البعثيين اول ما انتهكوا شهر رمضان بقتلهم للشهيد عبد الكريم قاسم

نعيم الهاشمي الخفاجي

نظام البعث ارتكب اقذر الجرائم بحق الشعب العراقي عملوا كل الموبقات والجرائم والافعال الخسيسة والنتنة التي عملها طغاة ومجرمي البشرية في طيلة وجود الجنس البشري على سطح الكرة الارضية، البعث جمع ونفذ كل جرائم البشرية والمتابع لطرق الابادة التي استعملها صدام والبعث يكتشف ان جرائمهم قد نفذت من قبل حكام طغاة مجرمين في دول اخرى، حتى عندما دخل الامريكان الى قصر صدام وفتشوا غرفة نوم سجودة عثروا مع ملابسها الداخلية ومع البدلة العسكرية للمهيب الركن صدام الجرذ على كتاب يتحدث عن كيفية قتل المعارضين سبق للدكتاتور هتلر ان استخدمه والكتاب جمع كل طرق القتل التي استعملها جبابرة البشرية مع خصومهم واسم الكتاب يحمل الاسم التالي (صناعة الموت) صدام اتبع اساليب استالين في معسكرات الاعتقال السيئة الصيت مع ابناء الكورد الفيليون الشيعة وجعل ابنائهم الشهداء حقول لتجارب تأثير الاسلحة الكمياوية على البشر ونقل لي ضابط في ذلك الزمن التعيس والبائس زمن العبودية من اهالي الناصرية اسم جده سعدون ويتكنى في اسم السعدون هذا الضابط كان حرس جمهوري ذات يوم حدثني قال لي عندما كنا نتدرب في صنف القوات الخاصة احضروا لنا سجناء قالوا لنا انهم اسرى ايرانيين لكنهم يتحدثون في لغة عربية في لهجة بغدادية وجنوبية وعندما نتدرب في كيفية الاشتباك مع العدو القريب نقوم في ضربهم بكل قوة وكل ضابط عندما يضرب واحد من هؤلاء الاشخاص ويقتله في مكانه يحصل على جائزة؟ الكلام بقى منطبع في عقلي ومخيلتي، عندي صديق وحدته العسكرية استلمت قاطع السلمان في حرب تحرير الكويت قال لي دخلت الى سجن نقرة السلمان وجدت ذكريات لاشخاص كانوا معتقلين ووجدت كلمة كتبها الشهيد زهير الشيخ فاضل الحياوي وهو من عشيرة عربية اصيلة اكثر اصالة من عشيرة صدام الجرذ لكن ذنب هذه العائلة الكريمة والدهم الشيخ فاضل الحياوي كان شاعرا من شعراء ال البيت ع وهجروهم ظلما الى ايران وتم اعتقال تسع شباب من ابنائه وابناء اشقائه انتهت في ضياعهم والى اﻷبد ومنهم صديق الطفولة والشباب الشهيد زهير فاضل الحياوي وهم من عشيرة ال فرادي العمارية العربية اﻷصيلة، صدام استعمل طرق اجرام استالين مع معتقلي الانتفاضة الشعبانية حيث تم دفن معتقلين مع اطفالهم ونسائهم وسياراتهم في حفر كبيرة، فصلوا الرجال عن النساء، اغتصبوا، حديثني صديق اﻵن موجود في كوبنهاكن في مملكة الدنمارك المحروسة لعدالة وانسانية شعبها يقول كنت جندي في معسكر التاجي وتم تحويله الى سجن وشاهدت في ام عيوني رجال شباب من انتفاضة شعبان معلقين من ارجلهم ورؤسهم تتدلى نحو الاسفل اشبه في تعليق القصابين الى لحوم البقر في محلاتهم وشاهدت المقبور حسين كامل يضرب وجوه الضحايا على وجوههم من خلال ركلهم بالبسطال وشاهدت الضحايا ينزفون ويتم احضار الطعام الى حسين كامل ليتناول طعامه ويتلذذ بهذه المشاهد المرعبه الى ان تطلع الارواح من اجساد الضحايا، البعثيون وفي يوم 14 رمضان عام 1963 ارتكبوا جريمتهم الكبرى في قتل الشهيد الزعيم عبدالكريم قاسم وبطريقة غدر حيث اقدم المحروق عبدالسلام عارف على خيانة صديقه وزميله الزعيم عبدالكريم قاسم وتدبير الانقلاب وقتله وهو صائم وبطريقة وحشية ولنفس الاسباب التي استباحوا دماء شعبنا في ارهابهم القذر بعد سقوط صنم هبلهم الجبان والحقير بعد 9نيسان عام 2003 والى يومنا هذا، نعم نفس الاسباب الزعيم ذنبه انه من عائلة سنية وتشيع لتأثره في بيت خاله وهم من عائلة شيعية نتشرف ان تكون من قبيلتي خفاجة ومن اهالي قضاء الصويرة التابعة لمحافظتي واسط، البعثيون انجس انجاس البشرية ولذالك عندما تم ضمهم للعملية السياسية استغلوا خناثة امعاتنا وعاراتنا في استمرارهم في قتل ضحاياهم والنتيجة تم مسخ العملية السياسية وقتلوا 2مليون انسان وحولوا ميزانية الدولة الى مرتبات للعسكر والسلاح وللشهداء والمعاقين مضاف الى ذلك لصوصية وسرقات الطبقة السياسية الحاكمة والذين عرفناهم بزمن المعارضة في السيدة زينب ع كل شغل هؤلاء الفاسدين يشترون مجوهرات وذهب لنسائهم، انا اتكلم عن حقائق، واتعجب على اي سياسي شيعي عراقي مهما كان اسمه وعنوانه لازال يعتقد في امكانه بناء دولة ويجلب الامن والاستقرار والحياة الكريمة والسعيدة من خلال عمل حكومات مع اراذل فلول البعث الانجاس، أﻵ لعنة الله على انجاس البعث المجرمين القتلة وان الأمر ليثير السخرية عندما نرى تهافت المغفلين والامعات للتحالف مع الوجوه العفنة لفلول البعث لتشكيل حكومة عراقية لحكم البلد وبطريقة انبطاحية رغم مرور 15عام على سفالة فلول البعث وارتباط وزارئهم ونوابهم ومنتسبيهم مع فلول البعث، لواء ركن محمد خلف الدليمي لم يكن ضابط دمج وانما خريج كلية عسكرية سلم فرقته فرقة 14 الى داعش في الدبس في خيانة انفسنا عام 2014 وفي شهر ايار عام 2015 عينه القذر خالد العبيدي بعد تغير لقبه من الدليمي الى الفهداوي قيادة الانبار وايضا قام بتسليم الرمادي الى داعش طيح الله حظ حمير الشيعة بكافة اشكالهم والوانهم كيف تبنون دولة مستقرة مع خنازير فلول البعث الانجاس المتاجرين بفروج نسائهم للكسب السياسي ولنا بمتاجرة طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية بفرج صابرين الجنابي للكسب السياسي دليل لصدق كلامي مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close