عراق الاربع على بابات

احمد كاظم
من هم علي بابات العراق:
على بابا الاول: رئيس تشريفي عطال بطال احاط نفسه بأفراد عائلته كمستشارات و مستشارين يحرسه لواء من قوميته و مذهبه لديه مصلحة الاقليم فوق مصلحة العراق ككل.
لقضاء الوقت برفاه خصص لنفسه 52 مليار دينارا للشرب الشاي و القهوة واكل الموطة بالحر و هذا المبلغ يكفي لتشغيل ابناء البصرة العاطلين الذين يشفط مال نفطهم.
على بابا الاول استعجل بإصدار مرسوم جمهوري رقم 49 بتاريخ 16 تموز يحيل النواب الحرامية على التقاعد لكي ينهبوا الرواتب الفاحشة اليوم قبل غد بينما هو يماطل في توقيع احكام اعدام الارهابيين.
سبب مماطلته لان الضحايا ليسوا من قوميته و مذهبه و لان غالبية الارهابيين من الخليج الوهابي خاصة السعودية و الكويت و الامارات تربطه بملوكها و امرائها روابط مالية.
سبب اخر للاستعجال هو احالة نفسه على التقاعد قبل تشكيل حكومة الحرامية المقبلة لينعم بمليون دولارا سنويا لان راتبه الحالي مليون و 200 الف دولار سنويا.

على بابا الثاني: يلقب بعلي بابا مجاهدة النكاح صابرين لان حزبه احتضن ارهابيي القاعدة و صابرين لجنابي رفهت عنهم جنسيا ثم هربها الهاشمي في حينه عندما قال: صابرين شرف حزبنا و قد صدق.
على بابا صابرين معه 328 حرامي بدلا من 40 شرع كل القوانين التي منحتهم المال بالإضافة الى قلع البواسير و تجميل الكروش و الوجوه و الصدور و (اعضاء اخرى حساسة) من المال العام.
حرامية على بابا صابرين اكثرهم فضائيين مثله و مجلسه نادرا توفر فيه النصاب لانهم في كافتيريا المجلس او في لبنان او في تركيا او في حانات دبي و مواخيرها.
مكاتب نوابه الفضائيين يديرها الاقارب و الحبايب كمستشارات و موظفين و موظفات برواتب فاحشة و معضهم نائمون في بيوتهم.

علي بابا الثالث: رئيس تنفيذي يلقب بأبو حزم الفساد لانه نفّذ كل قوانين على بابا صابرين التي تصب في مصلحة الرئاسات الثلاث و شبكاتها الى ان افلست الخزينة.
على بابا التنفيذي مجلس وزرائه يديره 1300 موظف و موظفة من عشاقه و اهله و محبيه و حزبه بالإضافة الى 700 مستشار و 4700 مدير عام كل منهم لديه 3 نواب.
على بابا التنفيذي تكنوقراط بعد ابدال حرف القاف بحرف الضاد سيطرت عليه الخصخصة و الوصوصة و الاستثمار فصار ينادي بها في يقظته ونومه مع ان خضخضة الكهرباء فشلت فشلا ذريعا ما دفع العطشانين و الجياع في البصرة ام النفط الى التظاهر.
على بابا التنفيذي اول من (باع) رخص الموبايل للشركات بدلا من منحها لوزارة الاتصالات و لا زال يعارض ذلك بسبب المال الحرام بالرغم من كونها مطبعة للدينار و الدولار.
على بابا التنفيذي اهتزّ (كرشه العامر ) و انتشر الرعب عند حرامية الرئاسات الثلاث و شبكاته (فحذّر من المندسين) بينما هو ومن معه اوائل المندسين لانهم اجانب جنسياتهم عديدة.
فجأة انفلقت قريحته و امر بتوظيف 10000 عطشان و جوعان في البصرة و خصص 3 تريليونات دينارا للبصرة و ولد الخايبة اهلها و السؤال:
يا علي بابا التنفيذي ان كنت تعلم بجوع و عطش اهل النفط و لديك المال لتوظيف عاطليهم لماذا لم تفعل ذلك قبل التظاهرات؟
الجواب لان كرشه اهتز (كامرأة حامل توم) و سيطر الهلع عليه و على من معه في الرائاسات الثلاث و شبكاتها الذين جاء اجلهم و اكثريتهم هربت خارج العراق بجوازات دبلوماسية.
هذا يعني ان العلي بابات فسادهم و نهبهم للمال العام مبرمج لتجويع و تعطيش و لد الخايبة اهل النفط و عدم تشغيلهم اي انهم مجرمون مع سبق الاصرار.
ملاحظة مهمة: على بابا التنفيذي لديه مستشار مالي و اقتصادي لا يفرق بين المليون و البليون كعلاق البنك المركزي بشرنا (الحكومة تمكنت من تجاوز ازمتها المالية و باتت مشاكل العجز و الاستدانة و القروض تحت السيطرة) مع ان ديون العراق فاقت 120 مليار دولارا و العراق خربة.
ما لم يذكره هذا المستشار الذي يحتاج الى مشورة ان راتبه و مخصصاته و منافعه الفاحشة و سفراته كغيره في الرئاسات لثلاث و شبكاتها ساهمت في الازمة المالية.

على بابا الرابع: القضاء يراسه على بابا لقبه قاطع الاذان في زمن صدام اي انه مجرم ما يفسر سكوته عن جرائم العلي بابات الاخرين لانهم منهم و كفى.
المفروض بالقضاء اشاعة العدل و معاقبة المجرمين الا اذا كان على بابا القضاء قاطع اذان الشباب في زمن صدام اي انه مجرم يستحق العقاب.
ملاحظة: العلي بابات الاربع يثرثرون (المظاهرات حق شرعي كفله الدستور و لكن…) ثم يعتدون على المتظاهرين (بحجة المدنسين) و هم مندسون و المحافظة على املاك الدولة التي نهبوها.
لو توقف العلي بابات عن نهب المال العام و اعادوا ما نهبوه لشرب اهل البصرة الماء الزلال و نعموا بالكهرباء و لكنهم ادمنوا على نهب المال العام.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close