يا وزير الداخلية؛ رجعت لأصلك!

يا وزير الداخلية لماذا أكرمت و رئيس الوزراء العبد الآبق عبادي ضباط الجيش و الأمن و المخابرات في هذا الظرف و لم تكرمهم أيام داعش؟

هل لكونهم قتلوا المتظاهرين الفقراء و أسالوا دمائهم على أرصفة الشوارع و الطرقات لثورتهم من أجل حقوقهم التي هضمتها وأحزاب الجهل؟
أ لا لعنة الله عليك و على من أعطاك هذا الأذن بعد ما أشار لك العبادي الملعون بذلك ؟
لقد علمّتك و أقرانك في بدر ومعك التوابين بأنّ الأسلام الحقيقيّ هو دين الرحمة و العدالة و المحبة و المساواة و التواضع و ليس دين الأحزاب الفاسدة المُدّعية, لكنكَ لم تتعلم لغبائك و رجعت لأصلك البعثي الصدّامي بعد توزيرك بآلمحاصصة رغم أنك أعلنت توبتك الماكرة على أيدينا بعد ما تمّ أسرك على أيدي القوات الأسلامية .. ثمّ أعلنت توبتك مع التوابين الذين قاتلوا دولة الأسلام لتكون مرتداً عن الأسلام , و الله عرفتك يوم أعطيت الجنسية العراقية للمصرين في الموصل و منعتها عن العراقيين الأصليين الذين سفّرهم صدام بعد ما سرقت أنت و جماعتك أمتعتهم و أموالهم !

الفيلسوف الكوني : عزيز الخزرجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close