النجيفي يكشف حقيقة اجتماع “السنة” في اسطنبول بدعم تركي – قطري

كشف القيادي في تحالف القرار العراقي أثيل النجيفي، اليوم الأربعاء، حقيقة عقد اجتماع سياسي لعدد من القادة “السنة” في العاصمة التركية أنقرة.

وقال النجيفي، في تصريح خاص إنه “لم يحصل اي اجتماع في أنقرة، وانما كان هناك لقاء في اسطنبول، وهو لقاء أقرب الى السفرة السياحية او سفرة الراحة”، مبيناً ان “اللقاء ضم أربع شخصيات سنية التقوا في اسطنبول، وليس لتركيا او قطر اي علاقة بهذا اللقاء او اي جهة دولية أخرى”.

وأضاف النجيفي، أن “اللقاء كان لقاء شخصي أكثر مما هو لقاء سياسي، ولم يتم خلاله الاتفاق على اي شيء يخص العملية السياسية”.

وكان النائب السابق في اتحاد القوى العراقية شعلان الكريّم قد أكد في وقت سابق من، اليوم الأربعاء، عقد قادة القوى السياسية السنية، ومن بينهم رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، وخميس الخنجر، ورئيس كتلة الحل جمال الكربولي، اجتماعاً في تركيا، بالاتفاق مع أنقرة، والدوحة، لبحث تشكيل كتلة سنية في مواجهة “الكتلة الشيعية”.

ونقلت صحيفة “المدى” عن الكريم قوله، إن “اصطفافات الكتل الشيعية الأخيرة التي تهدف الى لملمة أوراقها المبعثرة، هي ما حفز القوى السنية على ترتيب أوضاعها الداخلية قبل الخوض بمشاورات ومفاوضات مباشرة لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر عددا”.

وأكد الكريم، أن اللقاء في تركيا “اقتصر على حضور ومشاركة كل من رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري ورئيس المشروع العربي خميس الخنجر ورئيس كتلة الحل جمال الكربولي، ومحافظ صلاح الدين أحمد الجبوري”، مبيناً أن “هذه القيادات اتفقت على تشكيل كتلة تكون مواجهة للكتلة الشيعية المقرر تشكلها”.

وتابع السياسي السني، وفق الصحيفة، أن “تركيا وقطر هما من مهّد لعقد هذا الاجتماع وحضّر له بالتنسيق مع بعض القيادات السنية وعلى رأسهم رجل الأعمال خميس الخنجر لبحث ملف منصب رئيس البرلمان لدورة البرلمان المقبلة”.

وحصل تحالف القرار الذي يترأسه نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، والمكون من حزب العراق متحدون والمشروع العربي برئاسة خميس الخنجر ومشروع الإرادة الشعبية برئاسة مزهر الخربيط، والهيبة الوطنية برئاسة هيبت حمد عباس، والمجد العراقي برئاسة طلال الزوبعي، على أربعة عشر مقعدا.

ووجهت أطراف سياسية انتقادات لاذعة إلى القادة السنّة الذين عقدوا الاجتماع في إسطنبول، إلّا أن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري قلل من أهمية هذه الانتقادات، معتبرا أن “الأمر طبيعي جدا ويأتي امتداداً لاجتماعات سابقة تهدف إلى توحيد الرؤى والأفكار بعيدة عن أية تكتلات”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close