الحوثية (اسباب ظهورها شرعية) لكن (اسلوبها بتحقيق اهدافها لاشرعية) (ايران أهلكت الشيعة)

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا.. حركة أنصار الله ، (كانت تسمى بحركة الشباب المؤمن) كما هو معروف، هي حركة سياسية دينية مسلحة تتخذ من صعدة شمال اليمن مركزا رئيسيا لها.. وهم اقلية في اليمن (كمعرف).. حيث عرفت بالاعلام باسم الحوثيين نسبة إلى مؤسسها بدر الدين الحوثي… تأسست الحركة عام 1992 .. علما انهم يجيزون ان يحكم (ليس هاشميا.. ولكن الامام يجب ان يكون هاشميا).. (بدعة المرشد الاعلى.. مندسة باديولوجيتهم).. ويحصرون (الامامة بنسل الحسن والحسين).. وليس فقط نسل (الامام الحسين كما في الشيعة الامامية)….

قادتهم يؤكدون بانهم ليسوا جعفرية.. بل زيدية .. .. وهذا لم يقنع حتى بعض قادة الحوثيين.. فقد اتهم عدد من فقهاء الزيدية (منهم مؤسسون لحركة الشباب المؤمن) الحوثيين بالخروج عن المدرسة الزيدية، واستيراد ما اسموه بعض بدع الإثنا العشرية، أو أنهم زيدية متطرفون وهو اتهام تشاركهم فيه الحنابلة المعادية للحوثيين. ذلك أن الحكومة اليمنية لجأت لتبرير حربها دينيا.. كما برر الحوثيين حربهم اول الامر لاسباب دينية ايضا.

اتهمهم محمد بن عبد العظيم الحوثي بأنهم “مارقين وملاحدة وليسوا من الزيدية في شيء” وحكم عليهم بالردة والخروج عن ماوصفه “بمذهب آل البيت” رد الحوثيون على هذه الاتهامات وقالوا أن الفقهاء الزيدية المعارضين لتوجهاتهم علماء سلطة..

فكما ذكرنا بالعنوان بالمحصلة.. الحوثية بشكل عام.. (اسباب ظهورها شرعية).. ولكن (اسلوبها بتحقيق اهدافها غير شرعية وغبية ).. (فمنذ قيام الجمهورية اليمنية تم التضييق على المذهب الشيعي الزيدي وابعد رجال الدين ولم تفتح مدارس ومعاهد لتدريس المذهب الزيدي بشكل عام.. وانتشر المذهب السني والحنبلي منه بشكل خطير.. هدد (الزيدية ومذهبهم ووجودهم باليمن).. لذلك خرج بدر الدين الحوثي.. باسلوب غير شرعي.. فتوجه لرفع شعارات معادية لدول وشعوب بالعالم .. وطرحوا فكرة حكمهم الاوحد لليمن.. وهم الحق وانصار الله.. وكل من يعارضهم باطل.. واعداء الله.. فنفر الاخرين منهم.. والاغبى توجههم لايران بكل غباء.. افقد الحوثيين الدعم الدولي من جهة.. وحصرهم بزاوية ضيقة.. ليبدأ اول قتال عام 2004..

ولا ننسى (الزيدية اقرب للسنة منها للشيعة)

فنقاط التماسّ بين الشيعة الزيدية والسُّنَّة أكبر من نقاط التماس بين الشيعة الزيدية والاثني عشرية الإمامية، بل إن الاثني عشرية الإمامية لا يعترفون أصلاً بإمامة زيد بن علي مؤسِّس المذهب الزيدي، وعلى الناحية الأخرى فإن الزيديين لا يقرون الاثني عشرية على ما يعتبرونها انحرافاتهم العقائديَّة الهائلة حسب تصورهم، ولا يوافقونهم على تحديد أسماء اثني عشر إمامًا بعينهم، ولا يوافقونهم في عصمة الأئمة الشيعة، ولا في عقيدة التقيَّة، ولا الرجعة، ولا البداءة، ولا سبّ الصحابة، ولا غير ذلك .. و لم يكن هناك وجود للاثني عشرية في تاريخ اليمن كله.

بل ان عقيدة الزيدية التي تؤمن (باجازة حكم المفضول حتى لو كان هناك الافضل).. اي يجيزون حكم ابو بكر وعمر وعثمان.. رغم اعترافهم بان الامام علي هو الافضل.. وهذا ينسف المذهب الشيعي الجعفري بالصميم.. ليتبين بان عقيدة الزيدية اقرب للسنة بل للحنبلية منها للشيعة الجعفرية.

ويذكر بان امريكا لسنوات تدعم حكومات اليمن.. في حربها ضد القاعدة والمتشددين السنة..

وتم قتل اعداد كبيرة من قادة القاعدة وعناصرها بجبال اليمن.. ومنها بطائرات بدون طيار الامريكية.. وحتى عندما بدأ الحوثيين بالنزول من الجبال مسلحين لصنعاء واحتلالها ثم لعموم اليمن.. كانت القوات الامريكية تضرب القاعدة والمسلحين السنة المتشددين..

علما ان فتاوى العمليات الانتحارية وفتوى عدم الخروج على الحاكم الظالم هي فتاوى معاصرة لمشايخ مصريين.. وتشير بعض التقارير (بان عدم تدخل امريكا اول الامر ضد التمدد الحوثي باليمن.. هو لقلع حواضن القاعدة نفسها.. من السنة وصلت لتصفية 4000 حنبلي وتهجير عوائلهم من قبل الحوثيين.. ) وكذلك (دفع السعودية والامارات للتدخل بجنوب اليمن لمواجهة القاعدة بانفسهم وهذا ما حصل.. وخسر السعوديين والاماراتيين وجيش هادي اعداد كبيرة من قواتهم نتيجة عمليات انتحارية وهجمات للقاعدة ضدهم)..

فلا نعلم لماذا اذن (زعيم الحوثيين) لم يلتقي مع رؤساء امريكا.. ويرسل رسالة للعالم رسالة اطمئنان.. فما الذكاء من العداء ضد امريكا اصلا.. في وقت امريكا تقدم رسائل اطمئنان للشيعة منذ اسقاطها حكم طالبان بافغانستان وحكم البعث والسنة وصدام بالعراق.. وقتالها للقاعدة وداعش.. ودعم المسلمين في البوسنة والهرسك.. واستهداف امريكا للمقاتلين السنة المتشددين باليمن منذ سنوات وسنوات..

فبمقارنة بين شجاعة كيم بلقاءه ترامب..وجبن خامنئي من لقاءه وانعكاس ذلك على الشيعة

يتبين ضعف خامنئي من تحذيراته من اي تقارب امريكي ايراني.. ومنها قبل سنوات عند تمرير الاتفاق النووي بين ظريف كيري .. بشكل يثبت ضعف النظام الايراني.. فاذا صح ان نقول شيء فان ابو كوريا الشمالية بطولته لم تكن رعونته بالتهديد والوعيد لامريكا او استعراض عسكري بائس بعاصمته.. بل بطولته وشجاعته فعلا هو بلقاءه بالرئيس الامريكي.. في حين الخامنئي يخاف من اي لقاء مع الرئيس الامريكي .. فترامب حقق ما لم يحققه اي رئيس امريكي.. جعل كوريا الشمالية بلا انياب نووية.. فلو الخامنئي بطل لكان التقى مع الرئيس الامريكي. وهو يدعي اي خامنئي اان ايران لا تريد انتاج قنبلة نووية.. ولكنه جبان..

ونؤكد باننا توصلنا لحقيقة .. بانه لا تمر عملية ارهابية سنية بمنطقة العراق.. الا بضوء اخضر ايراني.. .. وليس فقط لا قرار الا بموافقة طهران.. كما صرح بذلك روحاني بان اي قرار مصري بالمنطقة من بغداد للرياض لا يمر الا من طهران؟؟

من كل ذلك يجب قراءة التشيع قراءة جديدة.. للنهوض بالشيعة كلا بخصوصيته كشعوب..

(فلماذا للخميني حق ان يقرأ التشيع بمنظوره ولاية الفقيه).. (ليمسخ كل شيء.. فيقدم نفسه مرشد اعلى.. وعلى المسلمين الخضوع له كولي فقيه وبالتالي لايران)؟؟ لماذا لا نقرأ التشيع والشيعة (لتاسيس دول لنا كجمهورية اذربيجان .. لتضاف لها دولة للشيعة العرب بالمنطقة).. كسبيل لتحرير الشيعة بالعالم بالاعتراف بخصوصية هذه الشعوب الشيعية في كل منطقة.. ومنها دولة للشيعة بشمال اليمن فدرالية او مستقلة.. وكفى شعارات وحدة يمنية اثبت التاريخ الحديث فشلها.. وكلنا نتذكر الوحدة القسرية التي فرضها علي عبد الله صالح بالطائرات والصواريخ لقمع ابناء الجنوبي اليمني.. فماذا جنى علي عبد الله صالح.. الا (رصاصات بجسده والتمثيل بجثته) على يد الحوثيين انفسهم..

فالا تجدون (السعودية كيان بحكم عائلة).. اسسوا (دولة).. ورغم البعض يدعي بانها عائلة زائلة.. وهذا سياق للتاريخ (كال عثمان، وال بني امية الاموية، وال بني العباس العباسية).. ولكن على الاقل حكم عائلة اسست دولة “كيان”.. ولكن بالعراق حكم عوائل معممة وافندية.. كال الحكيم وال الصدر وال البرزاني وال الطلباني وال النجيفي.. الخ.. (ماذا اسسنا)؟؟ حكم مافيات .. تشل الدولة..

لنستنتج (منذ مجيء الخميني تردى وضع الشيعة بالمنطقة):

1. كان الشيعة الزيديين يحكمون عموم اليمن.. وبعد مجيء الخميني وصل الحال بضعف الشيعة وتمزقهم عبر اجندة ايرانية الى شيعة زيديين وحوثيين.. وفقد الشيعة السيطرة على عموم اليمن وقتل الرئيس الشيعي الزيدي علي عبد الله صالح.. وفقد الشيعة الحكم الا على جزء ضئيل من اليمن حاليا.. ويكاد ان يسقطون (علما ان شيعة اليمن سرق مصيرهم من قبل عملاء ايران الحوثيين).

2. كان الشيعة بسوريا يهيمنون على حكم سوريا بقيادة حافظ الاسد.. اليوم وصل بحال الشيعة من الضعف بسوريا.. وضعفت سيطرة العلويين على سوريا..

3. في العراق لولا الدعم الامريكي لما سقط حكم صدام والسنة.. ومع الاسف بدل ان يحكم العراق شيعته العرب الاكثرية.. دست ايران عملاءها من شيعة ماما طهران واحزابهم الاسلامية الولائية ومليشياتهم ي ليسرقون العراق فسادا ويجففون الانهار عن العراق كلها بايدي ايرانية خبيثة..

ونرسل رسالة لكل الشيعة العرب بالعالم ومنطقة الشرق الاوسط.. اعلموا:

لولا الكعبة لكان على الشيعة العرب بمنطقة العراق.. ان يصلون لتمثال الحرية بامريكا.. 1400 سنة يلطم الشيعة ويصرخون باظهر يا مهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه.. ولم يظهر مهدينا ع.. 1400 سنة يتشبثون الشيعة بالبيت الاسود (الكعبة) متوسلين ان يتخلصون من طغيان السنة.. ومجرد ان ذهب وفد شيعي (للبيت الابيض بامريكا) سقط صدام بعدها بفترة وجيزه . عام 2003..امريكا لم تنقذا فقد من حكم صدام والبعث وحكم الاقلية السنية.. عام 2003 .. بل من موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة ..

مع الاسف هناك شيعة ناكرين جميل عضو اليد الامريكية التي مدت لهم.. وتواطئوا مع دول وشعوب رفضت اسقاط صدام كايران وروسيا والصين وحزب الله لبنان العميل لايران وغيرها.. في اليابان والمانيا .. تعاونوا مع امريكا التي دخلت لهم بكامل قواتها العسكرية.. لصالح شعوبهم.. لذلك نهضوا.. اما بمنطقة العراق مع الاسف شيعة رفعوا السلاح ضد امريكا التي اطاحت بصدام وحررتهم كشيعة بالعراق.. لخاطر عيون دول رفضت اسقاط صدام واستغلت العراق وثرواته وشيعته كايران وروسيا وسوريا ومصر وامثالها من دول وشعوب تاريخها اسود بالعراق.. فعلا لو مطرت الدنيا حرية لرايت العبيد يرفعون المظلات هذا ينطبق على شيعة ماما طهران بالعراق.. الذين رفعوا سلاحهم من اجل ان يستعبدون من قبل ايران كبديل عن صدام.. وكأن لا طريق ثالث لهم.. العبد يبقى عبيد يريد سيد ان يتحكم به.. ويسوقه سوق الحمير..

ملاحظة:
نحن ندرك بان امامنا المهدي عليه وعلى البشرية السلام.. لا يظهر لجزء دون اخر.. وانه يظهر عندما تملئ الارض كلها ظلما ولا يجد الانسان منفذا يهرب ويلجئ اليه.. في حين اليوم ملايين يلجئون لاوربا وامريكا واستراليا وكندا.. لانهم يجددون الامان والعدل والسلام واحترامهم كبشر في تلك الدول وقوانينها..

وننبه.. بان (التفجيرات التي تستهدف الشيعة من قبل السنة.. كانت بضوء اخضر ايراني)

فلنتبه .. يردد الجميع حقيقة (بان أي شيء بالعراق واي قرار لا يمر الا من طهران وموافقتها).. بالمحصلة.. التفجيرات ايضا لايران حصة بتنفيذها بالعراق. .. فبزمن المالكي مئات السيارات المفخخة.. وبعد كل تفجيرات تزداد شعبية المالكي.. بشكل يثير علامات استفهام كبرى؟؟ لكن اليوم نجد.. اي تفجيرات تؤدي لضعف (الحكومة التي يراسها محسوب شيعيا بفقدان شعبيتهم).. وهم الموالين لايران.. فقلت التفجيرات.. واذا يدعي البعض بان هذا ليس دليل بل استنتاج.. بدون دليل.. نجيبهم.. الم تكن التفجيرات لمصالح ايران .. بعد عام 2003 لحرق العراق وجعله استنزاف لامريكا.. وحليفة ايران اخذت الدور المرسوم لها بدعم الارهاب وتسهيل دخوله للعراق وتدريبه بسوريا باعتراف نوري المالكي الذي اتهم سوريا بذلك..

ولمن يقول ذلك ليس دليل نقول لهم (اعطني دليل الله موجود؟؟ اعطني دليل بان يزيد قتل الحسين ويزيد كان بالشام؟؟ اعطني دليل بان محمد نزل عليه جبرائيل (ولم يراه احد)؟؟ فكيف علم هو جبرائيل؟؟ اعطني دليل بان هناك جنة ونار؟؟ ولم يراها احد).. اذا كل شيء والكون يحتاج لخالق؟؟ فمن خلق الله؟؟ ولماذا الله استثناء؟؟ لا اريد ان ادخل بنقاش حول الله سبحانه.. .. فقط فسروا لنا.. اليست سوريا حليفة ايران دعمت الارهاب ومنه التفجيرات منذ عام 2003 باعتراف المالكي.. اليس شعبية المالكي كانت تزداد كلما تحصل تفجيرات تدك مدن الشيعة حصرا بشكل مهول..

لماذا اليوم التفجيرات انخفضت بشكل كبير؟؟ اليس لان استراتيجية ايران لم تعد يمكن تطبيقها لانها اصبحت مكشوفة واصبحت نتائج عكسية تنتجها.. واصبحت حالة التذمر بالشارع الشيعي بانتقاد ما يجري والقاء اللوم على (المحسوبين قادة شيعة) الحاكمين ببغداد الموالين لايران.. ..ولا ننسى سابقا كانت التفجيرات ضد الشيعة تدفع الشيعة للانتخابات لاسباب (طائفية).. اليوم التفجيرات ضد الشيعة.. تلقى فورا على (الاحزاب الحاكمة الموالية لايران)..

ولا ننسى القاعدة وداعش استثنوا ايران من كل هجماتهم.. بل حتى داخل العراق رغم وجود اعداد كبيرة من الايرانيين لم يتم استهدافهم بكسر عظم بعد عام 2003 كما استهدف الشيعة العراقيين.. في حين بسهول ان يتم قتل 500 ايراني يوميا.. وان تهاجم سفارات وقنصليات ايران بسهولة.. بعد عام 2003 ولم يحصل ذلك؟

وننبه:

(شعارات الموت لامريكا.. دسها.. الانكليز واسرائيل) بين شعوب المنطقة وخاصة بين الشيعة..

1. الانكليز: علموا بان امريكا بعد الحرب العالمية ا لثانية، برزت قوة كبرى.. عالمية.. وهي الوحيدة المنافسة لبريطانيا بالعالم ومنطقة الشرق الاوسط خاصة.. و(امريكا) ارادات ان يكون لها دور في رسم خرائط المنطقة .. وخاصة انها تعتبر اي امريكا نفسها (من دافعت بحربين عالميتين عن الاوربيين) ودافعت عن الاوربيين ايضا بالحرب الباردة ضد السوفيت.. (ومع ذلك لم يسمح الاوربيين “الفرنسيين والانكليز والروس” للامريكان بان يكون لهم دور في رسم خرائط المنطقة والعالم)..لذلك العداء ضد امريكا.. وشعارات الموت وكلا امريكا.. والشيطان الاكبر.. هدفها استعداء شعوب المنطقة.. ضد الولايات المتحدة ا لامريكية.. لمصالح بريطانية .. اوربية..

2. اسرائيل: علمت اسرائيل بان اي بروز للشيعة بالمنطقة واقامتهم علاقات مع دول عظمى .. يهدد مكانة اسرائيل فيها.. (واسرائيل تعتبر مصدر قوتها هي قدرتها على كسب مصادر القرار الدولية بكل مرحلة تاريخية.. في مرحلة بريطانيا.. واليوم امريكا).. لذلك وجب ابعاد الشيعة عن امريكا.. من اجل بقاء امريكا والعالم المتقدم حصرا لاسرائيل.. وانرعبت اسرائيل بعد بروز الشيعة بالعراق بعد عام 2003 وخافت ان يكون للشيعة دور برغماتي بالتعامل مع العالم ومنها امريكا.. فيضعف دور اسرائيل.. ولا يعد لها مبرر للبقاء..فحرك مقتدى الصدر بالعداء ضد امريكا.. وبعدها مليشيات ولي ا لفقيه ا لايرانية.. وكلها لنفس الغرض (ابعاد الشيعة عن امريكا).. لمصالح اوربية ايرانية..

ولاننسى بان (ايران وقفت ضد حق الشيعة العرب بقيام دول لهم بالمنطقة).. وادركت ايران بان خارطة الشرق الاوسط الجديد الامريكية تعني تمزيق خرائط الاوربيين التي تعرف (خارطة الشرق الاوسط القديم التي بدأت بسايكيس بيكو).. فخارطة الشرق الاوسط الجديد لامريكا.. تعطي للكورد وللشيعة العرب وللفلسطينيين حق قيام دول لهم بالمنطقة.. بمناطق اكثريتهم.. وهذا ما ارعب ايران وبريطانيا وروسيا والسعودية وتركيا .. (فكان شعارات العداء ضد امريكا ضرورة لدى هؤلاء ان تنتشر بين الشيعة بالمنطقة)..

فايران ترفض ان يكون للشيعة العرب بوسط وجنوب منطقة العراق دولة لهم.. وايران اعترفت بانها وقفت ضد تحركات لاسقاط ال سعود.. لان سقوطهم يعني تقسيم السعودية .. (اي رفض ايران قيام دولة للشيعة العرب بالاحساء والقطيف – الشرقية)..وايران ترفض حق الشيعة العرب بشمال اليمن ان يكون لهم دولة مستقلة عن الجنوب (السني الشافعي).. وايران ترفض حق الشيعة العلويين بقيام دولة لهم بالمنطقة ايضا..فايران رسالتها للشيعة العرب (اني ربكم الاعلى.. فاتبعوني.. ).. (وساذبح كل من يفكر منكم ان يستقل بدول لهم .. فالاستقلال للفرس فقط بدولة ايران.. وليس لحكم يا شيعة العرب فانتم ذيول ا يران والايرانيين)..

وللطرفة.. بخصوص اليمن:

1. كان الامام يحيى.. باليمن.. يمنع دخول الاجانب اليها.. فاستطاع صحفيين اوربيين الدخول لليمن .. فرجعوا لاوربا.. فقيل لهم (هل فعلا اليمن تعيش القرون الوسطى).. فاجاب الصحفيين.. (كلا) .. هم يعيشون بزمن ابونا ادم؟؟

2. (احد المدرسين المصريين) بمنطقة قبلية باليمن.. فوجئ بان رجال القبيلة حول بيته ويقولون له (نفديك يا استاذ.. نحميك يا استاذ)؟؟ فلم يفهم ماذا يحصل.. فعلم ان احدى القبائل (قتل لها مدرس مصري).. فارادات هذه القبيلة اخذ ثار (مدرسها المصري).. بان تقتل (المصري بالقبيل الاخرى).. تحت شعار (مثل ما قتلتم مصرينه.. نقعتل مصريكم).. فحمل المصري اغراضه وهرب الى مصر..

3. عبد الله سلال.. قائد عسكري يمني اقام انقلاب.. وبعد تسلمه الحكم.. ذهب لالمانيا للعلاج من (البواسير).. فادخل جهاز بجحره.. فضحك السلال.. فقيل له لماذا تضحك .. فقال (دخلت الكهرباء لجحر السلال.. قبل ان تدخل اليمن)؟؟

فهل بعد ذلك:

هل ما زالت المؤسسة الدينية.. تستطيع وحدها تحريك المجتمع الشيعي بوسط وجنوب العراق؟

كما نعلم ان تأثير المؤسسة الدينية على المجتمع بدأت منذ العهد السومري..
ولكن لم يتهدد مصير ووجود وهيبة المؤسسة الدينية كما تأثرت سلبا بعد عام 2003.. فسقطت هيبة العمامة.. ولم تعد تحرك الشارع مثل السابق.. بل نجد شخص لا ينتمي للمؤسسة الدينية (العمامة) .. بعيدا عن راينا الشخصي فيه .. (نوري المالكي).. يفوز بانتخابات 2010 .. باكثر من 90 صوت.. فدق ناقوس الخطر على هذه المؤسسة الدينية المعممة ومافياتها العائلية.. (فخسرت قائمة الحكيم والصدر).. امامه..

وانتخابات عام 2018.. لم يفز اي معمم.. ومقاطعة اكثر من 80% من الناخبين.. رغم دعوات المعممين للانتخابات.. فكانت اكبر ضربة للمؤسسة الدينية.. مما ييتبين بان الشيعة العرب بامس الحاجة لدولة لهم بمنطقة اكثريتهم من الفاو لسامراء وبدون ذلك هلاك ودمار شامل اكثر واكثر..

وننبه.. باننا اول الامر وضعنا بالعنوان (ايران اضعفت الشيعة)..

ولكن غيرتها الى (ايران اهلكت الشيعة) لان ايران اهلكتنا فعلا.. ولم تضعفنا فقط.. بزجنا بمغامرات لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. ورفع شعارات مصدرة من النظام الايراني.. تحرق الاخضر واليابس في اراضينا.. وتبعد عنا الحلفاء ومصادر القرار الدولية.. لتسخر ايران كل ضعفنا لمصالحها القومية العليا.. (فما دخلنا بشعارات الموت لامريكا او لليهود)؟ علما حتى بالاسلام لم يجز قتل اليهود لمجرد انهم يهود.. والامام علي وقف مع يهودي امام القاضي وكسب اليهودي الدعوى.. رغم الحق مع علي.. ولكن مع ذلك اخذ القضاء مجراه.. ثم امريكا 300 مليون طفل وامراة ورجل وشيخ .. وملجئ لعشرات الملايين اللاجئين بالعالم عبر تاريخها.. فهل من المذهب ان ندعو لموت مئات الملايين البشر لمجرد خلافات سياسية؟

…………………….

واخير يتأكد لشيعة منطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة منطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

………………………

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close