التغيير: نتائج حزب طالباني الانتخابية في كركوك جزء من اتفاقية دخول القوات الاتحادية اليها!

على كم هائل من الاصوات رغم التزوير، هو جزء من “اتفاقية” وقعها الحزب والتي سمحت بدخول القوات الاتحادية الى المدينة، في 16 تشرين الاول الماضي.

وقال القيادي في حركة التغيير محمود شيخ وهاب، في حديث ان “الجميع يعلم ان الاتحاد الوطني حزب منقسم وفيه انشقاقات كبيرة وانسحب منه نائب الامين العام برهم صالح، فكيف استطاع ان يحصل على هذا الكم من المقاعد؟”.

وأكد وهاب، ان “حصول الاتحاد الوطني على هذه الاصوات رغم التزوير المتعمد هو جزء من اتفاقية وقعها الحزب، والتي سمحت بدخول القوات الاتحادية العراقية الى كركوك في 16 تشرين الاول الماضي”.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد أعلنت، في ساعة متقدمة من، ليل الاحد الـ(13 من أيار 2018)، خلال مؤتمر صحفي النتائج الأولية لعشر محافظات، بنسبة مشاركة بلغت 44%، فيما اشارت الى ان النسبة النهائية لجميع المحافظات، فضلاً عن الاقتراع الخاص ستعلن خلال الساعات المقبلة.

هذا وأبدت أطراف سياسية مشاركة في الانتخابات التشريعية لعام 2018، شكوكاً حول نزاهة عملية الإقتراع، في عدد من محافظات البلاد، ومنها كركوك والسليمانية، فضلا عن مناطق أخرى متفرقة في البلاد، حيث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز اليدوي بدلاً عن الإلكتروني.

يشار إلى أن أربعة أحزاب كردستانية، قد أعلنت يوم الأحد 13 آيار 2018، رفضها الانتخابات النيابية التي جرت في عموم المحافظات العراقية في الـ 12 من الشهر الجاري، فيما طالبت بإعادة عملية الانتخاب في الإقليم والمناطق المتنازع عليها، في حين عبر الحزب الديمقراطي الكردستاني، عن شكوكه بوجود عمليات تلاعب مبرمج بأصوات الناخبين، وطالب بإجراء العد والفرز للأصوات في عموم إقليم كردستان يدوياً.

وطالب ممثلو العرب والتركمان في كركوك، بوقت لاحق، مفوضية الانتخابات، بإعادة العد والفرز اليدوي لكل مراكز الاقتراع في المحافظة من قبل المركز الوطني، وذلك لكون النتائج المعلنة في مراكز الإقتراع التي تعرضت لـ(تغيير البيانات)، مخالفة لإرادة المصوتين.

ورأى مراقبون لعملية الإنتخاب في العراق، أن الانتخابات التشريعية للعام 2018، شهدت تسجيل نسب مشاركة متدنية، في وقت يحق لـ 24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم، من أصل 37 مليون نسمة إجمالي عدد السكان.

وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم داعش نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأميركي من العراق في العام 2011، كما أنها رابع انتخابات منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في العام 2003.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close