نبارك لسائرون والفتح الاتفاق لتشكيل الكتلة الاكبر

نعيم الهاشمي الخفاجي

تناقلت وسائل اﻹعلام خبر اتفاق السيد الصدر والسيد العامري على تشكيل الكتلة اﻷكبر لحضور اول جلسة للبرلمان الجديد لتشكيل الحكومة نأمل من السيد الصدر والسيد العامري ضم كتل اخرى تحارب داعش والبعث لكن المهمة ليست بالسهلة، العراق ساحة للصراعات الدولية والدور الامريكي والخليجي والتركي ليس ببعيد، جربنا مدة 15سنة من الحكومات المحاصصاتية مع فلول البعث القتلة وللاسف استغلوا امكانيات الدولة لمسخ وتشويه العملية السياسية ودعم الارهاب، يفترض بتحالف السيد الصدر والسيد العامري ضم الكتل الاخرى من كتل التحالف الوطني وتشكيل الكتلة الاكبر مع ضم جزء كوردي وسني بدون شروط مسبقة، والاستفادة من تجارب الماضي، هناك حقيقة الحقوق يتم اخذها ولايمكن هبتها من احد وعلينا ان لانبقى مسلمين لحانا الى اعدائنا والرضوخ للضغط الامريكي من خلال تسليم مناصب المكون السني الى اشرار فلول البعث المتلوثة اياديهم بدماء 2 مليون مواطن مسكين تم قتلهم وهم من مساطر العمل وفي الاسواق وهم يفترشون الارض لكسب لقمة العيش لعوائلهم او المتواجدون في الاسواق والمساجد والحسينيات او في المدارس ورياض الاطفال او السالكين الطرق العامة او المحتدشين لزيارة ائمة ال البيت ع، خلال متابعاتنا للاعلام العربي الخليجي واذنابهم حاولوا شق الكتل التابعة للتحالف الوطني من خلال بث سموم الفرقة مستغلين سفاهة ونتانة قطعان الحمير والجهلة من عبيد وخدمة ساسة احزاب الشيعة والذين جعلوا من الجاهل واﻹمي مستشار قانوني او اعلامي او من اصحاب الرأي، الذي يتصفح صفحات الفيس بوك يصاب في الصداع والاعياء عقول لاتصلح لرعاية قطيع حمير حالهم حال المرتاع كبير الاغنام والذي تم تربيته على حليب حمار بعد ان يتم اخصائه ويترك بعدم جز صوفه هذا المرتاع يتم تلوين صوفه ويتم تعليق انواط شجاعة صدام القذر على الصوف ويسمع قطيع الاغنام رنة اصوات انواط شجاعة صدام ويسير هذا المرتاع خلف الكلب ويشرع القطيع في السير في الحقل اعتقادا ان المرتاع هو من يعطي الاوامر للقطيع لكن في الحقيقة ان المرتاع خائن وجبان ينفذ اوامر الكلب بل ان المرتاع خائن على ابناء جلدته يتعاون مع الكلب على ايذاء واضطهاد منتسبي قطيعه، للأسف هذا الصنف تجلى بشكل واضح بعض ساسة احزابنا وظفوا اشخاص مثل المرتاع وهذا المرتاع لدية قطيع من المغفلين والسذج وعديمي الضمير والانسانية لشن حملات تشويهية طالت حتى حلفاء صنمهم بطرق قذرة قل نظيرها، الاعلام مهنة وسلاح فعال ومهم يفترض انتقاء ناس متعلمين لديهم معرفة وتجربة في الصراعات السياسية الداخلية والخارجية، خطوة السيد مقتدى الصدر والسيد العامري بلا شك خطوة صحيحة في الاتجاه الصحيح لاعادة ترتيب اوضاع الكتلة الاكبر، ويفترض ترشيح شخصية جديدة وياليت من حزب جديد لتولي رئاسة الحكومة رغم ان حيدر العبادي شخصية محترمة لم ينساق لمحاربة ابناء جلدته ولنعيد الذاكرة عندما دخل الثوار للخضراء لم يستعمل القوة مثل مافعلها الارعن الذي سبقه، دعم العبادي لرئاسة الحكومة ممكن لكن ليعلن خروجه من الحزب الذي كان به حتى يكون استاذ حيدر يمثل الكل ولايمثل حزب جربناهم ١٥ سنه ثبت فشلهم وارتكبوا اخطاء كبيرة غير مبررة، الخلل ليس في الحزب الذي قدمنا في اسمه مئات الاف الشهداء وانما بالاشخاص الذين قادوا هذا الحزب بعقلية القائد الاوحد بكل الاحوال مشاكل ابناء المكون الشيعي واخفاقاته هي نتيجة طبيعية لدخول الشيعة الامامية في تيهة منذ الغيبة الكبرى هذه التيهة حذر منها الامام علي بن ابي طالب ع من خلال خطبه التي تحدث بها عن دولة المهدي والذي نحن نعيش الاحداث الدامية التي تسبق دولته الامام علي بن ابي طالب ع وصف داعش واجرامعم وتطرق الى اشكالهم وقسوة قلوبهم وكأن علي بن ابي طالب ع يعيش في زماننا هذا وتطرق الى اوضاع حكومة الزوراء (بغداد) ووصفها في وصف دقيق انها مسلوبة الارادة نبارك للسيدين الصدر والعامري اعلانهم تشكيل الكتلة الاكبر مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close