معركة الحديدة بداية النهاية لحكم ال سعود

لا شك ان الهجمة الوحشية التي قامت به كلاب ومرتزقة ال سعود على مدينة الحديدة على الساحل الغربي لليمن ستكون مقبرة لهذه الكلاب المسعورة ونهاية حتمية لاحتلال ال سعود للجزيرة وعودة الجزيرة الى اهلها الى ابناء المهاجرين والانصار من حيث لا يدرون
حقا ا ن ال سعود اثبتوا انهم اغبياء وحمقى في ذروة الغباء والحماقة عندما اعتقدوا ان مدينة الحديدة هي رأس اليمن وان احتلالها يعني قطع رأس اليمن وبالتالي يسهل لهم احتلال ارض اليمن واذلال ابنائها من خلال سبي نسائها وذبح شبابها لا يدرون ان اعتقادهم كان خاطئا وان نهايتهم بدأت في هذه المعركة فلا عاصم لكم يا اعداء الله من عضب الله
المعروف جيدا ان الشعب اليمني رغم جوعه ومرضه الا انه الحق هزيمة نكراء بال سعود وال نهيان ومن معهم رغم الاموال الهائلة التي لا تعد ولا تحصى والتي بددت لشراء المرتزقة والاسلحة الهائلة فانها اشترت واجرت ثلاثة ارباع وسائل الأعلام في العالم وكل شبكات الدعارة وبؤر الرذيلة والفساد وكل عصابات السرقة والاحتيال والجريمة كما قامت بتأجير الكثير من جنرالات قادة جيوش العالم كما انها اشترت ايضا وأجرت حكومات وزعماء دول وجيوشها امثال الرئيس السوداني عمر البشير والرئيس المصري السيسي واخيرا الملك الاردني الملك وغيرهم الكثير حتى بلغ اكثر من اربعين حاكما ورفعت شعار لا وجود لليمن لا ارضا ولا بشرا وشنت اشرس حربا وحشية لا مثيل لها في العالم بأحدث الاسلحة البرية والجوية والبحرية واجرت لها من يستخدمها برواتب مغرية ومجزية كانت تستهدف الزرع والضرع والبشر الا ان الشعب اليمني اظهر قوة وصلابة وتمسك بالحياة وحبا للارض اذهلت اعداء الحياة وافزعتهم وارعبتهم
حتى انها لم تكتف بذلك بل تمادت في وحشيتها فمنعت عنه الماء و الدواء والغذاء وحرقت ودمرت مخازن الغذاء ومخازن العلاج ومخازن الماء حتى انها سممت الهواء ومنعته من ابسط امور الحياة لكن الشعب اليمني بقي متمسك بكرامته بارضه بمقدساته كانت صرخته بوجه اعدائه هيهات منا الذلة فهذه الصرخة تزيده قوة اسطورية تتحطم امامها كل قوة مهما كانت وحشيتها وقسوتها
صدق الشاعر عندما قال
ان البقاء على الايمان مرتكز فالكافرون مضوا والمؤمنون بقوا
فالامام علي والامام الحسين والزعيم عبد الكريم قاسم وكل الاحرار الذين دافعوا عن الحرية والقيم الانسانية وتصدوا بقوة لأعداء الحياة و الانسانية وقدموا ارواحهم من اجلها وصرخوا صرخة حق بوجه اعداء الحياة والانسان فكانوا اقمارا تزداد تألقا وسموا بمرور الزمن في حين نرى اعداء الحياة والانسان انصار الموت والظلام يزدادون احتقارا وعفونة وانحطاطا وسقوطا في حفر القذارة النتنة امثال معاوية ويزيد وصدام ومن سار على نهجهم وسلك مسلكهم
وهكذا اثبت الشعب اليمني انه سائر على طريق الاحرار محبي الحياة والانسان لم ولن يتراجع عن ذلك الطريق مهما كانت التحديات والصعاب والتضحيات كان لسان كل مواطن يمني يقول
والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما
فاستسلام ابناء اليمن الى الطغاة انصار الظلام والعبودية والوحشية لا يعني استسلام شعب واحد لاعداء الحياة والانسان بل استسلام شعوب الارض كلها فلو استسلم الامام الحسين لاعداء الحياة والانسان الفئة الباغية لعم الظلام والعبودية كل المنطقة والعالم نتيجة لذبح الروح الانسانية وذبح كل عقل نير حر الا ان الايمان المطلق بالحياة دفعت الامام الحسين الى الدفاع عنها فرأى الموت من اجلها هو الخلود الابدي فالذي يريد الخلود الابدي فاليحمل روحه على كفه ويصرخ بوجه الطغاة اعداء الحياة والانسان وينتصر على الموت فالذي يخاف الموت يموت والذي يتحدى الموت ينتصر على الموت ويعيش خالدا في قلوب الاحرار من بني البشر
وهذا هو النهج الذي نهجه كل الاحرار كل محبي الحياة كل من تصدى لاعداءالحياة والانسان انصار الظلام والوحشية
من هذا المنطلق انطلق الشعب اليمني في مواجهة الهجمة الظلامية الوحشية التي تقودها العائلة الفاسدة المحتلة للجزيرة عائلة ال سعود لهذا لا نرى عجبا عندما يقوم 5 من ابناء اليمن الاحرار بالتصدى لمجموعة من مرتزقة ال سعود كان عددهم اكثر من 600 فرد فقتلت اكثر من 200 شخص وأسرت اكثر من 150 وما تبقى بين جريح وهارب
فهاهم مرتزقة ال سعود محاصرون لا يدرون ماذا يفعلون يلعنون ال سعود ويلعنون حكامهم الذين باعوهم الى ال سعود لهذا بدأت مجموعات المرتزقة تتفتت وتتشتت ومن المؤكد سيبدأ خلاف وصراع بينها لهذا قرر ال سعود دعوة قوات اسرائيلية من الجيش الاسرائيلي والموساد الاسرائيلي لحماية حكم ال سعود من قيام اي تحرك شعبي وعسكري
وهكذا اثبت ان هجوم ال سعود على الحديدة انه بداية النهاية لاحتلال ال سعود وقبرهم كما تقبر اي نتنة قذرة
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close