تعليق على المقال [في العراق ثورة .. لا مظاهرة]

أخي أبو رامي: ما تفضلت به من نقد فيه نظر .. لكنه لا يتعلق بما طرحناه, و هنا أطلب منك طلباً بسيطاً لكنه كبير في فحواه و عاقبته و هو أن تراجع السياسة و الحقائق التي وقعت في فترة حكم الأمام علي(ع) لترى العجب العجاب:
عدم وجود حاكم(إمبراطور) كعلي في كل التأريخ يقف أمام خصمه(اليهودي) بينما كان وقتها رئيس 11 دولة معا لمقاضاته على مسألة ربما ثانوية و هي سرقة (درع) طلحة التي أُخذت غلولاً _ أعتقد لا تعرف معناه!
و الأهم من هذا : لا يمكن أن تجد حاكماً (إمبراطور) يتقاضى راتباً شهرياً بمقدار ما يتقاضاه أي جندي أو وزير أو رئيس في دولته و بنفس المقدار!
أكرر راتب رئيس 11 دولة هو نفس راتب الفقير و الجندي و الوزير!
و من سابع المستحيلات أن تجد نظاماً في الأرض عبر كل التأريخ يلبس فيه رئيسه (الأمبراطور) ثياباً مستعملة بينما خادمه أو أبسط مواطنيه يلبس الجديد حتى الخدم. و لم يشتري لنفسه ثوباً بل كان يرقع ثوبه الوحيد بيده بين فترة و أخرى ..
أخيرا : هذه الحقائق التي لها مداليل كونية ليس فقط يا أخي أبو رامي لا تجدها في تأريخ الممالك و الدول عبر كل التأريخ وفي حياة كل الحكام ؛ بل قد لا تجدها حتى في الأحلام و الحكايات .. لكنها كانت حقيقة عاشها العراق و معه 10 دول أخرى في رمن العدالة العلوية ليكون بحق المثل الأعلى للأمم المتحدة عام 2002م حين أصدر كوفي عنان أمراً بوجوب إتباع حكومات العالم نهج علي بن أبي طالب في الحُكم عبر ندائه لحكام و رؤوساء العالم المنضوين تحت رئاسة هيئة الأمم المتحدة…

مرة أخرى ما تفضلت به بكون (الغيبيات لا تنفع …) .. موضوع لا يتعلق بأصل المقال و هدفه, و ما طرحته يخالف تعليق الأخ حسين تقي الذي سبقك .. و أشكرك على متابعتك و تعليقك مع محبتي الأخوية لك .
عزيز الخزرجي/ الفيلسوف الكوني

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close