الارهاب الوهابي وامريكا

اي نظرة موضوعية دقيقة وعميقة لحقيقة الارهاب الوهابي وطبيعته يتضح لنا ان الارهاب الوهابي التكفيري ولد من رحم ال سعود ورضع من مرضعها ونشأ وكبر في حضنها وكانت الراعية والحاضنة له حتى أشتد عوده واصبح قادر على تحقيق المهمة التي خلق من اجلها وفعلا بدأ في تحقيق هذه المهمة من خلال ذبح العرب والمسلمين ونهب اموالهم وتدمير اوطانهم وسبي نسائهم انها سنة الطاغية معاوية ولا بد ان تستمر هذه السنة وتتجدد وكلما هذا الكلب الوهابي افترس اكثر واغتصب اكثر ودمر اكثر نهب اكثر ذبح اكثر كلما تقرب من نبيهم معاوية أكثر لهذا بدأ ال سعود بحملة ابادة ضد العرب والمسلمين وكل انسان ملتزم ومتمسك بالقيم الانسانية السامية ومحبا للحياة ومساهما فعالا في بنائها وسعادة الانسان
وهذا يعني أن امريكا لا علاقة لها بخلق الارهاب الوهابي لكنها وجدت في ال سعود وكلابها الوهابية الوسيلة الوحيدة لحماية مصالحها وتحقيق مراميها واهدافها لهذا قررت السيطرة على العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وكلابها الوهابية داعش القاعدة وعشرات المنظمات التي تدين بدين ال سعود والتي ولدت من رحمها ونشأت في حضنها
وهكذا تمكنت امريكا من فرض سيطرتها على ال سعود وكلابها الوهابية وجعلت من ال سعود بقر حلوب تدر ذهبا وحسب رغبة امريكا في اي وقت ووفق الكمية التي تحددها كما جعلت من كلابها الوهابية داعش القاعدة وغيرها من المنظمات الظلامية كلاب حراسة لحماية مصالح امريكا ودولة اسرائيل والدفاع عنهما بدون ان يكلف امريكا او اسرائيل اي شي لا قطرة دم ولا دولار واحد تتكلف بكل ذلك ال سعود البقر الحلوب وكلابها الوهابية داعش والقاعدة والزمر المأجورة التي باعت نفسها او اجرتها لهم مقابل بعض الدولارات
رغم سيطرت امريكا الكاملة على ال سعود البقر الحلوب وكلابها الوهابية داعش القاعدة وغيرها الا انها اي امريكا لا يمكنها ان تكون في مأمن من شر الكلاب الوهابية لهذا حصرت ارهابها في المنطقة العربية والاسلامية وخاصة في منطقة الشرق الاوسط وحذرتها من تجاوز تلك المنطقة وقالت لهم دمروا اذبحوا اغتصبوا ما يحلوا لكم انتم في امن وأمان لكن اذا خرجتم على شروطنا وحاولتم نشر ارهابكم ذبحكم خرابكم خارج المنطقة التي حددت لكم من قبلنا سنعلن الحرب عليكم كما نبهوا ال سعود وحذروهم من مغبة تجاوز كلابهم داعش القاعدة على الحدود والشروط التي حددت لهم قيل ا ن ال سعود خضعوا على مضض لانهم يعلمون ان هذه الكلاب الوهابية لا قدرة لهم على مواجهتها واي ضغط عليها ستقوم بافتراس ال سعود
من هذا يمكننا القول ان الارهاب الوهابي مصدره كلاب ال سعود القاعدة داعش الوهابية وعشرات المجموعات الارهابية المنتشرة في كل مكان من العالم هم ابناء ال سعود الغير شرعيين فكما جعلت امريكا هذه العوائل الفاسدة بقر حلوب جعلت من كلابها الوهابية كلاب حراسة تفاتل بالنيابة عن اسرائيل عن المصالح الامريكية
مثلا ان هذه الكلاب المسعورة قاتلت الشعب الافغاني بالنيابة عن امريكا بحجة وقف المد الشيعي كما قاتلت وتقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل الآن بحجة وقف المد الشيعي وهذه الحرب شملت كل الشعوب العربية والاسلامية وخاصة الشعوب الرافضة لمطامع وتجاوزات اسرائيل على الفلسطينين وحقوقهم الشرعية والانسانية وحروبهم المتكررة على العرب والمسلمين مثل الشعب السوري والشعب العراقي والشعب الايراني والشعب اليمني والشعب المصري حيث بدأت هذه الكلاب بحرب ابادة كاملة وتدمير تام لهذه الشعوب واوطانها بدعم وتمويل من قبل ال سعود وبقية البقر ال نهيان ال ثاني ال خليفة
وفعلا تمكنت كلاب ال سعود من تدمير البلدان الحرة وذبح شعوبها وتمكنت من اقامة خلافة وهابية في سوريا والعراق وكادت تنشر ظلامها ووحشيتها على المنطقة العربية والاسلامية وحتى تتجاوز ذلك الى العالم في كل مكان لولا تحرك هذه الشعوب الحرة وتشكيل حركات انسانية دفاعية لمواجهة الهجمة الظلامية الوهابية مثل حزب الله في لبنان والحشد الشعبي المقدس في العراق وانصار الله في اليمن وفيلق القدس في ايران
وهكذا اثبت ان الارهاب الوهابي في المنطقة العربية والاسلامية في صالح امريكا لانه يحمي اسرائيل ويحارب اعدائها من العرب والمسلمين بالنيابة عنها كما ان وجود الارهاب الوهابي في المنطقة الاسلامية والعربية وسيلة ضغط مهمة تستخدمها امريكا لابتزاز البقر الحلوب كي تستمر في در الذهب والدولارات
لهذا قررت حماية الارهاب الوهابي والدفاع عنه وحصره في المنطقة العربية اي حماية الارهاب من اي قوة تريد القضاء عليه وعلى رحمه الفاسد ال سعود وفي الوقت نفسه تمنع الارهاب الوهابية من الانتصار والانتشار خارج المنطقة العربية والاسلامية التي حددتها لان هزيمته يشكل خطرا على اسرائيل على مصالحها على بقرها وانتصاره يشكل خطرا كبيرا عليها وعلى الدول الغربية وعلى مصالحها
لهذا على الشعوب الحرة التي ابتليت بوباء الارهاب الوهابية وكل الشعوب المحبة للحياة والانسان ان تتوحد في جبهة واحدة اي على حزب الله وانصار الله والحشد الشعبي والقوى الوطنية السورية وفيلق القدس وكل قوى الحرية والسلام المحبة للحياة والانسان في العالم ان تتوحد في تيار واحد وتتصدى للارهاب الوهابي الظلامي والرحم الذي انجبه اي ال سعود وقبرهما الى الابد انها الوسيلة الوحيدة لانقاذ الحياة و الانسانية من ظلامهم ووحشيتهم
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close