ممثلة ايرانية شهيرة: تدعو صانعي أفلام الأطفال لتطوير أفكارهم بما يناسب العصر.

مريم سعادات: على صانعي أفلام سينما الأطفال جعل نظرتهم معاصرة
ممثلة ايرانية شهيرة تدعو صانعي أفلام الأطفال لتطوير أفكارهم بما يناسب العصر

منصور جهانی ـ عبّرت الممثلة السينمائية والتلفزيونية الايرانية البارزة
«مريم سعادت» عن رأيها حول متطلبات سينما الأطفال واليافعين في ايران،
قائلة: “لا نعلم ماهي وظيفة أفلام الأطفال في يومنا الراهن، هل تتم
صناعتها من أجل الطفل أم عن الطفل.
«مريم سعادت» صاحبة الأعمال المميزة في دور السينما والمسرح والتلفزيون
الايراني والتي احترفت في مجال سينما الأطفال والناشئين، تطرقت الى
متطلبات سينما الأطفال واليافعين في يومنا هذا، قائلة: لابد من احترام
سينما الأطفال وأخذ احتياجاتهم على محمل الجد. وفي الوقت نفسه، لابد من
التكلم معهم بكلمات بسيطة، الأطفال يدركون كل شيء، ولهذا علينا أن نصنع
آثارا سينمائية تتناسب مع أذواقهم ومع الزمن الذي نعيش فيه.
وانتقدت ممثلة فيلم «عمليات الحضانة» عدم تطوير الفنانين أفكارهم بما
يناسب العصر في مجال سينما الأطفال واليافعين، وقالت: أرى العديد من
أعمال الأطفال والناشئين في التلفزيون وحتى على خشبة المسرح، معظمهم كان
ممن قدم أعمالا في الخمسينات أو الستينيات، ما أقصده ليس فناني ذلك
الزمن، بل لأن يومنا هذا تغير كثيرا فالأطفال يتابعون أفلام انيميشن
(الرسوم المتحركة) غريبة وعجيبة، ولهذا لا توجد فائدة من مشاهدة أعمال
ذات إيقاع بطيئ ومبتذل لن تكون جذابة لأعين الأطفال.
الممثلة «سعادت» التي احترفت أدوارها في سينما الأطفال واليافعين تابعت
تقول: “لماذا لا نستخدم الأدب الثري والأساطير الجميلة في مجال الرسوم
المتحركة، ولماذا وظائف وأهداف أفلام سينما الأطفال ليست واضحة ومنظمة؟
وهل تتم صناعته «للطفل» أم «عن الطفل»؟!
وبشأن التغييرات الضئيلة الحاصلة في مجال سينما الأطفال والناشئين علقت
سعادت قائلة: لدينا صناع أفلام جيدين في ايران من الذين احترفوا أعمالهم،
ولكن يبدو أن البعض من الذين يرغبون في تنفيذ برامج سينما الأطفال
واليافعين، عليهم الإبتعاد عن تصور احتياجات وجنس البرامج التي تحضّر
للمشاهدين الأطفال، والتركيز على تطوير أفكارهم بما يتناسب مع العصر
الحالي.
وأجابت سعادت على سؤال “ما إذا ساهم المهرجان الدولي لسينما الأطفال
واليافعين في نمو هذا النوع من السينما خلال سنوات انعقاده”، قائلة:
ينبغي تنظيم مهرجان الأفلام الدولي لسينما الأطفال والناشئين بطريقة نرى
من خلالها أفلاما جديدة في هذا المجال على شاشة السينما. هل سنشهد فقط
عدد من أفلام الأطفال واليافعين والتي تصنع سنوياً بشكل مبتذل؟ لا ينبغي
أن يهتم صانعي الأفلام الجيدين الذين يمكنهم العمل في مجال سينما الأطفال
واليافعين ببيع أفلامهم، ولابد أن تكون دوافعهم للعمل في هذا المجال
كبيرة وواعدة.
جدير بالذكر أن المهرجان الدولي الحادي والثلاثين لأفلام الأطفال
واليافعين ICFF سينعقد من 30 أغسطس إلى 5 سبتمبر 2018، في قسميه المحلي
والدولي في مدينة أصفهان التاريخية بإيران.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close