يا جماهير شعبنا الفلسطيني والعربي …

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح
إقليم لبنان – مكتب التعبئة و التنظيم
==============================
يا جماهير شعبنا الفلسطيني والعربي
يا اهلنا ، اهل شهداء فلسطين و الثورة الفلسطينية
اخوتنا الاسرى وسادتنا و قدواتنا الشهداء الابرار
يوما بعد يوم يثبت العدو الصهيوني انه مجرم و عنصري بامتياز ، ويحق لنا ان نطالب كل مؤسسات العدالة الدولية ان تلاحق ساسته وكل قيادييه المدنيين منهم والعسكريين لما يتميزون به من خصائص اجرامية وعنصرية واضحة تجاه شعبنا وبالاخص منه الشهداء والاسرى في سجون ومعتقلات العدو .
ان ما اقدمت عليه (الكنيست الصهيوني ) ، من سلبطة واضحة و وقحة ، باقتطاع الأموال المخصصة للأسرى وعائلاتهم ولعائلات الشـهداء الفلسطينيين مـن عائـدات الضرائـب التـي تجمعهـا حكومة الاحتلال الإسـرائيلي لصالح دولة فلسطين ، لهو سرقة علينة لا يجب ان تمر مرور الكرام ، ويجب ان يتم محاسبة الكيان المحتل على فعلته الاجرامية هذه ، ويجب ان يعلم العدو الغاصب أن دفـع المخصصـات لعائلات الأسرى والشـهداء والجرحـى هـو التـزام قانونـي وواجـب وطنـي فلسطيني ، لتوفيـر الحمايـة والرعاية الكريمة لهم ، وهم ضحايا أرهاب ذلك الاحتلال الاسرائيلي البغيض الذي حوّل اتفاقيـة جنيـف الرابعـة ، مـن اتفاقيـة لحمايـة المدنييـن فـي زمـن الحـرب إلـى اتفاقيـة لحمايـة جنـوده وقادته العسكريين القتلة .
اننا في مكتب التعبئة و التنظيم – اقليم لبنان ، نتوجه الى مختلف القوى الوطنية العربية والاسلامية والى احرار العالم والى مختلف الاتحادات البرلمانية الدولية والاقليمية والمؤسسات المعنية بلفت نظرهم الى أبعاد ومخاطر القانون العنصري الاجرامي الذي صادق عليه ( الكنيست الاسرائيلي ) بتاريخ 2/7/2018 ، اذ أن هذا القانون الذي جاء بعد أيام من قرار الإدارة الأمريكية تجميد مساعداتها المالية لفلسطين ، يعتبر مخالفا للقوانين الدولية والإنسانية ، وقرصنة مالية وإرهابا سياسيا منظما تمارسه الحكومة الإسرائيلية ، ويأتيان في سياق حرب العقوبات المالية على الشعب الفلسطيني ودولة فلسطين ، اللذان يأبيان القبول بما تسمى ب “صفقة القرن” الهادفة لتصفية قضيتنا الفلسطينية العادلة .
لذا فان الجهات العربية و العالمية مطالبة مع كل دول العالــم ان تتحمــل مســؤولياتها تجــاه الأسرى الفلســطينيين واسرهم واسر الشهداء ، والــرد علــى حمــلات التحريــض والإجراءات العقابية الممنهــجة التــي تقودهــا دولــة الاحتلال ضــدهم ، وإنهـاء الاحتلال و آثاره .
واننا ندعو كل المؤسسات الدولية ، و خاصة الحقوقية منها ، الى الزام الاحتلال للانصياع لقواعــد القانــون الدولــي ، وإلغــاء ما يسمى بـ ( تشـريعات الكنيست ) العنصـرية فـوراً ، والالتزام بدفـع مخصصـات الأسرى وإعالـة عائلاتهم باعتبـار أن الغالبيـة العظمـى مــن الاسرى هــم المعيليــن الرئيســيين لعائلاتهم ، والمطالبة بتعويــض الضحايــا مــن أبنــاء شــعبنا عن إرهــاب دولـة الاحتلال المنظـم ، بمــا فيـه تعويــض قيمـة مــا سـرقته مـن مخصصــات الأسرى ورواتبهم علــى مــدار الخمســين عامــاً الماضيــة.
كما نطالب ، في مكتب التعبئة و التنظيم – اقليم لبنان ، الإدارة الأمريكية بوقف تشريعات الكونغرس غير العادلة المنسجمة مع تشريعات كنيست الاحتلال العنصري ، والتي تكشف مدى تغول الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية في معاداة تطلعات وأهداف وكرامة شعبنا ، وخاصة الشهداء والأسرى والجرحى وعائلاتهم ، واعتبار تشريعاتها خرقاً جسيماً لقواعد وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة وغيرها من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة. وان هذه المخالفة تتحملها حكومة “إســرائيل ” باعتبارهــا “القــوة الحاجــزة” فيمــا يتعلــق بمخصصــات الأسرى ، والمنصــوص عليهــا فــي المادتيــن 81 و98 مــن اتفاقيــة جنيــف الرابعــة ، فبموجبهما علـى ” القـوة الحاجـزة ” التـي تعتقـل أشـخاصاً محمييـن ، إعالتهـم، وتوفيـر الرعايـة الطبيـة ، وعليها كذلك توفير مخصصـات للمعتقليـن الذين يجـوز لهم تلقـي إعانـات مـن دولتهم ،  فضلا عن واجبها تسـليم جميـع المعتقليـن وبانتظـام مخصصـات للتمكـن مـن شـراء الحاجيــات الأساسية.
لذا فان مكتب التعبئة و التنظيم – اقليم لبنان يعيد التأكيد على ان مصادقة الكنيست الصهيوني على اقتطاع مخصصات الشهداء والأسرى من عائدات الضرائب سرقةً وقرصنة للأموال الفلسطينية المحقة والتي اقرتها الاتفاقات الدولية واكدت عليها محادثات السلام ، و هي تندرج في اطار القوانين التعسفية والعنصرية بحق أبناء شعبنا. ونحن نؤكد ما اعلنته القيادة الفلسطينية من التزامها بدفع هذه المخصصات وأنها لن تتخلى عن قدواتنا وقادتنا الشهداء ، كل الشهداء ، والأسرى كل الاسرى ، وهذا جزء من ثقافتنا ومقاومتنا وتربيتنا الوطنية التي لن نخرقها يوما و لن نتخلّ عن العمل بمبادئها ولا الالتزام بثوابتها الوطنية ، ونحن ندرك تماما إلى أن الاحتلال يهدف من وراء هذه الخطوة إلى نزع الشرعية عن نضال شعبنا واسراه ، وهذا ما لن نسمح به ان يمر ابدا ، مؤكدين في هذا الاطار ان الموقف الفلسطيني ثابت ولا يمكن بأي حال من الاحوال الرضوخ للابتزاز الاسرائيلي في موضوع الشهداء والاسرى والجرحى ، ف”إسرائيل ” ليست وكيلة على اموال الضرائب والمقاصة الفلسطينية وانما تجبيها مقابل عمولة حسب الاتفاقات الموقعة معها.
التحية كل التحية للاسرى في سجون ومعتقلات العدو الصهيوني الغاصب
الشفاء العاجل للجرحى
المجد والخلود للشهداء الابرار
وانها لثورة حتى النصر
مكتب التعبئة والتنظيم – اقليم لبنان
بيروت في 4 تموز 2018

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close