سياسي اردني : بارزاني رقم رئيسيٌّ في معادلات المنطقة والمتآمرين عليه خاب أملهم

اشار الكاتب والوزير الاردني السابق صالح القلاب ، الى أن ” الانتخابات العراقية الأخيرة، خاصة في إقليم كوردستان، أثبتت أنّ “كاك” مسعود بارزاني رقم رئيسيٌّ، سواء في معادلة القوى في بلاد الرافدين أو في المعادلة الكوردية، فقد ثبت أن اللعبة الإقليمية لم تستطع لا شطبه ولا إضعاف مكانته القيادية الطليعية ” ، مضيفاً ” والدليل هو أن الذين تآمروا عليه، سواء من بني قومه أو من “الإخوة الأعداء”، أصيبوا بخيبة أمل كبيرة، إذْ إنّ هذه الانتخابات قد أثبتت أنه لا يصح إلا الصحيح، والصحيح هو أنه لا يمكن شطب الكورد ولا زعيمهم التاريخي من أيٍّ من معادلات هذه المنطقة، التي يبدو أنها مقبلة على العديد من المتغيرات الجوهرية”.

القلاب وفي مقال له في جريدة ” الجريدة ” الكويتية ، بعنوان ” الاكراد… رقم رئيسي في المعادلة العراقية! ” كتب يقول ” كنت قلت وكتبت أكثر من مرة، ومن موقع الحرص والقناعة، أن للكورد، مثلهم مثل كل شعوب هذه المنطقة، الحق في أن تكون لهم دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني، إنْ في تركيا أو في إيران أو في العراق… وأيضاً في سورية، والحقيقة أنني لا أزال على هذه القناعة، إذ إنّ شطب هذا الشعب العظيم من المعادلة أو المعادلات الإقليمية كلها يعني أن هذه المنطقة لن تعرف الهدوء ولا الاستقرار، مادام هذا الشعب الشقيق فعلاً لم يأخذ حقه المشروع، أسوة بكل شعوب هذه المنطقة، وفي مقدمتهم “الشعوب” العربية! ” .

كما يشير القلاب الى انه ” لابد ، حتى تستقر هذه المنطقة ، من أن يتمتع الكورد، كورد العراق وإيران وتركيا وأيضاً سورية، بحق تقرير المصير، مثلهم مثل غيرهم ، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مشكلة هؤلاء الإخوة الأعزاء، الذين هم منّا ونحن منهم، ليست مع العرب، لا كأمة ولا كشعوب ودول، بل مع تركيا الدولة والنظام، وبعض الأحزاب القومية المتشددة، ومع إيران؛ هذا النظام وقواه الرئيسية وأصحاب القرار الفعليين فيه، والمعروف أن أول دولة كوردية (1946) قد قامت في “مهاباد” (الإيرانية)، وكان أحد أعمدتها الرئيسيين الملا مصطفى بارزاني والد “كاك” مسعود بارزاني، تلك الدولة التي تم إسقاطها بمؤامرة بين الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة الأميركية ” .

والآن ، وبعد تجربة “استفتاء كركوك”، المُرة فعلاً، والتي من المؤكد أنها قد جاءت قبل أوانها بكثير، لا بد من إعادة ترتيب الأوراق الكوردية”.

ويمضي بالقول ” والواضح أن هذا الترتيب قد بدأ بالفعل، وخاصة بعد أن برز في العراق هذا الوطني والقومي المعمم مقتدى الصدر، الذي هو سليل محْتدٍ بالفعل وابن عائلة شهداء “حسينية”.

ويختم الكاتب والسياسي والوزير الاردني السابق ، صالح القلاب ، مقاله بالقول ” المفترض أن يكون دور الكورد رئيسياً. وهنا، لابد من إدراك أن هناك من بين العراقيين من يحاول قطع الطريق على مثل هذا الدور، بهدف دفع الكورد إلى الدائرة الإيرانية ، على غرار ما كانت عليه الأوضاع في فترات ضبابية وظلامية سابقة ” .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close