فشل الانتخابات الالكترونيه الديمقراطيه في العراق

على مفوضيه الانتخابات ان تثبت للعراقيين كافه و الفائزين او الخاسرين نجاح اجهزه الفرز الالكترونيه والا فان العراق قد يدخل في نفق مظلم وقد يكون دمويا وهي تتحمل بشكل مباشر هذه النتيجه
والدليل على فشل اجهزه الفرز الالكتاورنيه التي كلفت اكثر من 130 مليون دولار هو ممانعه المفوضيه التام حتى ولو بعد يدوي لمركز انتخابي واحد وحتى لصندوق واحد لعلمها الكامل ان عمليه الفرز الالكتروني هي عمليه فاشله ومخترقه تماما اذا علمنا ان الحاسوب الرئيس هو ليس في العراق
فما الضير من القيام بفرز يدوي ولو لمركز انتخابي واحد وبحضور كل الاطراف والصحفيين والمراقبين المحليين والدولين هذا العد قد لايكلف اكثرمن ساعه او ساعتين ولكنه كفيل بتهدئه كل النفوس واثبات شرعيه الحكومه القادمه وقد يكون كفيلا بتجنيب دماء كثيره سيتحمل مسوليتها من يرفض الفرز اليدوي وكلنا يتذكر الانتخابات الامريكيه بين الرئيس السابق بوش ومنافسه ال غور وكيف تم اللجوء الى اعاده الفرز اليدوي امام مئات المحامين والاعلاميين والنتيجه التي حسمت لصالح بوش بفارق مئات الاصوات من بين 200 مليون ناخب
المفوضيه فشلت من ان تثبت للعراقيين صحه العمليه الانتخابيه فهي اعتمدت اجهزه لم يثبت نجاحها في اي مكان اخر في العالم
اما اصرار المفوضيه على وجود قانون العد الالكتروني فانه ليس معناه عدم شرعيه الفرز اليدوي ففي الديمقراطيات الراسخه في العالم يكون الفرز يدويا في معظم الاحيان اما العد فيكون الكترونيا ببرامج خاصه فتظهر النتائج بدقائق
وهناك ملاحظه مهمه هو ان عمل المفوضيه الفاشل الحالي يتحمله اعضاء البرلمان والحكومه السابق الذين لم يكن همهم الاساس كيفيه عمل القوانين المناسبه كقانون الانتخابات فما بالك بالقوانين والقرارات المهمه مثل اعطاء نفط العراق للشركات الاجنبيه او الاستثمارات او محاربه الفساد لان همهم الحقيقي كان هو الكسب السريع والحرام وليس همهم العراق
دجام الاسدي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close