الى متى يبقى يقتل السائقين والمواطنين الشيعة على طريق كركوك تكريت بغداد

نعيم الهاشمي الخفاجي

للاسف منذ سقوط صنم هبل وليومنا هذا تتكرر عمليات خطف وقتل المواطنين العراقيين الشيعة على الطرقات العامة في مناطق اكثريات انفسنا ومنها طريق كركوك تكريت حيث نقلت قناة الميادين خبر خطف وقتل ٣سواق مساء امس على هذا الطريق، يفترض تنظيم حركة السير في اسلوب نظام القوافل، لو كان الضحايا من انفسنا لعقد ممثلوا فلول البعث مؤتمرات صحفية ولاقاموا الدنيا واقعدوها ولتم نشر خبر الجريمة بكل المحطات الاخبارية ولأطل علينا رئيس الحكومة ووزير الدفاع بأطلالتهم البهية واتخذوا قرارات في جعل حركة السير وفق نظام القوافل لحماية ارواح المواطنين لكن بما ان الضحايا شيعة وان كان عددهم الاف فلاقيمة لهم ويتم اعتبار هذه التصرفات الارهابية حوادث قضاء وقدر وعلينا القبول بذلك، هناك حقيقة الجميع مشارك في استرخاص دمنا بما فيهم شيوخ قبائل الاعداد الغفيرة من الشهداء يفترض في عوائل واقارب وشيوخ القبائل الخروج بمظاهرات تطالب الحكومة بتنظيم الحركة في مناطق الاكثريات السنية وفق نظام القوافل العسكرية على غرار حركة ارتال جيش صدام في اقليم كوردستان وكانت الحركة جدا طبيعية وبدون ان يقتل شخص واحد رغم ان المسافات جدا طويلة تصل الى ٤٠٠ كم، صدام بإجرامه وبقوته ايضا كان يقطع طريق كركوك بغداد يوميا عند الساعة الرابعة عصرا، ونكررها للمرة المليون يجب محاصرة خان تربية العجول السمينة الحوت والمطالبة في اعدام الذباحين او الجماهير تسحقهم والف لعنة على معصوم ومن لف لفه، ان الحقوق يتم اخذها ولايمكن ان يتم اعطاؤها في هذا الزمن التعيس وان الكرامة يفترض تقديم الغالي والنفيس من اجلها وان من يساوم على كرامته وكرامة رعيته فهو حقير وقد وصف نبي الاسلام الخالد محمد بن عبد الله ص هذا الصنف من البشر في الديوثين عليهم لعنة الله مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close