دفعة جديدة من مهجري ريف دمشق تصل عفرين

أكد ناشطون كورد من عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، وصول قافلة جديدة من مُهجري ريف ريف دمشق إلى المنطقة.

بالصدد، قال الإعلامي أحمد قطمة من عفرين إن: «عشرين حافلة محملة بالمسلحين وعوائلهم وصلت إلى عفرين قرابة الساعة الثانية فجر الأحد ترافقها ميليشيات المعارضة السورية الموالية لتركيا».

وأضاف أن «هؤلاء المهجرين تم توطينهم في منازل المدنيين الكورد الفارين من الحرب في بلدة جنديرس بريف عفرين الجنوبي»، لافتا إلى أن «نسبة المهجرين تشكل نحو 75% من مجموع السكان في مركز الناحية».

وأشار إلى أن «ميليشيات المعارضة السورية تستمر في الانتهاكات بحق المدنيين الكورد حيث تزال عمليات النهب والسرقة والاعتقال مستمرة».

من جانبه، أدان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات التغيير الديموغرافي في عفرين، وقال: «كل ما يحصل حالياً من تهجير وتشريد للسكان المدنيين هو نتيجة اتفاقات أستانة التي تمت بين الروس والأتراك والإيرانيين»، معتبراً أن «اتفاقات أستانة هي التي سمحت لقوات النظام بالسيطرة على معظم الأراضي السورية».

وشدد عبد الرحمن، أن «منطقة عفرين باتت تضم عشرات آلاف المهجرين من عدة مناطق سورية، هؤلاء تم توطينهم بمخيمات في تلك المنطقة، وبعضهم تم توطينهم بمنازل الكورد المدنيين الذين تم تهجيرهم من قبل القوات التركية، والأمم المتحدة صامتة ولم تتحدث عن عمليات التغيير الديموغرافي تلك».

وكانت القافلة الثالثة من مُهجري ريف حمص الشمالي قد وصلت، فجر السبت، إلى منطقة بين جنديرس ومخيم آطمة في محافظة إدلب للاستقرار في مراكز الإيواء المؤقتة.

وأكدت مصادر من داخل عفرين أن بعض مهجري ريف دمشق وحمص الذين وصلوا إلى إدلب يلتجؤون إلى قرى وبلدات عفرين للإقامة في منازل المدنيين الكورد الفارين من الحرب.

وتزداد مخاوف أبناء عفرين من توطين مهجري ريف دمشق وحمص وحماة في منازلهم، حيث لا زال أكثر من 100 ألف شخص يبيتون في مخيمات عشوائية بريف حلب وسط ظروف إنسانية سيئة للغاية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close