متى يخرج العراق من ازماته ؟

محمد الشجيري

حلمي وحلم الكثير من الكتّاب والمثقفين كان وما يزال ان نرى العراق بلدنا وارضنا ووطننا واحد من الشمال الى الجنوب واعد يحدوه الامل بالتقدم والازدهار يخلو من العصبيات القومية والدينية والمذهبية والقبلية ويجمع الكل تحت خيمة واحدة بعيداً عن الضغائن والاحقاد والمشاكل والمتاعب يجمعنا حب العراق والانتماء الصادق اليه والعمل من اجل بناءه وطناً وتنميته ارضاً وبذل الجهود من اجل النهوض به وجعله في مصاف الدول التي نهضت واصبحت من البلدان والشعوب المتقدمة.

من اجل ذلك نكتب ونشّخص واحياناً نقسوا في التعبير بل ونتهجم ونسّب ونشتم تعبيراً عن غضبنا وامتعاضنا لما يمر به بلدنا من احوال واوضاع لا تسر احداً بالمرة فقلة الخبرة في الادارة والتصدي للتحديات لم تكن يوماً ما مشكلة بل يحتاج الانسان الى الممارسة في العمل والادارة والقيادة ليكتسب الخبرات والتعلم ويبدا الانطلاق نحو الافضل الا ان الفساد المالي والتعدي على المال العام وسرقة ثروات البلد وحقوق الشعب هذا ما هو مرفوض رفضاً قاطعاً ولا يقبل له اي عذر او تبرير لان فساد الذمم اساس كل بلاء وسبب كل تخلف وتراجع للوراء والامثلة امامنا كثيرة من الدول التي تعاني بسبب الفساد وتعيش شعوبها اوضاعاً بائسة.

جملة ازمات وتحديات ومهام صعبة وعقبات ومعضلات وواجبات تنتظر المتصدي للقيادة والادارة في العراق وبالطبع يحتاج ذلك الشخص للكثير من الهمة والصبر ويحتاج الى عون الجميع للنجاح في مهمته العظيمة وللنهوض بالعراق مجدداً ووضعه على الطريق الصحيح فالشعب ينتظر الكثير من اي متصدٍ جديد للمسؤولية ولم يعد يقتنع بالوعود والكلام المعسول ولا قبول التبريرات عند الفشل وانما يريد افعال على ارض الواقع تنقله الى واقع افضل امنياً ومعيشياً وخدمياً .. الخ.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close