وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد باستهداف طهران معتبراً أن النظام الإيراني يعيش أواخر أيامه’

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان باستهداف العاصمة الإيرانية ظهران، معتبراً أن «النظام الإيراني يعيش أواخر أيامه».

وقال ليبرمان، إن بلاده لا تريد الحرب مع أحد، لكنها لن تسمح بمنصات إيرانية في سوريا مهما كان الثمن، مؤكداً أنه إذا هاجمت إيران تل أبيب، فإن إسرائيل «ستضرب طهران، وستدمر كل موقع عسكري إيراني يهدد إسرائيل في سوريا، مهما كان الثمن».

وجاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي لموقع ‹إيلاف› الإخباري ومقره لندن، قبيل توجهه إلى الولايات المتحدة لبحث قضايا أمنية مع نظيره الأميركي جيمس ماتيس ومع مستشار الأمن القومي الجديد جون بولتون.

وترتكز زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي لواشنطن تحديداً حول التنسيق الأمني، خصوصاً بشأن تمدد إيران العسكري في المنطقة، مع التشديد على الوضع السوري.

​وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، يقول وزير الدفاع الإسرائيلي إن الحل يجب أن يكون إقليمياً لا ثنائياً، وليس على مراحل بل بالتوازي والتزامن يكون الوصول لحل الدولتين والسلام مع الدول العربية وحل وضع عرب إسرائيل، مقترحاً تبادل الأراضي والسكان بين إسرائيل والفلسطينيين، قاصداً نقل مناطق عربية مثل منطقة المثلث في إسرائيل من السيادة الإسرائيلية إلى السيادة الفلسطينية عبر نقل الحدود غرباً.

وعن العلاقات بالدول العربية، يقول ليبرمان، إن هناك حواراً مع دول عربية يرفض تسميتها، حول قضايا المنطقة المفصلية، «والأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وثمة تفاهم على نحو 75 في المئة من الأمور».

ويرى ليبرمان أن «النظام الإيراني الحالي يعيش أواخر أيامه»، وأن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي سيؤدي إلى انهيار إيران اقتصادياً، وهذا ما يخشاه «النظام الإيراني الذي انفق في سوريا حتى الآن أكثر من 13 مليار دولار»، وينفق ملياري دولار سنوياً على حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي والمليشيات «الإرهابية» الأخرى حسب تعبيره، ما أضعف طهران وأفرغ خزائنها.

ويضيف ليبرمان، أن «استيلاء القيادة الإيرانية والحرس الثوري الإيراني على مقدرات وخيرات البلاد، واستبعاد الشعب، تسبب بانهيار الاقتصاد بشكل خطير، وقاد إلى نشوب حركات احتجاجية تتعاظم وتتسع يوماً بعد يوم».

كما ينتقد وزير الدفاع الإسرائيلي في حديثه أعضاء الكنيست العرب، ويتهمهم بدعم ومساندة «الإرهاب»، واصفاً إياهم بـ «أعداء إسرائيل»، لافتاً إلى أن من واجب الديمقراطية أن تدافع عن نفسها، حسب تعبيره.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close