الامن النيابية تحدد مكان تواجد 1000 عنصر من داعش وتحذر من هجمات محتملة

كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية، عن وجود الف عنصر من داعش في منطقة مطيبيجة، الممتدة بين ديالى وكركوك وصلاح الدين، محذرا من هجمات قد ينفذها التنظيم بعد زيادة نشاطه في المناطق الجبلية والصحراوية.

وقال عضو اللجنة النائب اسكندر وتوت في حديث ان “هناك أكثر من الف عنصر من داعش يتواجدون في منطقة مطيبيجة”، مشيرا الى ان “التنظيم بدأ يعيد نفسه في المناطق الجبلية والصحراوية”.

وأضاف وتوت أن “هناك نشاطا ملحوظا لداعش ظهر في الآونة الاخيرة مما يدعونا للحذر من تزايد الهجمات خلال الفترة المقبلة”.

واستبعد وتوت “تمكن التنظيم من السيطرة على اية منطقة”، عادا ذلك “امرا مستحيلا لاسيما مع وجود قوات عراقية بطلة”.

وتستعد القوات الامنية من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والطيران لتأمين طريق بغداد – كركوك بشكل كامل خلال عملية مرتقبة تركز على تأمين ناحية سليمان بيك وصولاً لمحافظة ديالى للتصدي للخروقات الأمنية التي تنفذها جيوب التنظيم.

ونقلت صحيفة “الصباح” شبه الرسمية، عن مصدر أمني مسؤول في قوات الشرطة الاتحادية في كركوك، قول: إن “قوات الشرطة الاتحادية بالتنسيق مع فصائل الحشد الشعبي قد اتخذت اجراءاتها وكثفت عمليات التفتيش والملاحقة للعصابات والبؤر الارهابية التي تختبئ في الجحور الموجودة في مناطق جنوب غرب المحافظة”.

فيما أكد آمر اللواء 52 للحشد الشعبي ورئيس اللجنة الامنية في محافظة صلاح الدين، مهدي تقي، في حديث لـ “الصباح”، أن “قواتنا الامنية وبعد استحصال الموافقات العليا ستقوم بنصب الكاميرات الحرارية على جانبي طريق بغداد – كركوك وهي المقاطع التي تتركز فيها الخروقات من ناحية سليمان بيك وحتى محافظة ديالى، وتستعد قوات الجيش المتمثلة بعمليات صلاح الدين وعمليات دجلة وقوات الحشد الشعبي والشرطة لتنفيذ عمليات امنية واسعة تتضمن الملاحقة للقضاء على العصابات والمجاميع الارهابية”.

وأشار تقي إلى أن “قواتنا الامنية التي ستطلق عملية امنية كبرى قريبا ستفاجئ الارهابيين بما لم يتوقعوه ممن سكنوا الجبال في المغارات من خلال الجهد الاستخباري العالي بالتنسيق مابين القطعات وعلى رأسها استخبارات جهاز مكافحة الارهاب”، مبينا ان “طريق بغداد – كركوك سيتم تأمينه مئة بالمئة وتتركز العمليات في المقاطع التي شهدت خروقات امنية وذلك للحفاظ على سلامة الاهالي وثأراً للشهداء المغدورين الذي ارتكب داعش الارهابي فعلته الجبانة بقتلهم بالرغم من انهم ابرياء عزل وسيطلق على العملية اسم (ثأر الشهداء) وفق المطالب الجماهيرية”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close