مصدر: مساع لتشكيل الكتلة السنية الاكبر بزعامة الكربولي والخنجر والنجيفي وهذا موقف علاوي والجبوري

ذكر مصدر سياسي ان هناك تحركات لتشكيل تحالف الكتل “السنية” الاكبر في العراق عبر ثلاثة أطراف رئيسة قبل الشروع بالمفاوضات مع بقية الكتل السياسية، الشيعيّة والكردية للاتفاق على المناصب العليا ومن بينها رئاسة الوزراء.

ونقلت صحيفة القدس العربي عن المصدر قوله أن “قادة الكتل السياسية السنّية يسعون إلى إحياء «تحالف القوى» الممثل السياسي للسنّة في العراق، عبر ثلاثة أطراف رئيسة، هي جمال الكربولي، زعيم حزب الحل، وخميس الخنجر، زعيم المشروع العربي، وزعيم تحالف القرار، أثيل النجيفي”.

وطبقاً للمصدر، فإن أمام تلك الأطراف مهمة واحدة لتوحيد البيت السنّي، تتمثل بإقناع ائتلاف الوطنية، بزعامة إياد علاوي، بالانضمام إلى «اتحاد القوى».

وفيما أقرّ المصدر بصعوبة تحقيق ذلك، باعتبار أن علاوي يخوض غمار الحوارات الممهدة للانضمام إلى الكتلة البرلمانية الأكبر، كشف عن تحركات تجرى باتجاه القياديين في ائتلاف علاوي، وهما سليم الجبوري، وصالح المطلك.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، إلغاء نتائج 1021 محطة انتخابية في عشر محافظات شملت بعض محطات من التصويت العام مع الخاص مع التصويت المشروط للنازحين والحركة السكانية، وبشكل مختلف والتي وردت شكاوى حمراء ضدها من قبل وكلاء الأحزاب في يوم الاقتراع.

كما أعلنت مجاميع تابعة لأحزاب سياسية تمنع نقل صناديق اقتراع تمثل 186 لجنة انتخابية إلى مركز العد والفرز في بغداد من محافظة كركوك.

وقال رياض البدران، عضو مجلس المفوضين، في بيان صحافي «تم التوجيه إلى مكتب مفوضية الانتخابات في كركوك، بضرورة تسلم صناديق الاقتراع التي تمثل 186محطة انتخابية في مناطق مختلفة من كركوك ونقلها إلى بغداد، ولكن إدارة المكتب أجابت بتعذر الوصول إلى المواد بسبب وجود المجاميع التابعة لجهات سياسية، ولم تستطع الوصول إلى الصناديق بسبب احتجازها من قبل تلك المجاميع».

وأعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، رصد عمليات «تزوير وترهيب» من مجموعات مسلحة في الانتخابات.

وقال كوبيتش، في كلمة له خلال إحاطته مجلس الأمن حول أوضاع العراق، إنه تم تسجيل «بعض عمليات التزوير في الانتخابات وترهيب من قبل جماعات مسلحة»، من دون الإشارة إلى طبيعة عمليات التزوير وأسماء تلك الجماعات المسلحة.

وأضاف أن «الانتخابات اتسمت بانخفاض إقبال الناخبين (نحو 44٪)، وقرار أكثر من نصف المصوتين بعدم ممارسة حقهم الديمقراطي يبعث بإشارة قوية إلى ممثليهم».

وأوضح أنه «بعد انتهاء الانتخابات والإعلان عن النتائج الأولية، برز العديد من القادة السياسيين وأيدوا علنا العملية الانتخابية، وبينهم رئيس الوزراء (حيدر العبادي) والجمهورية (فؤاد معصوم)».

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close