رقـم البيـان ـ ( 82 ) الحزمة الوطنية العراقية

www.irqnp.com
pin.one1@hotmail.com
التاريخ ـ 15 / تموز / 2018

أمريكا أسقطت صدام، وايران هدمت العراق وذبحت وحدة شعبه، بآليات الإرهابي نوري المالكي ومقتدى صدر الجريمة والفساد وهادي العامري وقيس الخزعلي والمقبور عبد العزيز الحكيم ونجله عمار الحكيم. . وكافة مكونات إيران الصفوية في العراق
فلابد لامريكا اليوم ان تقف بقوة لمنع إيران من إرتكاب مذابح جماعية بواسطة مليشياتها للقضاء على المتظاهرين بموجب الإتفاقية الإستراتيجية المعقودة بينها وبين العراق
إن “الحزمة الوطنية العراقية” تؤكد بأن إنتفاضة الشعب لن تحقق مرادها المنشود وطنياً
مالم تفرز رموزاً وطنية تتناسب قدراتها الوطنية والقومية على تطهير العراق من كافة المنبطحين
تحت أقدام المارقين في إيران، ويخلقوا البديل الوطني لعناصر الهدم والتخريب والقتل والفساد

يا أبناء شعبنا الثائر ضد جرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

⦁ إن من أكبر الوسائل الشيطانية التي تحاول إغتيال إرادة الشعب المنتفض ودوافعه الوطنية لصالح المارقين في ايران هي التي تمتلكها العناصر الإرهابية، والتي صادرت إرادة جموع المعتصمين أمام منطقة الخضراء. لأن مراجع الفساد والكذب والنفاق المرتبطة مع تلك العناصر لازالت تتمكن من القيام بأدوارها الشيطانية لمصادرة إرادة المنتفضين لصالح ملالي ايران التي تدفع الموالين لها لتتخذ خطاً وطنياً وقومياً بالظاهر، وهداماً بالباطن. كما لعب ويلعب هذه الأدوار بجدارة الخبيث مقتدى صدر الجريمة والفساد بإعتباره من أكبر الموالين لولاية خامنئي المارقة قبل وبعد سقوط نظام صدام، ولا تزال جرائم عصاباته الإرهابية “جيش المهدي” حية في ذاكرة المفجوعين بها ومن أبشعها عندما هدمت عصاباته المساجد والكنائس على رؤوس المصلين، ويحتضن اليوم عصابات “سرايا السلام” المدعومة بالباطن من قبل الحرس الثوري الإيراني.
⦁ إن الملايين من شيعة العراق اليوم يقفون بالضد من النفوذ الإيراني. ويمكن أن يستمروا حتى النهاية إذا ما توفرت الظروف المناسبة لحمايتهم من نيران عملاء “ولاية الفقيه” ومليشياتها الحارقة لكل شيء حي على أرض العراق. ولذلك فلابد لأمريكا أن تتحمل مسؤولية حماية المتظاهرين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة، ووضع نهاية لضياع ثروات البلاد، والخلاص من فساد هذه الطغمة الفاسدة، وذلك بموجب الإتفاقية الإستراتيجية المعقودة بينها وبين العراق، جنباً إلى جنب مع ضرورة توجهات دول مجلس التعاون الخليجي لتضع ثقتها بشيعة العراق ليصبحوا على يقين بأنهم يتمتعون بدعم قوي من دول المجلس الشقيقة، بحيث تعزز وقوف الملايين من شيعة العراق الوطنية بالضد من المكونات الموالية لملالي إيران في العراق بوسائل مشروعة وطنياً وقومياً، ويأخذ الدعم طريقه على أفضل وجه لتعزيز كافة المجالات الحيوية والمنافع الاقتصادية في العراق بعد الدمار الذي ألحقته به شراكة ملالي ايران مع داعش. وإعادة العراق لبيئته العربية.
⦁ وبعد كل ما جرى منذ سقوط صدام فلابد من الشعب مع كافة قواه الوطنية العمل على تشخص دقيق للعناصر القادرة على فهم مصالح العراق الإستراتيجية التي تتفق مع مصالح كافة دول المنطقة وحلفاء الشعب العراقي في العالم، وإجتثاث الشخصيات العفنة من جسم العراق االطاهر التي جعلت من شيعة العراق أمام العالم أليات هدامة لإيران ومن السنة آليات خيانية لصالح ملالي إيران ومن أكراد إتحاد فؤاد معصوم مطايا لقاسم سليماني.

الحزمة الوطنية العراقية
***********

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close