.. الإيد الشقيانه

. .. الإيد الشقيانه
الإيد الشقيانه ربنا معاها فى الحر والبرد عارفه اللى وراها
تنسى التعب وتحس بالفرحة. لما تشوف حبايبها فرحانه
بعمل الإيد الشقيانه …. ….. تعلى بلادى وتعلى
مع الإيد الشقيانه……. … الدنيا أحلى وأحلى
عمل يرضى الله ورسوله نعيم الدنيا والآخره بجماله
بالعمل نصارع الأيام بقسوتها
تهل أوقات بفرحتها..الفارس الحقيقى يسعى ……
. ويجتهد فى عمله…..بقلب زاى الخيول العربيه الأصيله
حاول تعدى الصعاب المستحيلة..بوعى وحكمه ومرجله
الإنسان الراجل الجدع..عمر ما كان الشغل الحلال عيب
ولا يتفنن ويتركن للبدع..عيش بين الناس بالعمل ولا تعيش
غريب……سيف العامل ذراعه ولا يقعد للحزن يوجعه
ولا غير العمل ينفعه..فى وقت الشده لما الظروف توجعنا

مطلوب مننا السعى لرزقنا…. مطلوب الحركه فى حياتنا
ربنا أمرنا بالسعى لرزقنا …..ولا نقعد نشكى
السيده مريم بعد وضعها كان ممكن الله يوقع الرطب
فى حجرها …ربنا أمرها بالحركه لرزقها
ربنا أمرها بالحركه لرزقها …مطلوب مننا السعى لرزقنا
مطلوب الحركه فى حياتنا…… ربنا أمرنا بالسعى لرزقنا
ولا نقعد نشكى حظنا
الطيور تغادر عشها………..تسعى يوماتى على رزقها.
.. ولا بتلاقى رزقها فى عشها…..وترجع شبعانه لعشها…
لازم نسعى للرزق مهما تعبنا
رزق حلال يرضى ربنا……. الله الكافى الرزاق الفتاح
قادر يوسع لنا رزقنا…. …….. بعد العسر يسر
والحجر بيتفجر منه المايه…… الشمس تشرق بإذن ربنا
وتغرب لعرش الرحمن تسجد لربنا ..مطلوب مننا السعى لرزقنا
مطلوب الحركه فى حياتنا…… ربنا أمرنا بالسعى لرزقنا
ولا نقعد نشكى حظنا
الله القادر الرحمن الرحيم…… أحن من الوالده على إبنها
نرمى حمولنا على الله
ونسعى للرزق فى حياتنا…….. الله الكافى الرزاق الفتاح
قادر يوسع لنا رزقنا
بعد العسر يسر والحجر………… بيتفجر منه المايه
الشمس تشرق بإذن ربنا….. وتغرب لعرش الرحمن تسجد
لربنا
ولا يشغلنى ثراء العالم ………..وربنا بأمرى عالم
يجعلنى الله العليم العالم… عذاب الدنيا والآخره سالم
أسعى للرزق فى الحياه…….. وإن ضاقت بى الحياه
لو فى مكان رزقى ضيق فيه..أسعى للرزق بمكان تانى فى الحياه
أسعى للرزق فى الحياه
ولا أقعد وأندب حظى يوم بعد يوم ..وأنفض عنى الكسل والنوم
الدنيا فانيه ما بتدوم..لكن السعى للرزق شئ محتوم
وأكسب لقمتى بشقايا . …..ولا أمد إيدى لمخلوق بالدنيا
ولا تتآخر بى الدنيا . ………من شده الآسى بالدنيا
بعيش حياتى حياه كريمه لما أسعى وأشتغل بذمه
وعندى إراده وهمه
هانم داود

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close