أحذروا عودة عبيد صدام

المعروف جيدا ان تحرير العراق من العبودية والعبيد في 2003 والغاء بيعة العبودية التي فرضها الطاغية معاوية واستمرت هذه البيعة حتى صدام عندما امرته العائلة الفاسدة عائلة ال سعود بتجديدها وفرضها على العراقيين بقوة الحديد والنار و أمرته بدفن كل من يرفض بيعة العبودية حيا وهكذا حول العراق الى مقبرة جماعية دفن فيها الاطفال والنساء والشيوخ والشباب احياء بدون اي ذنب سوى انهم احرار سوى انهم عراقيون كما امرته بشن حربا شاملة لابادة العراقيين والايرانيين واشعال نيران الطائفية وقودها الشيعة في العراق وايران وقيل دفع ال سعود 100 الف دولار مقابل كل عراقي ايراني يقتله في نيرانه التي اشعلها والتي دامت اكثر من 8 أعوام
الا ان العراقيين الاحرار رفضوا تلك بيعة العبودية وصرخوا بوجه الطاغية صرخة واحدة صرخوا بصرخة الحسين التي صرخها بوجه اجداد ال سعود ال سفيان في كربلاء هيهات منا الذلة وفعلا تمكنوا بمساعدة المجتمع الدولي والشعوب الحرة وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية من قبر صدام وبيعته وبالتالي قبرت بيعة معاوية مما اثار غضب ال سعود وكلابهم الوهابية لهذا قرروا اعادة العبودية الى العراق وفرض بيعة العبودية على العراقيين بكل الطرق والوسائل
فأصدروا آلاف الفتوى التي تحلل وتجيز ذبح العراقيين وسبي نسائهم واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة ونهب اموالهم وتدمير العراق كما قرر الكثير من عبيد وخدم صدام وكلاب صدام الانتماء الى الدين الوهابي تطبيقا لوصية صدام
وبدأ ال سعود بأعداد هذه الكلاب الوهابية وتدريبهم وتمويلهم ومن ثم ارسالهم الى العراق وبدأت عبيد وخدم صدام باستقبال هذه الكلاب الوهابية وفتح فروج نسائهم وابواب بيوتهم لهم والترحيب بهم ا والتحالف معهم لتحقيق وصية صدام التي حرضتهم على ذبح العراقيين وتدمير العراق
وهذا يعني ان عبيد وخدم صدام تلتقي مع كلاب ال سعود المسعورة في الهدف وهي ذبح العراقيين وتدمير العراق فال سعود يعتبرونهم كفرة تخلوا عن بيعة عبودية نبيهم معاوية وال صدام يعتبرونهم عملاء وخونة تخلوا عن سيدهم صدام وزمرتهم البدوية المتخلفة
قيل ان الامي المتوحش عدي صدام اجتمع بمجموعة من زمرته الفاسدة فاخرج فئة نقدية من ال25 الف وحرقها امامهم حتى تحولت الى رماد فقال مهددا اي حالة تزيلنا عن الحكم سنجعل من العراق والعراقيين كهذه الورقة فنحن باقون سادة وانتم عبيد
كما ان صدام امر زمرته وكل عناصر البعث وعناصر اجهزته الامنية في حالة دخول القوات المحررة بغداد عليكم بحرق كل دوائر الدولة وسرقة كل محتوياتها وفعلا حققوا له مهمته وكان عندما يشاهد عملية الفرهود وحرق دوائر الدولة وسرقة اموال بنوك العراق يبتسم يقول لهم عفية ابناء الرفيقات
مع كل ذلك نرى الكثير من عبيد وابواق الطاغية لا تزال تنكر اعدامه وقبره وترد انه لم يعدم ولم يقبر وهذا الذي اقبر واعدم هو شبيه صدام وصدام سيعود يحكم العراق مرة اخرى ويفرض الدين الوهابي الظلامي ويهدم كل مراقد ال الرسول ويدفن كل من يحب الرسول حيا لهذا لا بد ان نكون في خدمته ومن ضمن عبيده وفعلا استغلوا مساحة الحرية والديمقراطية التي يعيشها العراقيون وضعف اجراءات الحكومة وترك الامور وشأنها مما فتح المجال لعبيد وخدم صدام بالظهور مرة اخرى بألوان واشكال لنشر ظلامهم ووحشيتهم وفرض عبوديتهم تحت اسماء مختلفة قد تخدع البلهاء والاغبياء الا انها واضحة كل الوضوح لكل انسان حر العقل
وفعلا بدأ عبيد وخدم صدام بأقامة الاحتفالات والمهرجانات حتى بتأسيس منظمات بعثية وداعشية هدفها نشر فكر البعث وتمجيده وتدافع عنه وتنظف وجه صدام القبيح الوسخ وتعمل على تزيين وتجميل زمن صدام وزمرته الاجرامية وانه عصر الحرية والامن والعرب وفي الوقت نفسه تسئ الى عصر الحرية والديمقراطية عصر التداول السلمي للسلطة عصر حكم الشعب عصر الدستور والمؤسسات الدستورية الذي اختاره العراقيون بعد تحرير العراق في 9-4- 2003 وتتهم العراقيين الأحرار الذين رفضوا عبودية ووحشية صدام بالخونة والعملاء و عدم عراقيتهم ويؤكدون على عصر صدام هو الافضل ويدعون العراقيين الى الثورة ضد عراق بعد 2003 والعودة الى عبودية ووحشية صدام
لهذا على العراقيين الاحرار مراقبة عبيد وخدم صدام وعدم السماح لهم بالتحرك تحت اي سبب ومهما كانت الظروف واعتبارهم جراثيم واوبئة والتعامل معهم كما نتعامل مع الجراثيم والاوبئة والا فالعراق في خطر وخطر شديد
على العراقيين الاحرار ان يرفعوا شعار لا حرية لاعداء الشعوب اعداء الحرية لا حرية للعبيد الذين اقروا بها ويرفضون التخلي عنها فانهم يشكلون خطرا كبيرا على مسيرة العراقيين الحرة
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close