هل يستفيد شيعة العراق من تجربة اخوانهم في لبنان لهزيمة الرهان السعودي

نعيم الهاشمي الخفاجي

السعودية انفقت مليارات الدولارات لشراء 2 مقعدين شيعيين في لبنان لكنها فشلت بسبب صمود الجبهة الداخلية الشيعية، لبنان محسوم اﻷمر به حيث يتم توزيع المقاعد حسب النسب كل الطوائف ضامنة تمثيلها لكن الصراع يدور حول كسب القوائم الانتخابية عدد من المقاعد للطوائف الاخرى، المال السعودي صرف الى آلاف اللبنانيين في دائرة بيروت الانتخابية المشتركة بحيث يتم دفع بطاقة الطائرة للمغترب اللبناني ويعطوه مبلغ كافي لدفع مصروفاته لكي يأتي الى بيروت ويصوت لصالح الحريري، غالبية مكاتب الحجز في أوروبا يعرفون هذه الحقيقة، دفعت السعودية أموال لشخصيات شيعية طائلة تحالفت مع الحريري لخرق الدوائر الانتخابية الشيعية لكن الذي حدث فوجئوا أن هناك حملة تثقيف قام بها أنصار نبيه بري وحزب الله في اطلاع الجمهور الشيعي اللبناني بخطورة التصويت للعملاء والخونة من أبناء جلدتهم، نحن في العراق فلول البعث وكل القوى الطائفية المتحالفة مع عصابات الذباحين والقتلة يعرفون وزنهم واتذكر مرشد حركة الإخوان الهالك محمد عاكف حضر مؤتمر بعد هروب صدام من قصره الى حفرة الجرذان تم عقد مؤتمر في عمان اسمه وعنوانه مقاومة المحتل قال ( يجب توريط الشيعة لمقاتلة الامريكان لان عدم توريط الشيعة يعني سيطرة الشيعة على الحكم؟ ) واجبي ككاتب ومتابع علينا نشر هذه المعلومات ليستفيد منها ساستنا ويوحدوا خطابهم السياسي لكن للاسف رأينا تيهة واضحة في الوسط الشيعي العراقي بحيث فئات شيعية تحالفت مع فلول البعث لاضعاف وشق الصف الشيعي كشفت وجود امعات كثيرون بين صفوفنا، كان ولازال فلول البعث يراهنون على الفئات الشيعية الغبية لان فلول البعث يعرفون حجمهم ووزنهم، في انتخابات عام 2010 قائمتي الشيعة جمعوا 170مقعد وكان نوري المالكي هو السبب الرئيسي لدخول الشيعة في قائمتين، نوري حصل على 89مقعد وعلاوي حصل على 91 من ضمن هؤلاء 91 نائب ثلاثين نائب شيعي من نواب حركة الوفاق، ابو صابرين قال انظروا الانتخابات افرزت ان السنة اكثرية، بسبب هذا الخطاب انشق 25 نائب شيعي من علاوي من ضمن النواب عالية نصيف وحسين الشعلان وعبدالخضر الطاهر وحسن العلوي ….الخ وبقى 5 نواب شيعة مع علاوي بسبب الهبات والمال السعودي، انتخابات عام 2014 فشل فلول البعث خرق الجسد الشيعي، بعد تجريب فلول البعث الارهاب وداعش وفشلوا ايقن فلول البعث والسعوديين انه يجب قمع الشيعة من خلال شراء مرشحين ممسوخين بالمال لكي ينضموا مع قائمة علاوي وصويلح وجمال الضاري والقرار البعثي الخنجري لخرق المحافظات الشيعية من خلال الفوز في نواب شيعة ممسوخين ضمن قوائم فلول البعث، عجز ساسة الشيعة والاكراد في خرق المحافظات السنية الاثنتان الانبار وصلاح الدين ونصف من الموصل في كسب مقاعد سنية ضمن قوائم الشيعة والاكراد، نحن اﻵن على ابواب الانتخابات العراقية وهناك تحركات واموال سعودية وزعت لشراء أصوات شيعية في محافظات الشيعة بظل تشرذم واحتراب بين الأحزاب الشيعية، الزعامات الدينية الشيعية تصدر بيانات واضحة لنسبة قليلة من المثقفين اما الغالبية لا يفهمون معنى الرسائل التي يوجهها وكلاء المرجعية الشيعية العليا، نحن بحاجة ان تقوم الأوساط الشيعية العراقية في الاستفادة من التجربة اللبنانية التي هزمت المشروع السعودي البغيض، نحتاج ان يخاطب العلماء والخطباء واهل الرأي والمشايخ والمثقفين الشيعة في مخاطبة الجمهور الشيعي والطلب منهم في عدم انتخاب أي شخصية شيعية تم شرائها من قبل فلول البعث والسعودية ضمن قائمة علاوي ومشتقاته، بل توجد فئات داعشية سنية قامت في اغتيال مرشحين سنة للانتخابات ضمن تنظيم القاعدة البعثي، نحن لانطالب تطبيق النموذج السني في تصفية كل نائب ومرشح لايواليهم بل نطالب جماهيرنا بعدم التصويت للمرشحين الشيعة المنظمين للقوائم البعثية السعودية، نحن ان شئنا ام ابينا ضمن صراعات دولية فعلى الشيعة العراقيين تحصين صفوفهم ولاداعي للخجل والخوف، علينا دعم الفصائل المجاهدة تسليم لحانا الى المنبطحين تعطي فرصة الى ترامب عديم الضمير والانسانية دعم فئات فلول البعث للسيطرة على رقابنا وعلى ساسة شيعة العراق بعث رسالة الى امريكا واسرائيل عدم وصف فوز الشيعة في فوز ايران واذا صدرت اي بيانات من جانب امريكا في نفوذ ايران يقابل بقطع العلاقات مع امريكا وعلى الامريكان يختارون اما علاقة طيبة ومتكافئة مع شيعة العراق بعيدا عن البيانات التجارية الترامبية الممولة سعوديا او نقطع العلاقات ونحذو حذو اردوغان في التعامل مع امريكا، رغم اني اؤيد واشجع وجود علاقات شيعية عراقية امريكية بعيدا عن صراعات امريكا واسرائيل مع ايران مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close