المسئولون فاسدون ولصوص لكنهم منتخبون

هذه حقيقة واضحة وملموسة لمس اليد ولا تحتاج الى دليل ولا برهان يا ترى كيف يمكن للشعب اقالتهم واحالتهم الى العدالة لينالوا عقابهم العادل كيف يمكن للشعب ان يقبرهم ويقبر فسادهم
لهذا نرى شعبنا حائر لا يدري كيفية القضاء على المسئولين اللصوص والفاسدين وانقاذ العراق والعراقيين من فسادهم وظلامهم وكيفية حماية ماله من السرقة وعرضه وكرامته من الانتهاك والامتهان منذ سنوات والشعب يناشد المسئولين الحكومة الاتحادية البرلمان الاتحادي الحكومات المحلية مجالس المحافظات لم يجد حتى من يصغي اليه بل كثير ما يجد الازدراء وعدم الاكتراث بمطالبهم بمعاناتهم
لهذا لم يبق امام الجماهير الشعبية في مدن الوسط والجنوب الا قيامه بمظاهرات واحتجاجات ضد الفساد واللصوص بقوة وتحدي في صرخات حسينية متحدية حصون وقلاع المسئولين مطالبين بأقالة المسئولين واحالتهم الى العدالة وتحقيق مطالب الشعب للأسف ليس هناك مؤسسات دستورية وقانونية صادقة مخلصة تدافع عن الشعب وتحاسب وتعاقب المسئولين اللصوص الفاسدين حتى انها اي الجماهير وصلت الى قناعة تامة بانها لم تجد مسئول واحد يمكن الاعتماد عليه لهذا اختار التظاهر والأحتجاج السلمي لأنقاذ نفسه ووطنه من نيران المسئولين الفاسدين ومن الدواعش الوهابية والصدامية القاتلة رغم ان الشعب اختار التظاهر والاحتجاج السلمي لكنه في نفس الوقت يده على قلبه لانه يخشى من مؤامرة ال سعود وكلابهم الوهابية المسعورة من جراثيم الوباء الوهابي داعش والزمر الصدامية من اختراق مظاهرته والقيام باعمال اجرامية ارهابية وما حدث في الانبار والموصل وصلاح الدين من الممكن ان تحدث في مدن الوسط والجنوب رغم فشل هذه الكلاب وهزيمتهم في المنطقة الغربية هاهم يغزون مدن الوسط والجنوب على شكل فرادى وجماعات بشكل سري حيث وظفوا كل قدراتهم وامكانياتهم وكل وسائل الضلال والخبث من اجل اختراق نظاهرات الشعب وحتى السيطرة عليها وما بعض اعمال العنف والقتل والتخريب التي حدثت في مظاهرات العراقيين في مدن الوسط والجنوب الا نتيجة لاختراقات هذه الجراثيم الوهابية الا ان وعي المتظاهرين ونضوجهم العقلي والفكري والحضاري تمكنوا من كشف هذه الجراثيم هذه الكلاب المسعورة والقاء القبض عليهم وتسليمهم للأجهزة الامنية وهكذا انقذوا انفسهم من الوباء الوهابي وجراثيمه وبالتالي خابت آمال ال سعود وكلابها المسعورة ووصلت الى قناعة تامة لا يمكنها ان تحقق رغبتها في مدن الوسط والجنوب وبغداد لانها مهما فعلت لم ولن تخلق حاضنة في هذه المناطق فهذه المناطق محصنة بقوة من الوباء الوهابي وجراثيمه وكلابهم نعم تتمكن من حرق بناية من الهجوم على مؤسسة من قتل مواطن رجل امن الا انها حالات فردية من السهولة كشفهم والقاء القبض عليهم واعتقالهم وهذا ما حدث في كل حالات العنف والتخريب التي حدثت في مظاهرات البصرة والنجف ومدن اخرى نتيجة لتعاون المتظاهرين مع عناصر الاجهزة الامنية
لهذا نرى ابواق ال سعود الرخيصة المأجورة وفي المقدمة فضائية الضاري الوهابية والصدامية وهيئة النفاق والمنافقين بدأت بحملة واسعة لا شعال نيران فتنة لا تذر ولا تبقي فانها تحث وتحرض عناصرها المندسة بين المتظاهرين على اعمال العنف والتخريب وفي نفس الوقت تحرض الاجهزة الامنية على ذبح المتظاهرين
وهكذا وقع العراقيين بين نارين نار المسئولين الفاسدين اللصوص ونار ابناء الرفيقات والدواعش الوهابية المدعومة والممولة من قبل ال سعود لا يدرون كيف يمكنهم انقاذ انفسهم فاذا صرخوا وتحركوا ضد نيران المسئولين اللصوص والفاسدين لا خمادها يتحرك ابناء الرفيقات وكلاب ال سعود لاشعال نيران تحرق ارض العراق وما عليها من بشر وضرع وزرع وما شيد من بناء وعمران
كلنا سمعنا احد ابناء الرفيقات وحوله مجموعة من الدواعش الوهابية وهو يهدد العراقيين ويقول العراق ملكنا لنا وعلى شيعة العراق الفرس المجوس الخروج من العراق
فالجماهير المليونية المتظاهرة ادركت الحقيقة ان المسئولين اللصوص الفاسدين هم رحم الارهاب الوهابي الصدامي لا يمكن القضاء على الارهاب الوهابي الصدامي الا بالقضاء على المسئولين اللصوص الفاسدين لهذا لهذا كان من اهم مطالب الجماهير المليونية في الوسط والجنوب هو القضاء على الفساد والفاسدين وهذا بمثابة اتهام للحكومة للمسئولين المنتهية ولايتهم وفي نفس الوقت تحذير للحكومة للمسئولين الذين سيتحملوا مسئولية البلاد
لهذا على المسئولين الجدد ان يكونوا اهلا للمسئولية وهذا يعني ان تكون مهمتهم الاولى هي القضاء على الفساد واحالة الفاسدين الى العدالة ثم البدء في تخفيف معانات العراقيين في الكهرباء الماء العلاج السكن العمل التعليم وضع خطة والعمل بموجبها فورا كما يجب أتخاذ الاجراءات الكفيلة بسد باب الفساد من خلال تخفيض الرواتب بحيث لا تزيد عن ضعف اقل راتب في الدولة والغاء الامتيازات والمكاسب والتقاعد ومنعه من القيام بأي عمل خاص به ومراقبته مراقبة دقيقة فاي زيادة في ثروته يعني انه لص
فالجماهير لا ترضى بالوعود ولا تقتنع بالعبارات المزوقة المنمقة
مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close