الكردي الفيلي بين الانتخابات والشعب !

الانتخابات على الابواب والمكون الكوردي الفيلي كله أمل أن يكون له ولومقعد تحت قبة البرلمان العراقي ليكون له صوتاً يمكن من خلاله ان يطرح ما يجول في خاطره عله يصل الى نتيجة مرضية وان يسمعه النواب الاخرين .
البرلمان الذي لم يعطي هذا المكون العراقي الاصيل حقه حتى الحكومة العراقية لم تفعل ولو القليل لرد الاعتبار ومعرفة مصير الشهداء الابرار .

المكون الذي كان يطالب بحقه بخمسة مقاعد ولكن للأسف الشديد لم تتم الموافقة واصبحت ثلاثة مقاعد وايضاً لن تتم الموافقة عليها وتم الاتفاق بين الاحزاب العراقية العربية والكوردية بتخصيص مقعد واحد ( الكوتا ) في الوقت الذي حصل الاخوة المسيحيين على خمسة مقاعد بالرغم من ان الكورد الفيليين هم اكثر بكثير من الاخوة المسيحيين .
هذه الاحزاب العربية والكوردية لم تخجل من هذا التصرف المخجل والمشين وكأن مقاعد البرلمان هي ملكاً لهم وتوارثوه من ابائهم واجدادهم والعراق ملكاً لهم ويفعلون ما يشاؤون .
تمت الموافقة على الائتلاف الفيلي وكذلك الجبهة الفيلية وكذلك المستقلين وبدأت الحملة الانتخابية والكوردي الفيلي يلملم اوراقه المبعثرة على أمل أن يتم انصافه وبقي مخلصاً للعراق ولم يحمل السلاح ليصل صوته كما فعل البعض من العراقيين ليوصلوا اصواتهم واصبحوا وطنيين على حساب الاخرين !!

الفساد منتشر في عراق اليوم واللذين بيدهم السلطة يعلنون سرقاتهم علناً ويفتخرون بذلك والسلطة القضائية تتفرج بدون محاسبة هؤلاء اللذين دمروا العراق ونهبوا ثرواته ومستمرين في النهب والسلب على حساب الشعب العراقي .

اصوات تعالت بعدم انتخاب هؤلاء الحرامية اللذين سرقوا الكثير الكثير ويبحثون عن البديل الذي يمكن ان ينقذ العراق ويفكر ببناء هذا الوطن الذي خربه المجرمين والفاسدين .

الاحزاب العربية منقسمة بين سنية وشيعية وكوردستانية والاصوات منقسمة بين هؤلاء ، وببساطة الشيعي يصوت للمرشح الشيعي والسني للمرشح السني والكوردستاني للمرشح في الاقليم وبقي الكوردي الفيلي وحيداً بين هؤلاء جميعاً ، ولم يبقى له الا الناخب الكوردي الفيلي ليعطيه صوته .

الى متى يبقى العراق بهذا الشكل المخزي والمهين وكأن العراق ثلاثة دول في رقعة جغرافية واحدة تسمى العراق .

على كل عراقي شريف ان يعطي صوته للمرشح الكوردي الفيلي الذي لم يكن خائناً لوطنه ولا سارقاً ولا ناهباً ، الكوردي الفيلي العراقي الاصيل الذي يحب هذا الوطن ولا يفرق بين الكوردي والعربي السني والشيعي والمسيحي وغيرهم .

بقلم
جلال باقر
‎2018-‎04-‎27

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close