكسب ألراتب و المخصصات والمكتسبات المختلفة الطائلة المبالغ ,ألأمر الذي يبهض موازنة الدولة ويبطئ عمليات ألأعمارو يحرم الطبقات الفقيرة و المحتاجة من سد أبسط أحتاجاتهم للعيش الكريم , نقول له أذا كنت صادقا و نزيها حقا فتعهد خطيا بانك أذا فزت بألأنتخابات و اصبحت نائبا فانك تكتفي بما انت عليه حاليا من راتب وظيفي و حقوق تقاعدية و وظيفية( اذا كنت موظفا والا فكما يصار اليه بصورة معقولة) و بذلك يكون مثلك مثل نواب برلمانات العالم المتمدن فان صيرورتهم نواب برلمان لا تكسبهم منافع مادية اضافية. فأذا وافق ألمرشح و وقع على التعهد الخطي يكون قد أجتاز ألأمتحان و كسب الثقة واصبح أهلا لأنتخابه نائبا أذا تحققت فيه المتطلبات ألضرورية ألأخرى و أن لم يفعل فأن ألشك يظلل نزاهته و مصداقيه أدعائه ألتضحية!.

أعتقادي أن من سيقوم بألأستجابة لمثل هكذا مناشدة هم قليلون جدا أن لم يكونوا معدومين و هذا واضح من متابعة سير ألحملات ألأنتخابية حيث يكاد يكون موضوع التكلفة ألباهضة لرواتب و مخصصات و مكتسبات ألنواب غائبا أو مغيبا. هذا امر محزن حقا أذ أنه يمثل طعنة قاسية في النزاهة وصدق أدعاء التضحية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*و حب ألنفوذ والتسلط ثانيا

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close