الوقاية من عسر الهضم في رمضان اسبابه و طرق العلاج السليمة

تقرير / تقرير بهاء عبد الصاحب كريم

ان من اهم المشاكل التي نعاني منها في شهر رمضان المبارك هو مرض عسر الهضم و يعرف عسر الهضم على انه الألم المتكرر في الجزء العلوي من البطن حيث يشكو فئة ليست بقليلة من هذا الألم الذي يصعب عليهم التعامل معه أو تخفيف آلامه و التي غالباً ما تظهر بعد تناول الوجبات مباشرة مثل و جبة الإفطار في رمضان مما يعيق عملية تفكيك الطعام تمهيداً لامتصاصه و توزيعه عن طريق الدم إلى جميع أعضاء الجسم و يصاحب هذا الألم شعور الإنسان بانتفاخ أو امتلاء كبير في معدته مصحوباً بغثيان أو حرقة أو تجشؤ مستمر و غالباً ما يكون ذلك عرضاً لالتهاب في المعدة أو ارتجاع في المريء وقد يكون عسر الهضم مقدمة لأمراض أخرى كالقرحة المعوية (الهضمية ) أو في حالات نادرة جداً يكون أحد بوادر مرض السرطان خصوصاً عند كبار السن
و من اهم اعراض عسر الهضم (الإحساس بطعم مر و حموضة في الفم ، حرقة معدة متكررة ، غثيان و قيء ، التجشؤ أي خروج غازات من الفم , ألم خلف القفص الصدري خصوصاً عند النوم ، ارتجاع الطعام من المعدة إلى الفم ، التعب والإرهاق العام ، شحوب الوجه ، المزاج السيء (الكآبة) ، وجع في الظهر أحياناً ، ألم في البطن)
اما الاسباب الرئيسية لعسر الهضم هي (اكل الطعام بسرعة كبيرة و بلعها قبل مضغها جيدا ، و جود الالتهاب المريئي و هو التهاب يصيب اسفل المريء و ينتج عنه زيادة في حموضة المعدة ، الاصابة بالقرحة ، استخدام بعض الادوية و المسكنات القوية او المضادات الحيوية والتي تتسبب بالتهاب في الأغشية الداخلية للمعدة ، تناول الاطعمة الدسمة ، عدم شرب السوائل و بالاخص الماء ، الضغوطات النفسية ، قلة تناول الفواكه والخضار خلال الوجبات و الكثار من السكريات والنشويات ، عدم الانتظام في تناول الوجبات)
و تتركز طرق العلاج من خلال ( تناول المشروبات العشبية لتسهيل عملية الهضم مثل الشمر و اليانسون و البابونج و القرفة و القرنفل و الزعتر والنعناع ، ضرورة تناول الفواكه والخضار الغنية بالالياف مثل الجرجير و الكيوي و البطاطا المسلوقة و الموز و الجزر واللبن و الانناس و التفاح ، الامتناع عن التدخين ، الحفاظ على الوزن المعتدل ، ممارسة التمارين الرياضية و المشي لانها تساعد على تنشيط الدورة الدموية ، تنظيم اوقات وجبات الطعام تجنب ارتداء الملابس الضيقة ، عدم النوم مباشرة بعد تناول الطعام ، التقليل من تناول المسكنات و تجنب الضغوطات النفسية .

, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close