مُعَلَّقَتَا وَلَامِيَّتَا

مُعَلَّقَتَا وَلَامِيَّتَا محسن عبد المعطي محمد عبد ربه و ابن دارج القسطلي..عَلَى أَنْغَامِ بَحْرِ الطَّوِيلْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

{1}مُعَلَّقَاتِي الْخَمْسُونْ {43}مُعَلَّقَةُ..أَصَابِعُ الْحُبْ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

يُنَادِيكِ قَلْبٌ فِي الضُّلُوعِ يَصُولُ=وَيَهْذِي بِحُبٍّ خَالِدٍ وَيَجُولُ

أَصَابِعُ حُبٍّ تَبْتَغِيكِ حَبِيبَتِي=لَهَا وَهَجٌ مِثْلَ الضُّحَى وَقَبُولُ

وَأَقْلَامُ أَلْوَانٍ تَؤُمُ مَشَاعِرِي=تُنَادِيكِ أَحْواشٌ لَهَا وَطُلُولُ

وَفِي كُلِّ صُبْحٍ تَبْتَغِيكِ بِحِضْنِهَا=تُنَادِي مَلَاكاً لِلْغَرَامِ يَمِيلُ

وَقَوْسٌ يُشِعُّ الحُبَّ فِي كُلِّ مَرَّةٍ=تُعَانِقُهُ فَوْقَ الْغَرَامِ حُمُولُ

فَأُلْصِقُ رَسْماً لِلْغَرَامِ مُحَرَّكاً=تُنَازِعُهُ بَيْنَ الْغَرَامِ طُبُولُ

فَيَسْتَبِقُ الْحُبَّ الْمُتَيَّمَ حَفْلُنَا=تُغَنِّي بُدُورٌ حَوْلَنَا وَفُلُولُ

وَأَقْسَمْتُ بِالْأَشْجَارِ تَحْكِي عُيُونُهَا=وَقَدْ هَلَّ فِي رِمْشِ الْحَبِيبِ وُصُولُ

وَأَقْسَمْتُ بِالْأَنْهَارِ تَهْذِي شِفَاهُهَا=وَقَدْ صَالَ فِي قَلْبِ الرَّضَابِ هُطُولُ

سَأُبْدِعُ سِرْيَالِيَّةَ الْحُبِّ بِيْنَنَا=عَلَى قَلْبِ عُصْفُورٍ عَرَاهُ فُضُولُ

يُطِيلُ بُكَاءَ الْقَلْبِ مِنْ فَرْطِ وَجْدِهِ=وَقَدْ صَاغَتِ الدَّمْعَ الْحَزِينَ تُلُولُ

سَوَادُ دُمُوعٍ مِثْلَ كُحْلٍ بِمُقْلَةٍ=أَتَاهَا بِدُسْتُورِ الْهَوَانِ مَقُولُ

أَيَا رَجُلاً فِي الْقَلْبِ أَشْتَاقُ حُبَّهُ=وَقَدْ فَاضَ مِنْ كُحْلِ الْعُيُونِ سُيُولُ

أُحِبُّكِ يَا بَحْرَ الْغَرَامِ بِلَهْفَةٍ=وَقَدْ ذَابَ مِنْ فَرْطِ الْغَرَامِ فُيُولُ

وَأَبْحُرُ حُبِّي فِي فُؤَادِي اشْتِيَاقُكُمْ=وَفِي عُمْقِ عُمْقِي صَبْوَةٌ وَصَهِيلُ

وَأَغْرَقَنِي حُبُّ الْجَمِيلِ وَشَوْقُهُ=تَبَارَتْ عَلَيْهِ أَنْجُمٌ وَخُيُولُ

رَحَلْتَ وَلَمْ تَتْرُكْ لِقَلْبِي مَثُوبَةً=يُدَلِّلُهُ وَقْتَ الْغَرَامِ جَمِيلُ

أَنَا الْحُبُّ يَا بَحْرَ الْحَبِيبِ وَأَدْمُعِي=تُدَاوِي جُرُوحاً وَالْجُرُوحُ تُقِيلُ

فَهَلْ كَانَ مِنْ نَبْعِ الْمَكَارِمِ صَفْوَةٌ=يُدَاوُونَ جُرْحِي وَالْجُرُوحُ فُصُولُ

وَهَلْ كَانَ إِلَّا صَفْوَةُ الْقَوْلِ مِنْهُمُ=وَقَدْ غَارَ مِنْ قَلْبِ الْأَعَاجِمِ غُولُ

وَأَمْوَاجُ شَوْقِي تَسْتَحِثُّ مَكَارِمِي=وَقَدْ لَاحَ مِنْ بَحْرِ الرُّجُوعِ خُمُولُ

أَقَدْ حَانَ لِلطَّيْفِ الْجَمِيلِ حُلُولُ=وَتَغْتَسِلِينَ الْآنَ ثُمَّ نَقِيلُ؟!!!

حَبِيبَةَ أَيَّامِي وَحُبِّي تَحَمَّمِي=بِمَاءِ زَهُورٍ هَلَّ مِنْهُ شَلِيلُ

حَدِيقَةُ حُبِّي وَالْوَفَاءُ تَجَمَّعَا=وَقَدْ حَلَّ بِالتَّرْحَالِ مِنْهُ غَسِيلُ

أَلَا فَاسْلَمِي يَا دَارَ حُبِّي عَلَى الْمَدَى=وَفِيكِ حَيَاتِي وَالْوِدَادُ رَعِيلُ

شِفَاهُكِ دُسْتُورُ الْحَيَاةَ وَقَلْبُهَا=رَعَتْهَا عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ عَجُولُ

وَجِيدُكِ قَدْ كَادَ الزَّمَانَ بِحُسْنِهِ=وَقَدْ فَرَّ مِنْ حُسْنِ الْقَوَامِ عَمِيلُ

أُحِبُّ صَهِيلَ الْوَجْنَتَيْنِ بِدَارِنَا=وَقَدْ سَاحَ فَوْقَ الْخَدِّ مِنْهُ عَوِيلُ

وَشَاكَسْتُ فِي الْعِشْقِ الْجَمِيلِ بِفِطْرَتِي=وَهَلَّ عَلَى قَوْسِ الْجَمَالِ نَزِيلُ

حَبِيبِي وَنُورُ الْمُقْلَتَيْنِ أُحِبُّهُ=لَهُ فِي بَيَادِيرِ الْجَمَالِ أُصُولُ

يُشَاكِسُ فِي دُسْتُورِ حُبٍّ وَمُتْعَةٍ=لَهُ فِي دُرُوبِ الْعَاشِقِينَ سَبِيلُ

تَرَبَّعَ فَوْقَ الْحُسْنِ لَكِنْ خَيَالُهُ=بِعَرْشِ الْهَوَى لِلْعَاشِقِينَ يَكِيلُ

جُنُونُ الْهَوَى وَالْعِشْقِ يَحْلُو حِسَابُهُ=وَحُبُّكَ يَا نُورَ الْعُيُونِ دَلِيلُ

عَلَى الْغَيْمِ مَكْتُوبٌ أُحِبُّكِ فَاشْهَدِي=وَنِيسَانُ لِلْحُبِّ الْجَمِيلِ سُهُولُ

يُغَافِلُ بَيْتَ الدِّفْءِ وَالْعِشْقِ وَالْهَوَى=عَشِيقٌ إِلَى سِفْرِ الْحَنَانِ يَؤُولُ

أَخَافُ مِنَ الْأَمْطَارِ يَا مَرْكِبَ الْمُنَى=وَلَسْتِ مَعِي وَالْحَامِلَاتِ تَسِيلُ

فَمْذْ رُحْتِ يَا عُمْرِي وَحُبُّكِ سَاكِنٌ=قُصُورَ فُؤَادِي وَالْفُؤَادُ يَشِيلُ

وَعُقْدَةُ أَمْطَارٍ تَهِلُّ بِخَاطِرِي=كَمَا ارْتَادَ أَطْرَافَ السَّحَابِ عَلِيلُ

ذَرِينِي بِحُبِّ الْخَالِ أَلْثُمُ طَيْفَهُ=بِقَلْبِي وَإِنْعَامُ الْحَيَاةِ قَلِيلُ

أَكَانَ شِتَائِي حَالِماً بِطُيُوفِهِ=يَهِيمُ وَأَسْبَابُ الْهُيَامِ تُعِيلُ؟!!!

أَرِينِي فَإِنَّ الْحُبَّ يَسْتَلْزِمُ الرُّؤَى=وَلَيْسَ لِعَطْفِ النَّاهِدَاتِ بَدِيلُ

وَغَطِّي فُؤَادِي بِالْمَحَبَّةِ وَالْمُنَى=غِطَاؤُكِ فِي دُنْيَا الْغَرَامِ كَفِيلُ

أَيَا لُؤْلُؤَ الْأَحْدَاقِ يَا شَهْوَةَ الرِّضَا=وَمَنْبَعَ حُبِّي وَالْحُظُوظُ تُنِيلُ

وَفِي مُهْجَتِي الْأَشْوَاقُ قَدْ بَثَّتِ الْمُنَى=لِلُقْيَا قُلُوبٍ بِالصَّفَاءِ تَحُولُ

فَكَمْ بَثَّتِ الْآمَالَ وَالْحُبَّ وَالْهَنَا=وَكَم غَنَّتِ الْأَمْوَاجُ مَا سَتَطُولُ

وَأَقْلَامُ حُبِّي فِي اغْتِسَالٍ مُؤَجَّجٍ=بِلُقْيَا حَبِيبِ الْقَلْبِ مَا سَيَقُولُ؟!!!

أَرِينِي دَلَالَ الْحُبِّ أَقْتَتْ بِشَهْدِهِ=فََإِنِّي بِأَطْيَافِ الْمُنَى لَهَبُولُ

وَيَسْتَيْقِظُ الْقَلْبُ الْخَلِيُّ عَلَى الضَّنَا=وَفِي مَوْكِبِ الْعُشَّاقِ سَارَ خَلِيلُ

أَؤُمُّ ابْتِهَالَاتِ الْمَوَاكِبِ حَالِماً=وَأَلْثُمُ أَمْوَاجَ الْمُنَى وَأُطِيلُ

أُسَرِّحُ أَشْعَارَ الْحَبِيبَةِ هَانِئاً=وَأَكْتُبُ فِيهَا وَالْحَيَاةُ فَعُولُ

وَأَسْتَلْهِمُ الْأَفْكَارَ مِنْ خُصُلَاتِهَا=جَدَائِلُهَا فَوْقَ الْمُحِيطِ خُبُولُ

وَتَسْتَحْلِمُ الْأَكْوَانُ عِنْدَ مَسِيرِهَا=وَقَدْ هَلَّ مِنْهَا سُكَّرٌ وَعَسُولُ

أَرِيحِي فُؤَادِي بِالْوِصَالِ فَطَالَمَا=سَرَحْتُ وَفِي الْقَلْبِ الْحَزِينِ جَمُولُ

وَضُمِّي إِلَى الْقَلْبِ الْمُشَفَّرِ حُلْوَةً=وَقَدْ هَامَ بَعْدَ الْقُبْلَتَيْنِ أَسِيلُ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

mohsinabdraboh@ymail.com mohsin.abdraboh@yahoo.com

{2}لك الله بالنصر العزيز كفيل..ابن دارج القسطلي….العصر الأندلسي

لك الله بالنصر العزيز كفيل أجد مقام أم أجد رحيل

هو الفتح أما يومه فمعجل إليك وأما صنعه فجزيل

وآيات نصر ما تزال ولم تزل بهن عمايات الضلال تزول

سيوف تنير الحق أنى انتضيتها وخيل يجول النصر حيث تجول

ألا في سبيل الله غزوك من غوى وضل به في الناكثين سبيل

لئن صدئت ألباب قوم بمكرهم فسيف الهدى في راحتيك صقيل

فإن يحيى فيهم بغي جالوت جدهم فأحجار داود لديك مثول

هدى وتقى يودي الظلام لديهما وحق بدفع المبطلين كفيل

مجمع له من قائد النصر عاجل إليه ومن حق اليقين دليل

تحمل منه البحر بحرا من القنا يروع بها أمواجه ويهول

بكل معالاة الشراع كأنها وقد حملت أسد الحقائق غيل

إذا سابقت شأو الرياح تخيلت خيولا مدى فرسانهن خيول

سحائب تزجيها الرياح فإن وفت أنافت بأجياد النعام فيول

ظباء سمام ما لهن مفاحص وزرق حمام ما لهن هديل

سواكن في أوطانهن كأن سما بها الموج حيث الراسيات تزول

كما رفع الآل الهوادج بالضحى غداة استقلت بالخليط حمول

أراقم تقري ناقع السم ما لها بما حملت دون الغواة مقيل

إذا نفثت في زور زيري حماتها فويل له من نكزها وأليل

هنالك يبلوا مرتع المكر أنه وخيم على نفس الكفور وبيل

كتائب تعتام النفاق كأنها شآبيب في أوطانه وسيول

بكل فتى عاري الأشاجع ماله سوى الموت في حمي الوطيس مثيل

خفيف على ظهر الجواد إذا عدا ولكن على صدر الكمي ثقيل

لها من خوافي لقوة الجو أربع وكشحان من ظبي الفلا وتليل

وبيض تركن الشرك في كل منتأى فلولا وما أزرى بهن فلول

تمور دماء الكفر في شفراتها ويرجع عنها الطرف وهو كليل

وأسمر ظمآن الكعوب كأنما بهن إلى شرب الدماء غليل

إذا ما هوى للطعن أيقنت أنه لصرف الردى نحو النفوس رسول

وحنانة الأوتار في كل مهجة لعاصيك أوتار لها وذحول

إذا نبعها عنها أرن فإنما صاده نجيب في العدى وعويل

كتائب عز النضر في جنباتها فكل عزيز يممته ذليل

يسيرها في البر والبحر قائد يسير عليه الخطب وهو جليل

جواد له من بهجة العز غرة ومن شيم الفضل المبين حجول

به أمن الإسلام شرقا ومغربا وغالت غوايات الضلالة غول

يصول بسيف الله عنا وإنما به السيف في ضنك المقام يصول

حسام لداء المكر والغدر حاسم وظل على الدين الحنيف ظليل

إذا انشق ليل الحرب عن صبح وجهه فقد آن من يوم الضلال أصيل

كريم التأني في عقاب جناته ولكن إلى صوت الصريخ عجول

ليزه به بحر كأن مدوده نوافل من معروفه وفصول

ويا رب نجم في الدجى ود أنه من المركب الحاوي سناه بديل

تهادت به أنفاس روح من الصبا وخد من البحر الخضم أسيل

وقد أومت الأعلام نحو حلوله وحن من الغر الجياد صهيل

فجلى سناه العدوتين وبشرت خوافق رايات له وطبول

وأيقن باغي حتفه أن أمه وقد أمه الليث الهصور هبول

فواتح عز ما لها دون زمزم ولا دون سعي المروتين قفول

وهل عائق عنها وكل سنية إليك تسامى أو إليك تئول

سيوف على الجرد العتاق عزيزة وأرض إلى البيت العتيق ذلول

فقد أذنت تلك الفجاج ودمثت حزون لمهوى مرها وسهول

وقام بها عند المقام مبشر وشام سناها شامة وطفيل

فيهنيك يا منصور مبدأ أنعم عوائده صنع لديك جميل

وفرعان من دوح الثناء نمتهما من المجد في الترب الزكي أصول

عقيبان بين الحرب والملك دولة وعز مدال منهما ومديل

مليكان عم السالم الحرب منهما غنى وغناء مبرم وسحيل

ويهنيك شهر عند ذي العرش شاهد بأنك بر بالصيام وصول

فوفيت أجر الصابرين ولا عدا مساعيك فوز عاجل وقبول

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نبذة حول : ابن دارج القسطلي

ابن دراج القسطلي

347421 هـ / 9581030 م

أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.

شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس ، منسوبة إلى جده.

كان شاعر المنصور أبي عامر ، وكاتب الإنشاء في أيامه.

قال الثعالبي : كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.

وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.

 

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close