الاتحاد الوطني ينتقد علاوي بشأن التزوير في كركوك .. واندلاع خلاف تركماني والمحافظ يقر بأزمة

انتقد الاتحاد الوطني الكوردستاني يوم السبت ادعاء زعيم ائتلاف الوطنية، نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي بحدوث ما نسبته 50% من التزوير في محافظة كركوك، عادا مهاجمة الاخير لانتخابات كركوك “طعنة في ظهر المفوضية ويخدم اجندات لا تريد الخير للبلاد”.

وقال رئيس قائمة الاتحاد الوطني في كركوك ريبوار طه في بيان اليوم، انه “في الوقت الذي اشاد فيه مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات (القضاة المنتدبون) بعملية العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات في كركوك وتقييمها للعمل بشكل ايجابي صدر مؤخرا من علاوي بيانا مستعجلا واستبق فيه الاحداث وتحدث فيه عن حصول تزوير بنسبة ٥٠% رغم ان عملية العد والفرز للنتائج لم تكتمل حتى الان والعمل جار على قدم وساق”.

وأوضح انه “كان الاجدر بعلاوي عدم استباق الامور بهذا الشكل وضرب العملية الانتخابية بشكل عام وكركوك بشكل خاص وتوجيه طعنة في ظهر التعايش السلمي والمجتمعي بالمحافظة”.

ولفت طه الى ان “ما صدر عنه ليس دقيقا حيث ان القول الفصل في كشف الحقائق لمجلس المفوضين حصرا وليس من جهات تخرج بين فترة واخرى تطلق توقعات غير مسؤولة بل انها في الحقيقة تخدم اجندات لا تريد الخير للبلاد ولا تصب في مصلحة الوطن والعملية السياسية والانتخابية”.

وتابع بالقول انه “لابد من القول بأن من يريد للعراق خيرا عليه الكف عن المزايدات والتصريحات غير المنطقية والمستعجلة وترك الامور التي لا تسمن ولا تغني من جوع سوى خلق حالة من الارباك والتوتر والتشكيك بالاخر”.

وكان مجلس المفوضية (القضاة المنتدبون لها) قد نفى يوم الجمعة تدخل أي من الكيانات السياسية في عملية العد والفرز اليدوي التي جرت في محافظة كركوك المتنازع عليها بين أربيل وبغداد.

وقال المجلس في بيان امس “اننا ورغم الصعوبات الكبيرة في الالية التي تحتاجها عملية الفرز والعد الجزئـــي , فقد وجدنا من اهالي كركوك لاسيما الموظفين الذين شاركوا في عملية الفرز والعد من مختلف الطوائف شعورا وطنيا عال جدا ومثالا يحتذى به للوحدة الوطنية بين جميع ابناء محافظة كركوك فقد كانوا يتسابقون بشكل لامثيل له في انجاز الاعمال الموكلة لهم كما انهــم كانوا يتسابقون في توفير الحماية اللازمة لكادر القضاة وجميع الموظفين”.

وعلى صعيد مواز وفي تطور لافت يشير الى حدوث خلاف داخل البيت التركماني في كركوك انتقد القيادي بمنظمة بدر ومسؤول ما يسمى “محور الشمال” محمد مهدي البياتي تصريحات لرئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي انتقد فيها علاقة ائتلاف “الفتح” بزعامة هادي العامري بإيران والاتحاد الوطني الكوردستاني.

وقال البياتي في بيان “أنصح الاخ أرشد الصالحي نصيحة اخوية لكم للشخصيات والأحزاب التركمانية كافة، حول تصريحكم الاخير بعلاقة إيران والفتح مع الاتحاد الوطني الكوردستاني وانا اتفق معكم بسياسة الأحزاب الكوردية تجاه كركوك التي سيطروا عليها لسنوات”.

واضاف ان” سعي الكورد كان خلال ١٤ سنة بالتسلط على مفاصل كركوك الأمنية والاقتصادية ولهم مصالح في كركوك” مشيرًا الى ان” في نفس الوقت لا اتفق معكم اننا لم نتفق على مشروع موحد للتركمان فعليكم وعلينا جميعا إكمال هذا المشروع ولا داعي اتهام الاخرين دول وكيانات ( فلا تلوموني بل لوموا انفسكم )”، حسب تعبيره.

وعلى صعيد اخر وبما يخص تردي واقع الخدمات في المحافظة قال محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري ,ان كركوك تشهد ازمة خانقة بتجهيز الكهرباء للمواطنين في عموم المحافظة بسبب انقطاع حصتها عبر الشبكة الوطنية بمعدل 300 ميغاواط واستمرار المستثمر في إقليم كوردستان عدم تجهيز المحافظة بالحصة المقررة 250 ميغاواط وتجهيزه 100 ميغاواط فقط مما أدى الى زيادة ساعات القطع التي تصل الى 18 ساعه يومية .

وقال في بيان ان “انقطاع تجهيز قرابة الف ميكا واط للشبكة الوطنية من الجمهورية الإسلامية الى العراق اثر بشكل كبير على الشبكة الوطنية وادى الى خفض حصة كركوك من الشبكة بمقدار 300 ميكا واط الى جانب عدم التزام المستثمر في إقليم كوردستان العراق بالحصة المقرره وارتفاع درجات الحرارة الى 50 درجة مئوية اثر بشكل كبير على التجهيز .. مبينا ان الخط المجهز الى كركوك والمرتبط بالشبكة الوطنية يجهز قضاء الطوز وقضاء الدور ومناطق جنوب صلاح الدين وعموم محافظة كركوك ومدينة الموصل”.

واردف ان “كركوك التي تشهد عمليات عد وفرز وعمليات عسكرية لمطاردة فلول داعش ونجاح لتطبيق خطة فرض القانون تستوجب من وزارة الكهرباء ان تعطي لها خصوصية كامله بالتعامل بملف التجهيز للكهرباء .. مبينا ان كركوك تعمل على معالجة القطع عبر تشغيل على مدار الساعه للمولدات الأهلية وبسعر مثبت وهذا يتطلب تعاونا بين الإدارة وأصحاب المولدات ومواطني كركوك ووسائل الاعلام لتلافي الضغط الحاصل بشهر الذروة”.

وأوضح اننا” نتوجه لمواطنينا لكي يسهموا بتعاونهم ومراعاة التحديات التي تواجه كركوك عبر الترشيد لكي نسهم جميعا بضمان حلول لمشكلة الكهرباء التي تواجه البلد”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close