مرشح عن “الفتح”: لا يمكن لأي كتلة تحقيق نظام أغلبية سياسية بمفردها

أكد المرشح عن تحالف الفتح، فتاح الكعبي، على أنه “لا توجد كتلة يمكنها تحقيق نظام أغلبية سياسية بمفردها، وبالتالي ستكون بحاجة إلى نوع من التحالفات أو التوافقات مع الكتل الأخرى لتشكيل الحكومة المقبلة”.

وقال فتاح الكعبي، إن “تحالف الفتح حصل على 45 مقعداً في عموم المحافظات التس شارك فيها، حتى توقيت المؤتمر الذي عقدته مفوضية الانتخابات يوم أمس”.

وأوضح الكعبي أن “من الصعوبة بمكان القول إن العملية ستكون سهلة، لأنه لا توجد كتلة يمكنها تحقيق نظام أغلبية سياسية بمفردها، وبالتالي ستكون بحاجة إلى نوع من التحالفات أو التوافقات مع الكتل الأخرى، خاصةً إذا علمنا أنه في هذا النظام الانتخابي تشظت قوائم كبيرة”.

وأضاف: “لكي تكون هناك حكومة جديدة، لا بد من أن تكون هناك توافقات جديدة، وأعتقد أنه ستخرج الحكومة القادمة من مخاض عسير، ولن تكون بهذه السهولة، وربما تكون هناك حاجة إلى توافقات أكثر لتشكيل الكتلة الأكبر التي تكون قادرة تشكيل الحكومة”.

وتابع الكعبي: “خرجنا من مرحلة حكومة تصريف الأعمال، كما خرجنا من الكثير من المخاطر التي كانت تحيط بالعملية السياسية، خاصةً إذا علمنا أنه كانت هناك دعوات لمقاطعة الانتخابات، وبالتالي كان يمكن أن يشكل ذلك فراغاً دستورياً، ولكن تجاوز نسبة 44% أمر مقبول، مع ملاحظة أن الكثيرين عزفوا عن المشاركة في الانتخابات لأسباب كثيرة، وعليه فإن الحكومة القادمة ستخضع لتجاذبات وتفاهمات كثيرة لكي تحظى بقبول الجميع”.

وأشار المرشح عن تحالف الفتح إلى أن “الظروف المحيطة بالعراق تستدعي تشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن، وألا تستغرق وقتاً طويلاً على حساب المواطن والمصلحة الوطنية العليا، وأعتقد أن تضاؤل نسبة المشاركة في الانتخابات هو أحد تداعيات التجربة السياسية شابها الكثير من الأداء السيء، ويجب ألا تتكرر تلك التجارب السيئة، وأن تكون مصلحة المواطن فوق كل الاعتبارات”.

لافتاً إلى أنه “حتى تتحقق الأغلبية يجب أن يكون هناك أكثر من طرف بين تحالفي النصر والفتح، ولكن أعتقد أن الفتح سيكون (الفيصل) في هذا السياق، وهو الذي سيقود الحوارات والمحادثات مع الكتل السياسية الأخرى، ولكن تحالف النصر سيكون رقماً مهماً وجديراً بالاهتمام أيضاً في مباحثات تشكيل الحكومة القادمة”.

وقال الكعبي إن “الكورد شركاء حقيقيون في العملية السياسية، وهم مواطنون عراقيون، وبالتالي فإن ما لهم وما عليهم ينطبق على جميع العراقيين، وأعتقد أنه في حال وجود ضرورات تتعلق بتشكيل الحكومة، فسيكون للكورد أيضاً نصيب في تشكيل هذه الحكومة، وفي هذه الانتخابات سيكون هناك تغيير واضح على الساحة السياسية، ولا أعتقد أن يكون رئيس الوزراء من حزب الدعوة، والأيام القادمة ستحمل معها (تباشير) ومفاجآت مختلفة”.

واختتم بالقول إن “التحالفات الجديدة القادمة ربما تغير من المعادلة السياسية التي ألفناها على مدى 3 تجارب انتخابية سابقة، وأعتقد أن قادم الأيام ستبشر لنا برئيس وزراء جديد يخرج عن هذه الدائرة، ولدينا قراءات كثيرة حول شخصية رئيس الوزراء القادم، ولكنني لا أميلُ لترجيح السيد العبادي لتولي المنصب للدورة المقبلة”.

تحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close