سَفَرٌ برمائي

عدنان الظاهر مايس 2018

سَفَرٌ برمائي

نابَ منابَ ثُمالةِ جسِّ الأعصابِ

فتوكْأتُ أعضُّ جروحَ الأنيابِ

ناباً ناباً باباً بابا

تموزُ يُلاحِقُ أخطاءَ خطاباتِ الأجنابِ

يتوعدُ عِشتاراً في داري

صيفاً طوراً وشتاءً أطوارا

يطلبُ ثارا …

سافرتُ ولمْ أُسفِرْ وجها

البحرُ صديقُ الراحلِ سِرّا

يُمهِلُني مِشواراً آخرَ حتّى

أكشفَ سِرَّ نزولِ العُزّى

في بُرجِ سراطينِ العصرِ الذرّي

ينصحُ أنْ لا أرفعَ سوطاً حوذيّا

أنْ لا أعبرَ حدَّ الموسى مشيا …

مِنطادُ الخوفِ محطّةُ رصدِ الأنواءِ

إعصارٌ يأتي بالصعقةِ والرعدِ

مِنْ أقصى نجمٍ يهوي في البحرِ

يتعجّلُ إبلاغَ الرؤيا بَرْقا

قبلَ نفادِ زيوتِ قناديلِ النورِ الفجري

يتعالى ديكاً مسكوناً صيّاحا

أنَّ الصُبحَ القادمَ لا يأتي وضّاحا

فهلمَّ هَلمَّ …

لاحَ الفجرُ وناحَ نزيفُ النجمِ المخفي

نشدانَ مساراتِ الهاربِ من رفِّ السربِ

يا بُقعةَ أقوامٍ شابتْ بادتْ

وَطَئِتها نوقٌ خُفّاً خُفّا

والقمرُ الماشي في السطحِ الخالي زَحْفا.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close