أصواتكم رماد في صناديق الإتقاد!!

حرق الصناديق الحاوية لأوراق الناخبين فيه رمزية ودلالة واضحة على أن الشعب لا قيمة له ولا دور في الحكم , وإنما الحكم قائم بأمر الآخرين , وما الإنتخابات إلا لعبة للضحك على العالمين , ومَن يحسبها تعبير عن صوت الشعب , فأن إرادة الشعب تتحول إلى رماد بمكيدة الحريق.

فالشعب لا يحكم وإنما الكراسي المؤيًّدة بقوة الطامعين والمستحوذين على البلاد والعباد.

فكيف للشعب أن يتجرأ على قول كلمته والمشاركة بتقرير مصيره؟!

إنها لجريمة كبرى وتجاوز للخطوط الحمراء والحواجز والجدران , وإنتهاك لحرمات المناطق الملونة المعممة بالفساد والنفاق والضلال.

كيف للشعب أن يكون له دور؟!!

هذا أمر خطير ومن الجرائم الكبرى ضد مقام الكراسي الفارهات الناطقات بلسان أباليس الشرور والهلاك!!

فلماذا تنتخبون وأنتم ترمون بأوراقكم الإنتخابية في مواقد النيران؟

أ تريدون القول بأنكم بلا قيمة وتستلطفون التحول إلى رماد؟!!

وما فائدة أن تذهبوا إلى صناديق الإحتراق؟!!

فهل أنه إبتكار جديد في مجتمعات اللاقانون واللادولة أن تكون صناديق الإقتراع محشوة بالجمرات؟!

ويبدو من الأفضل أن تُسمى مناقل (من المنقلة) الإقتراع , فصوتك يا مواطن دخان دخان , وعليك أن تمضي العمر تطارد خيط دخان , ما دام الجاني حاكم وسلطان!!!

فمزقوا أوراقكم لأنها إلى رماد!!
ومأوى أصواتكم النار!!!

د-صادق السامرائي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close