ما لا يدركه الاحمق ترامب

رشيد سلمان
من صفات الاحمق التهوّر و عدم الاستقرار في التفكير و عدم التعلم من إخطائه و اخطاء غيره بل تكرارها.
الاحمق ترامب جمع حوله مستشارا احمقا و وزير خارجية احمق و وزير دفاع احمق لان الطيور على اشكالها تقع و تكون النتائج حمقاء بالأجماع.
الاحمق ترامب و معه الرهط الاحمق يهددون بالقضاء على ايران عسكريا غير مدركين ان ايران باستطاعتها محو إسرائيل لأنها بقعة صغيرة و هدم الخليج الوهابي الذي اثبت عدم كفاءته العسكرية في اليمن بالرغم من قيادة امريكا و قنابلها العنقودية.
الاحمق ترامب و معه الرهط الاحمق اعترف ان ايران لديها صواريخ بالستية بعيدة المدى و ربما سلاح نووي مع جيش كفوء و حرس ثوري كفوء و مع ذلك يزبد و يرعد كما يفعل مع كوريا الشمالية.
حقيقة مهمة لا يدركها ترامب و رهطه ان ايران في حال مهاجمتها ستنفذ مقولة (عليّ و على اعدائي يا رب) ما يعني تدمير كل ما يمكنها تدميره في اسرائيل و الخليج الوهابي و القواعد الامريكية في اوربا.
نتانياهو احمق كترامب لا يدرك ان ايران يمكنها محو اسرائيل من الخارطة لصغر حجمها و ان اسلحته لا يمكنها ايقاف ذلك و لكن لانه احمق يدفع ترامب للحرب على ايران مع ان اسرائيل ستكون اول الخاسرين.
ادارة اوباما و الدول الاوربية ادركوا قدرة ايران العسكرية و اختاروا الاتفاق النووي و لكن ترامب وعصابته تنصلوا منه لانهم حمقى.

حماقة ترامب و من معه ادت الى ما يلي:
اولا: اشعلت فتيل التمييز العنصري و الديني في امريكا و انقسم الشعب الامريكي الى مؤيد و معارض لهذ الحماقة.
من يتتبع الاعلام الامريكي يجده مشغولا بالمشاكل الاجتماعية و القتل اليومي بسبب احتضان ترامب و رهطه (حرية حيازة السلاح) و تشجيعه جرائم الكراهية العنصرية و الدينية.
منذ وصول ترامب للبيت الابيض القضاء الامريكي مشغول بالدعاوى ضد ترامب و بدعاوى ترامب ضد الاخرين و يشمل ذلك التحرش الجنسي.
ثانيا: حلف الناتو على وشك انهيار لان ترامب و رهطه يهددون المشاركين فيه كل يوم.
ثالثا: الحرب الاقتصادية التي شنها ترامب و رهطه على اوربا و كندا و الصين و اليابان و منظمة اوبك النفطية ادت الى عدم استقرار الاسعار للبضائع بضمنها النفط و سيؤثر ذلك على الانتاج و زيادة نسبة البطالة.

سؤال: لماذا يتصرف ترامب و كانه (مسودن و بيده فالة)؟
الجواب لانه احمق و يعاني من هوس الغرور و يعتقد ان العالم بضمنه اوربا و كندا ملك صرف له يعبث به كما يشاء.
باختصار: امريكا الان و حيدة سياسيا و اقتصاديا و عسكريا و مضطربة اجتماعيا بسبب الحمقى و حماقتهم.
الحل: على الشعب الامريكي الخلاص من الحمقى قبل فوات الاوان لان الحماقة وهوس الغرور لا علاج لهما.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close