سليماني يقود المفاوضات بين الشيعة والكرد لـ “هزيمة” محور السعودية!

كشف مصدر مطلع، عن تولّي قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، المفاوضات بين الشيعة والكرد، تمهيداً لتشكيل الحكومة القادمة، لافتاً إلى أن سليماني تعهد بـ”هزيمة” محور السعودية في العراق.

وقال المصدر في حديث إن “قاسم سليماني هو من يتولّى الآن المفاوضات بين الشيعة والكرد وعلى رأسهم ائتلاف دولة القانون وتحالف الفتح، لضمهم في تحالف يمثل الكتلة الأكبر في البرلمان، استعداداً لتشكيل الحكومة الجديدة”.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن “سليماني تعهد بعدم جعل محور السعودية ينتصر في العراق، مقابل أي ثمن كان”، مشيراً إلى أن “رئيس الوزراء حيدر العبادي، وعد بعدم ترك الدعوة، ومن المحتمل أن ينضم إلى هذا التحالف”.

وبشأن نفي نواب كرد التحالف مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أوضح المصدر، أن “ذلك النفي لا قيمة له، فالتحالف قد تم عقده من قبل الكبار”.

وأجرى الحزبان الكرديان الرئيسيان في إقليم كردستان (الوطني والديمقراطي)، الأسبوع الماضي، زيارة إلى العاصمة بغداد، التقيا خلالها بمسؤولين بارزين بينهم العبادي والصدر والحكيم والمالكي والعامري، لبحث موضوعة التحالفات السياسية تمهيداً لتشكيل الحكومة الجديدة.

وكان اجتماع مطول عقد الخميس 24 أيار الحالي، بين زعيمي ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والفتح هادي العامري ووفدي الحزبين الكرديين الديمقراطي والوطني، لبحث تشكيل الكتلة الأكبر، فيما رجحت مصادر مطلعة أن تتوصل الاطراف المجتمعة الى اتفاق حاسم بشأن ذلك.

وكان مصدر مسؤول في تحالف الفتح، أكد الجمعة 25 آيار الحالي، ان جميع التفاهمات قد تم الاتفاق عليها بشأن الكتلة الاكبر، خلال الاجتماع الذي ضم زعيم تحالف الفتح هادي العامري، وزعيم دولة القانون نوري المالكي، وممثلي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

هذا وتجري الكتل السياسية، حراكاً سياسياً فيما بينها من اجل التوصل الى تفاهمات وتشكيل الكتلة الأكبر والتي بدورها ستشكل الحكومة المقبلة.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت في 19 آيار 2018، النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، حيث تصدرت قائمة “سائرون” بـ54 مقعدا، تلاه تحالف “الفتح” بـ48 مقعدا، ثم ائتلاف “النصر” بـ42 مقعدا، يليه ائتلاف “دولة القانون” بـ26 مقعدا، والحزب “الديمقراطي الكردستاني” بـ25 مقعدا، بينما حصل ائتلاف “الوطنية” على 21 مقعدا، وتيار “الحكمة” على 20 مقعدا، فيما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني على 18 مقعدا.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close