شهر الصيام

شهر رمضان من أركان الإسلام يتقرب المسلمين إلى الله،بالصيام وعن كل ما يغضب الله، الصيام أن نمتنع عن تناول الطعام والشراب من أذان الفجرحتّى غروب الشمس.فرض صيام شهر رمضان على كل مسلم عاقل والطفل حتى يبلغ الحلم يصوم لكن أبنائنا من سن صغيره تجتهد فى الصيام وكل تبع إرادته،ويصوم من ليس به مرض أو مريض بمرض يستطيع معه الصيام ويرى أن الصيام لا يضره ولا يصوم المسافر لمسافة تزيد على الثمانين كيلو متراً طالما لا يستطيع لمشقه السفر والفتاه والمرأه الحائض تفطر أثناء الدوره الشهريه،.قوله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ). دعوة الصائم لا تردّ، كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثةٌ لا تُردُّ دعوتُهم الصَّائمُ حتَّى يُفطرَ والإمامُ العادلُ ودعوةُ المظلومِ يرفعُها اللهُ فوق الغمامِ وتُفتَّحُ لها أبوابَ السَّماءِ ويقولُ الرَّبُّ وعزَّتي لأنصُرنَّك ولو بعد حينٍ
والصيام غض البصر وعدم إطاعه شهوات الجسد وإياك الغيبه والنميمه فى رمضان وغير رمضان.
بلدنا بلد الايمان…والمحافظه على أركان الاسلام
بلدنا نبع الايمان….وفيها الاسلام والسلام
الصيام من أركان الاسلام والمتخاصمين حالا يتصالحوا أوام،ونعيش كلنا فى سلام … ونصلى بخشوع لله السلام
والاستعجال فى الصلاه حرام ولانسرح فى الصلاه ثانيه ونصلى ،ومن يستطيع صلاه التراويح يصليها،وإسألوا المشايخ على كيف تصلي التراويح
الصيام من أركان الاسلام .. والمتخاصمين حالا يتصالحوا أوام ونعيش كلنا فى سلام صلى
بخشوع لله السلام والاستعجال فى الصلاه حرام
ولا تسرح فى الصلاه ثانيه.. وصلى صلاه التراويح تمام،ربنا يجازينا أحسن جزاء من صيامنا لشهر رمضان،ويبعد عننا البلاء ويتقبل مننا ربنا عباده رمضان،ما نتكلمش على الناس
ولا نبص على المحرمات من الاساس
وربنا شايفنا ولا نضمن عمرنا.. ولا نفكر نرشى الناس
ولا نتتجسس على الناس
ولا نبص على المحرمات من الاساس
وربنا شايفنا ولا نضمن عمرنا و لا نعذب الناس
ولا نتجسس على الناس اللى يتجسس على الناس يصب فى أذنيه رصاص ذايب من النار نار فى نار
هانم داود

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close