** حَـقـائِـبُ الـسَّــفَـر **

** حَـقـائِـبُ الـسَّــفَـر **

شعر: د. يوسف حنا

كـأنني في زحـامِ الأَفكـارٍ متاهَـة

بَـيـن سَـماءِ طُـيوفِـكِ الـقـاحِـلـة

والأَرقُ يُـشـعِـلُ مـا تَـبَـقـى

مِـن وهَـج الـلـحـظَـة ..

طُـيـورٌ تـأكـلُ هـامَـةََ الـضجـيـجِ

وتَـلـبـسُ الـعُـريَ ريـشـاً مـن صَـقـيـع

حَـقـيـبَـةُ الانـتِـظـارِ تَـرمَـقُ الشَّـفَـقَ الـحَـزينْ

وَتَـحـكـي أَماني الـلـيـلِ في سُـكــونْ …

كُـلَّـمـا عَـلَـتْ نَـبَـضاتـي الـثـائِـرَة

رَجـفَـةٌ تَـأخُـذنـي حَـيـثُ أَحـتَـضِـرْ ..

تَـاخُـذنـي مَـتـاهـاتُـكِ إلى سُـطـورِ الـذكـرى

تُـلاحِـقـنـي رُؤيـايَ .. أسـتَـمـيـحُ الأَرَق

وعِـطـرُكِ يَـحـمِـلُـني إِلـى الـمُـسـتَحـيـلِ

حـامِـلاً حَـقـائِـبَ السَّـفـرْ …

عُـذراً ..

لَـم تَـعُـد تُـواسـيـني طُـيـوفُـك ..

فَـالـنّـارُ تُـحـيـطُ ريـشَـتـي

والكوابيسُ سـاخِـرةٌ تُـنـاديـنـي

لأَجـعَـلَ بَـحـراً مِـن وَهـمِـكْ ..

يُغرِقُ الحُـمـقَ ..

ويَـنـتَـزِعُ أَظـافِـرَ الـفَـلَـكْ …

أُشـعِـلُ شُـمـوعَ الـشَّـجَـنِ ،

عـلـى مَـرقَـدِ الـهُـروبِ الآفِـل

يا وردتي ..

الـنـابـتـةُ فـي أَرضِ الـجُـنـونِ

تَـرَفَّـقـي بِـعِـطـرِيَ الـراحِـل …

الناصرة

נשלח מה-iPhone שלי

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close