سياسي يصف تركيز قنوات على المندسين “غباء” ويحدد انتمائاتهم

انتقد رئيس تحالف تمدن فائق الشيخ علي، اليوم الاثنين، تركيز عدد من القنوات الاعلامية على وجود “مندسين داخل التظاهرات”، عاداً اياه “غباء”.

وقال الشيخ علي في تغريدة ان “قناة العراقية الرسمية ومعها قنوات حزبية أخرى، تركز في كل خبر ولقاء تلفزيوني على أن هناك مندسّين بين المتظاهرين”، مضيفاً انه “تركيز غبي وهروب من المشكلة”.

واضاف انه “وبكل تأكيد هنالك مندسّون بين المتظاهرين، تابعون للأحزاب الحاكمة، يريدون حرف التظاهرات عن مسارها ومطالبها، من خلال عبثهم وتخريبهم”.

وأعلنت وزارة الصحة عن حصيلة المصابين بالاحتجاجات القائمة في مدن جنوب العراق منذ اكثر من اسبوع.

وبينت الوزارة في بيان ان الدوائر تتواصل مع الوزارة لارسال الموقف بشكل يومي ومنها موقف صحة المثنى والتي كانت فيها المظاهرات الأحد والأوضاع مستقرة، كذلك لصحة الديوانية التي شهدت مظاهرات “بسيطة” انتهت “من دون شيء يذكر”.

واضافت الوزارة ان احتجاجات النجف لم تسجل اصابات، اما صحة ذي قار فاستقبلت 27 مصابا من الأجهزة الأمنية و6 من المدنيين وجميع الحالات بسيطة ولا توجد اصابة بطلق ناري.

وتابعت ان “صحة ميسان قامت باستقبال 20 مصابا اربعة منهم طلق ناري والبقية حالات مشاجرة بالحجارة والرفس ولا توجد حالة وفاة”.

وقالت الوزارة “اما صحة نينوى فلا يوجد شيء يذكر وفي كربلاء فان المظاهرات سلمية ليوم السبت ولا اصابات او حالات تذكر”.

وقالت الشرطة العراقية ومصادر في قطاع الطاقة إن نحو 200 متظاهر تجمعوا عند مدخل حقل السيبة للغاز في جنوب العراق يوم الاثنين فيما تتواصل الاحتجاجات والاضطرابات بسبب تردي الخدمات في مدن الجنوب.

وقال مسؤولون في الحقل إن الاحتجاج لم يؤثر على العمليات في السيبة الذي تديره شركة كويت إنرجي.

واستمرت التظاهرات “الغاضبة” في محافظات جنوب العراق والتي انطلقت شرارتها الأولى من البصرة اغنى محافظة نفطية في البلاد وذلك احتجاجا على انعدام الخدمات، وتردي الواقع المعيشي، وتفشي الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة، ودوائرها، وانتشار البطالة.

واقدمت عشائر “خفاجة” في محافظة ذي قار في الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين على قطع الطريق الرئيس المؤدي الى العاصمة بغداد، ومحافظة واسط.

وقال مصدر ان المئات من أبناء القبيلة قد انتشروا على الطريق المذكور واضرموا النيران في الإطارات، وهم يهتفون تنديدا بالإجراءات التعسفية التي اتخذتها الحكومة الاتحادية ضد المتظاهرين.

وبدأت الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوع من محافظة البصرة، وامتدت لاحقًا إلى محافظات أخرى ذات أكثرية شيعية جنوب البلاد، منها: المثنى، وميسان، والديوانية، وذي قار، وتطالب بتوفير الخدمات العامة الأساسية من قبيل: الماء، والكهرباء، وفرص العمل، ومحاربة الفساد.

واتخذت الحكومة قرارات لاحتواء الاحتجاجات من بينها، تخصيص وظائف حكومية، وأموال، لمحافظة البصرة، فضلًا عن خطط لتنفيذ مشاريع خدمية على المدييْن القصير والمتوسط.

بينما أمر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأحد، قوات الأمن بعدم إطلاق الرصاص الحي ضد المتظاهرين المطالبين بتوفير الخدمات، وفرص العمل جنوب البلاد، وذلك بعد سقوط 4 قتلى خلال أسبوع.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close