خلافات “العبادي والمالكي” تعرقل المصالحة.. والشعب يحتشد في الشوارع

يبدو  أن المشهد السياسي العراقي في الأونة الأخيرة ترفع فيه لغة المصلحة الخاصة للأفراد على المصلحة العامة للبلاد،دون مرعاة كرامة الوطن وتقدير الموقف السياسي التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن، وأخذت القوي السياسية  تلقى كماً من “الإهانات والإساءات” طوال السنوات الماضية لبعضه البعض، دون أن تبادر تلك القيادات والدبلوماسية العراقية الى اعتماد هذا المبدأ في التعامل مع المسيئين أنظمة كانت أو جهات سياسية خارجية.

وكان رئيس الجمهورية، فؤاد معصوم،  مساء أمس قد وجه دعوة لقادة الكتل السياسية كافة لحضور اجتماع في منزله لبحث التطورات السياسية والشعبية وما يمكن الخروج به من حلول، أو على أقل تقدير “مسكنات” للمتظاهرين الغاضبين في المدن العراقية، وكانت أبرز مطالب المحتجين إلغاء البرلمان والسلطة القضائية ومحاكمة المفسدين، وتنفيذ اصلاحات العبادي، وبطبيعة الحال فإن التظاهرات وتشكيل الحكومة المقبلة في مقدمة الموضوعات العامة  التي تم بحثها في الاجتماع.

وكان اللافت للنظر في اجتماع أمس هو عدم حضور رئيس الوزراء حيدر العبادي، على الرغم من أنه المعني الأول بالأمر لكونه المسئول عن تلبية مطالب المتظاهرين، فيما يتعلق بالتظاهرات التى تجتاح عدد من المدن العراقية، وهنا لابد من طرح سؤال لماذا لم يحضر العبادي اجتماع رئيس الجمهورية؟ يمكن القول بأنه “متضرر” من تشكيل حكومة جديدة أو “المستفيد” الأول بفتح هذا الملف.

كشفت مصادر ” أسباب عدم حضور العبادي الاجتماع، وهل هو من باب “التعامل بالمثل” أم أن هناك أسباباً حالت دون حضوره.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close