استياء في مصر من هدم سينما استخدمها أنور السادات للتمويه

قررت اللجنة الدائمة لحصر المنشآت في مصر، هدم مبنى سينما فاتن حمامة العريقة، باعتبار أن المبنى ليس له قيمة معمارية أو عمرانية.

واتخذ القرار وفقا لخطاب وزارة الثقافة المصرية بعدم وجود مستند بأن المبنى يعد طرازا معماريا، أصدر ترخيص هدم لسنة 2018، لمبنى شهد عروضا تاريخية من أفلام الزمن الجميل وشهدت جدرانه أحداثا وتاريخا لا يقتصر على الأحداث الفنية فحسب بل وسياسية مهمة، فقد استخدمه الرئيس الراحل أنور السادات للتمويه وذلك ليلة ثورة 23 تموز.

ومن المقرر أن يتم هدم المبنى بعد إغلاقه منذ عام 2014، حيث تسبب القرار في حالة من الرفض والاستياء عبر عنها عدد كبير من المواطنين والفنانين.

وأعرب الفنان المصري محمود البزاوي عن حزنه لهدم “سينما فاتن حمامة”، قائلا: “سينما فاتن حمامة هي الوحيدة التي كانت تحمل اسم سيدة الشاشة العربية وكانت في نفس الوقت تحمل ذكريات كل سكان حي المنيل هدمت ليبنى مكانها برج”.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close