تصريحات المالكي وتحالفه حول تورط امريكا بدعم داعش لم يكن أمر غريب

نعيم الهاشمي الخفاجي

بعد مضي 15 عام منذ سقوط نظام صدام الجرذ الهالك والبعث الساقط وشعبنا يقتل ولنكن اكثر وضوحا ومكوننا الشيعي يقتل بكل يوم بحيث سقط مئات آلاف الشهداء، وما نراه من ارهاب وقتل بات أمر معروف يعرفه حتى الفلاحين وعامة المواطنين الفقراء أن الإرهاب موجه وخلفه جهات إقليمية ومحلية ودولية بل نفسه نوري المالكي ونقلا عن أحد العاملين في مكتبه نقل الينا بفترة ترأسه للحكومة يقول يوميا نوري المالكي يأمرننا في حفظ ملفات بتورط وزراء ومسؤولين ونواب سنة بتنفيذ عمليات تفجير وتفخيخ، سبب الولوغ بسفك دمائنا هو نتيجة طبيعية لتخاذل وجبن وخناثة من قبل لنفسه تحمل مسؤولية قيادة البلد ممثلا عن الطائفة المستهدفة، يفترض بمن يتحمل المسؤولية يكون بقدر التحدي العراق ساحة للصراعات الدولية والإقليمية ويفترض في ساسة المكون المستهدف من الإرهاب والقتل أبسط شيء يمكن عمله هو توحيد خطابهم السياسي لمواجهة التحديات، أمريكا غضت نظرها عن بني سعود لإطلاق يد المؤسسة الوهابية في إصدار فتاوى جلبت لنا شذاذ الآفاق من أكثر ١٠٠دولة من دول العالم لكي يفجروا أنفسهم وسط أحياء ومدن شيعة العراق لقتل أكبر عدد من المواطنين، نوري المالكي يملك أطنان من الوثائق التي بها أدلة دامغة بتورط الوزراء والنواب والضباط السنة بالعمليات الارهابية، ويعلم علم اليقين أن عتاة رؤوس الإرهاب يتم إطلاق سراحهم وتهريبهم من السجون بل العجيب والغريب أن فلول البعث يطلقون سراح ارهابييهم من خلال على سبيل المثال نقل لي دكتور يعمل في مستشفى الكاظمية يقول يأتون في إرهابيين من السجن لمعالحتهم في المستشفى يتم استهداف الجنود الحراس ويطلقون سراح ربعهم في وقت يفترض نحن ضحايا الإرهاب وبظل منع أمريكا للحكومة من اعدام الإرهابيين تتبع هذا الأسلوب بتصفية الإرهابيين من خلال ارسالهم المستشفيات أو نقلهم لمكان آخر ويتم تسليمهم للجماعات المسلحة الاجهاز عليهم، امريكا دعمت القوى الإرهابية بسبب خناثة رؤساء الحكومات وهم بأحمعهم من حزب نوري المالكي نفسه نوري حكم رئيس وزراء تسع سنوات واربع سنوات نائب أول لرئيس الجمهورية، حتى الجاهل ايضا يفهم أن الإرهاب في العراق يحمل أهداف سياسية ولم يكن الأمر جديد بل عملية تسليم الموصل كانت أكبر من حجم ووزن نوري المالكي خطة وضعت في احكام واشرقت عليها مخابرات إقليمية ودولية وبتنفيذ من شركاؤنا بالوطن بحيث نفذت المؤامرة بشكل متقن نفذها القادة والضباط والحكومات المحلية واشترك بها رجال الدين وشيوخ القبائل السنية وتبخر جيشنا العرمرم خلال ثلاث ساعات من خلال هروب عشرات آلاف الضباط والجنود من القوات العسكرية والأمنية من أبناء المكون السني وانسحاب الضباط والجنود الأكراد وبقى الضباط والجنود الشيعة وحيدون في الميداني ، أصبحت أسلحة الجيش من الدبابات والمدفعية في أيادي الإرهابيين بسبب وضع كل الأسلحة في الموصل وتكريت وكركوك والانبار بل أنا قرأت إحصائية أعلنها مسعود بارزاني في تدمير جميع الفرق العسكرية ماعدى الفرقة العاشرة التي كان يقودها السيد اللواء الركن علي الهاشمي من أهالي العمارة وسيطرة الإرهابيين في الموصل على ١٠٠بطرية مدفعية ميدان؟ مائة بطرية كل بطرية تضم ٦ مدافع ثقيلة ومتوسطة يصبح هذا العدد ٦٠٠ مدفع ميدان لدى الإرهابيين ،, لولا فتوى السيد الامام علي السيستاني اعزه الله لتم ابادتنا جميعا، الدعم الأمريكي واضح في دعم الإرهابيين ومنذ سقوط صدام ووصول حزب الدعوة لكرسي حكم بائس ممثلين عن المكون الشيعي، المنطق والعقل يقول اذا نوري وحزبه وعمار واليعقوبي والصدر يعون الحقيقة المرة أن العراق يحكم بطريقة محاصصات تجعل الارهابي شريك ليدعم الإرهاب كان يفترض أما أن يفكر قادتنا اننا أكثرية وتستعمل كل الطرق المشروعة والغير مشروعة لإجبار فلول البعث وسائر شركائنا بالوطن على الرضوخ للأمر والواقع ويقبلون بالعملية السياسية التي توصل الشيعي للحكم وخاصة بظل وجود ملايين مضحية ومجاهدة مساعدة لتأديب فلول البعث أو أن قادتنا الكرام يعرفون حجمهم وعدم قدرتهم على إخضاع الآخرين لحكمهم كان ممكن إقامة إقليم وسط وجنوب من سامراء الى الفاو قوي وحاكم وسنويا تكون ميزانية إقليم الوسط والجنوب أكثر من سبعين مليار دولار وانتم بجماهيري واشكل قوات أمنية قوية غير مخترقة بسبب المحاصصة واجعل الحكومة الفدرالية عبارة عن هيكل والحكم الحقيقي الى اقليم الوسط والجنوب، أتذكر أحد سفهاء الدعوة حاليا لواء لم يكن عسكري وكان يتحدث معي عام ٢٠٠٦ من الخضراء قلت له اخي عليكم في اعتقال حارث الضاري ونزار السامرائي جاي يطلع على الجزيرة يحرص على دعم الإرهابيين كان جوابة اي والله يا اخي فعلا إرهابيين وكل كلمة يتحدثها معي يقول كلمة بالهجة الشعبية اع اع اع حتى قلت في نفسي كيف نقضي على الإرهاب بظل وصول هذه النمايم الغبية، تصريحات ائتلاف نوري المالكي ليوم امس بتورط أمريكا في صناعة داعش لم تكن جديدة ولا الأمر المخفي، بل التصريح غبي وساذج ولو كان هؤلاء يفهمون لاحتمعوا مع المرجعيات ومع الأحزاب والكتل الشيعية الأخرى ولتباحثوا الأمر وحقيقة الأخطار المهددة للشيعة وضرورة توحيد الخطاب السياسي لمواجهة التحديات أما إطلاق هذه التصريحات ومطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس اتحاد القوى العظمى لمنظمة عركوف فلا يقدم شيئا سوى أن أعداؤنا يسارعون وتيرة تآمرهم علينا ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close