(صوبوا مساركم) حازميات (21)

بسم الله الرحمن الرحيم

كتب : حازم عبد الله سلامة ” أبو المعتصم ”

كأن ذبح غزة وتعذيب أبناءها الفتحاويين والاساءة لهم هي الوسيلة الوحيدة للوصول للمنصب ، وكأن درجة ارضاء الوالي والتنعم بعطاياه يقاس بقدر الاساءة لغزة والتلذذ علي عذابات موظفيها وجوع اطفالهم ،

كأن بطون أطفالنا ووجعهم هو السلم الذي ستصلون من خلاله لكرسي المنصب والتسلط ،

شيء مخجل ومعيب ما تتفوهون به يا قيادة ، تتذرعون بالحجج الواهية والمبررات السخيفة لتجويع ابناءكم بغزة ، فأي خلل فني هذا يا سادة ؟؟؟ الذي يستمر أشهر وأنتم تعيشون برغد الحياة ورفاهيتها ، واي خلل اقتصادي هذا الذي تتحدثون عنه الذي لا يمس إلا أبناءكم بغزة ، فمجرد عملية جراحية لسيادتكم كلفت الوطن ملايين الدولارات ولم يحدث أي خلل فني او اقتصادي ، كأن الوطن واقتصاده وامتيازاته وامواله وسياساته ومواكبه ملك لكم وحدكم أو ورثة خاصة بكم ، تصريحاتكم تعبر عن استخفافكم واستهانتكم بشعبكم ، والكذب لا ولن يكن يوما صائب ، فصوبوا مساركم واتقوا الله بشعبكم ، وكفي كفي ،

رواتب الموظفين حق وليس منة أو منحة من أحد ، والوطن ليس عزبة خاصة بكم وبأزلامكم وعائلاتكم ، لا تحملوا الوطن الجمايل ، فانتم وجدتم بتلك المراتب القيادية والمناصب لخدمة ابناء شعبكم وليس لعقاب الناس وتجويعهم واذلالهم ،

مبرراتكم لا تقنع طفل صغير ، ومن سوء حظكم أن أبناء شعبكم أوعي وافهم مما تتصورون ويعرفون كل الحقيقة ،

فكفي خداع وأكاذيب ،

ونحمد الله أن الهواء بيد الله ولا تملكون منعه عنا لكنتم منعتموه كما تمني ذاك الأحمق ،

غزة الذي عشقت أبا عمار وعشقها أبا عمار ، لا لن تركع ولن تخضع لذلكم وغطرستكم ،

وأبناء الفتح في غزة لن يصمتوا طويلا علي سرقتكم ولصوصيتكم ومتاجرتكم بآلامهم ومحاربتهم في بطون

أطفالهم ،

فيوم العدل علي الظالم سيكون أشد من يوم الجور علي المظلوم ، فكفي خللا بضمائركم ووطنيتكم وصوبوا مساركم فلن يدوم ظلم الي الأبد ، وشعبكم يعرف الحقيقة كاملة ولن يغفر ولن يسامح ، فأصغر طفل يعرف حقيقتكم وما عاد ينخدع بكم ، فلتحافظوا علي شعرة معاوية ولا تقطعوها ، فأنتم من سيدفع الثمن حتماً ، فإرادة الشعوب لا تُقهر أبدا ، ولن يقبل شعبنا أن يدفع ثمن فشلكم وتآمركم وتسلطكم ، فلا تراهنوا علي انكسار إرادة الأحرار ،

ستفشلون وستنتصر إرادة الأحرار وسيأتي يوما قريباً تعضون أناملكم ندماً علي ما اقترفت أياديكم من ظلم ضد شعبكم ،

ستندمون لأنكم لم تحافظوا علي وصية الرمز أبا عمار ن ستندمون لأنكم خسرتم شعبكم ، ومن يخسر شعبه لا يفيده شيئا حتي لو كسب كل العالم وكل الأموال ، وأنتم خسرتم شعبكم ومن يراهن علي غير شعبه فانه خاسر خسران عظيم ، فكم العار أن تبقي غزة ضحية لعصابتين واحتلال !!!

صوبوا مساركم وعودوا لحضن شعبكم ووطنكم ، أعيدوا الحقوق لأهلها ، انتصروا لشعبكم ، فوالله ان هذا الشعب يستحق قيادة أفضل ، ولكن قدرنا أن يرحل الخالد ابو عمار لتكونوا أنتم قادتنا في هذا الزمن الاغبر ،

فهل ستصحوا ضمائركم ؟؟؟!!! أم سيبقي الخلل مستمرا بضمائركم ووطنيتكم وانسانيتكم ؟؟؟

الرئيس الشهيد ياسر عرفات وهو على فراش المرض فى مستشفى بيرسى بفرنسا أوصاكم وحثكم على صرف رواتب الموظفين ، فكيف تجرأتم وخنتم وصية الرمز الخالد ، ما أوقحكم ، ما أظلمكم ،

المجد والرحمة للرمز الشهيد أبو عمار ، وطوبي للجياع الذين سيرثون الارض ،

[email protected]

23-5-2018

تقبلوا تحياتي /

الكاتب والاعلامي / حازم سلامة ” أبو المعتصم ”


للنشر في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى [email protected]
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى [email protected]
الانتقال إلى هذه المجموعة في https://groups.google.com/d/forum/ommarabia
عرض هذه الرسالة في https://groups.google.com/d/msg/ommarabia/topic-id/message-id
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/d/optout

‏تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة “الأمة العربية” في مجموعات Google.
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى [email protected]
للنشر في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى [email protected]
انتقل إلى هذه المجموعة في https://groups.google.com/group/ommarabia.
لعرض هذه المناقشة على الويب، انتقل إلى https://groups.google.com/d/msgid/ommarabia/CAKBpax3oa2_jk_USAU%2B6t3P2-NYQQ0rH%2BAYEKtE4uNzeWtZLZA%40mail.gmail.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/d/optout.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close