السيد هادي العامري والشيخ الخزعلي الاعتذار لايحل المشكلة عليكم بقيادة التظاهرات

نعيم الهاشمي الخفاجي

شاء القدر أن تأتي امريكا بجيوشها لكي تسقط أسوأ نظام دكتاتوري عرفته البشرية وهو نظام صدام الجرذ واستبشرنا خيرا في بدأ صفحة جديدة بتاريخ العراق تنهي مسلسلات القتل والذبح وكما كان متوقعا أعاد فلول البعث نشاطهم مستغلين تناقضات واختلافات الأحزاب الشيعية وعدم تبني المكون الشيعي بكافة قياداته وزعاماته مشروع سياسي شامل وجامع أدى ذلك إلى تشرذم القيادات الشيعية مضاف إلى ذلك الدعم العربي ورشاوي السعودية وعشرين دولة عربية ومعهم دول إسلامية أخرى مثل تركيا وماليزيا للضغط على الإدارة الأمريكية لتحجيم دور الشيعة بالعراق واضعافهم من خلال فرض حكومات محاصصاتية وسلب الحكومة من أبسط مقومات تشكيل الحكومة ومحاسبة المتورطين بدعم الارهاب، لأول مرة بالتاريخ يصمت قادة مكون وزعمائه الدينيون والسياسيون على جرائم الإبادة رغم أن المكون المستهدف يملك مقومات اخراس القوى الإرهابية وايقافهم عند حدودهم من خلال السلطة التي هم يقودها أو من خلال الاستعانة بالجماهير القوية والتي تحدت الإرهاب وصوتت على الانتخابات والدستور رغم الهجمة الارهابية، سبق لي أن حذرت الأخوة بحزب الدعوة وقبل سقوط صدام بثلاثة أشهر قلنا الأخوة الدعاة امريكا جاءت هذه المرة لإسقاط صدام هل لديكم مشروع لما بعد صدام والبعث؟ اسألوا عدنان الأسدي فهو من دعاني وفيلم الفيديوا لديهم وقلت لهم احسموا أمركم العالم العربي لم ولن يسمح للشيعة والاكراد بحكم العراق عليكم أما إعادة الشريف علي بن الحسين ملك دستوري ورئيس الوزراء شيعي والبرلمان كوردي أو نبقي النظام جمهوري ونقيم لنا إقليم وسط وجنوب من سامراء الى الفاو ونضم الأقليات الشيعية في الموصل وكركوك وأجزاء من صلاح الدين وديالى الى الإقليم الكوردي لضمان بقائهم وعدم استئصالهم، بكل الأحوال سقط صدام وأجريت العملية السياسية وقبل ساسة المكون الشيعي بحكومات محاصصاتية مع أشرار المكون البعثي الطائفي وتورطوا بتنفيذ عمليات إرهابية لقتل مواطنين شيعة ضمن الوزارات التي يديرونها وانتم تعلمون ذلك جيدا بل نفسهم الإرهابيون اعترفوا انهم يدخلون المفخخات الى بغداد من خلال الضباط السنة المنتسبون لعمليات بغداد؟ نحن لم نفتري وانا تم عرض اعترافات الإرهابيين بالصورة والصوت بل كان هناك شيوخ عشائر سنة منظمين الى عشائر الإسناد الداعمة الى نوري المالكي أحدهم اسمه الشيخ المسحاك والثاني مهند الزوبعي كانوا يتوسطون لإطلاق سراح الإرهابيين بحجة يتم كفالتهم، أكبر جريمة ارتكبها ساسة أحزاب شيعة العراق قبولهم في المحاصصة مع فلول البعث وهذه طامة كبرى أساءت إلى المجاهدين وشوهت سمعتهم وابرزتهم لصوص وحرامية ومخانيث لا يهشون ولا ينشون حسب القول الشعبي المتداول، لقد نصحنا ساسة احزابنا بضرورة الاعتماد للجماهير لتلقين المجرمين دروس بليغة وايقافهم عند حدودهم واكن معكم صريح سبب خلافي مع اصدقائي بحزب الدعوة لا على منصب أو عطية أو هبة الحمد لله كنت ضابط معارض وحتى حقي الطبيعي لم احصل عليه والحمد لله اعتقلت في رفحاء اربع سنوات والحاج الدكتور حسين السلطاني رفضنني وكأنني كنت اعيش في فندق خمس نجوم وتم شمول الأطفال الذين ولدوا والنساء وشمول بعض عملاء صدام من نسوة وشباب شاذين جنسيا أرسلهم صدام لتشويه سمعة المجاهدين لدى الجانب السعودي الطائفي ورغم ذلك أنا لا يهمني المكسب المادي بقدر انني على يقين أن الله سبحانه وتعالى يعوضني التعويض الافضل والاحسن في يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم، الأطراف العربية والمحلية شاركت في إسقاط هيبة وسمعة ساسة أحزاب شيعة العراق ووضعهم في وضع لايحسدون عليه، سبب تعثر الخدمات مقصودة ومن تنفيذ فلول البعث سبب القتل والدمار فلول البعث سبب تحويل ميزانية الدولة إلى رواتب لعوائل الشهداء والجرحى والمعاقين والى رواتب للعسكر ولشراء الأسلحة فلول البعث نصحنا الأخوة بحزب الدعوة ونصحنا عدنان الأسدي بضرورة الاستعانة بالجماهير وفي ملايين الزائرين بضرورة التظاهر ورفع شعارات تطالب الطالباني ومعصوم في تنفيذ مراسيم اعدام الإرهابيين ونصحنا المالكي بضرورة الاستعانة بالجماهير لمحاصرة الخضراء والوزارات لطرد ساسة البعث وضباط صدام القذر من الدفاع والداخلية والوزارات واستبدالهم بعناصر من مكونهم شرفاء يؤمنون بالعملية السياسية السيد المجاهد الحاج هادي العامري المحترم الشيخ المجاهد قيس الخزعلي حذوها مني انا عشت في الغرب خمسة وعشرون عاما الحقوق يا ابناء قومي تؤخذ ولاتعطى عليكم الاستعانة بالجماهير عليكم قيادة الجماهير وتضيع الفرصة على أعدائنا من فلول البعث لقد رأيتم الحقيقة عندما عزفت الجماهير من المشاركة بالانتخابات والرسالة واضحة وهناك الان موامرة قد وضعت في اتقان لتحريك الشارع الشيعي الشعبي عليكم بسبب انعدام الخدمات والبطالة وسبق لي أن حذرة ساستنا في شهر أيار عام ذ٢٠٠٣ عندما رأيت محلل مصري اسمه صلاح الدين اسماعيل عبر قناة الجزيرة وجه رسالة للإرهابيين في اسم المقاومة بضرب محطات الكهرباء ومحطات تحلية المياه وخطوط نقل البترول ومصافي التكرير وضرب الأهداف المدنية ويعني،(المناطق الشيعية) ويومها كتبت مقال نشر في صوت العراق طالبت ساستنا الجدد بضرورة إقامة محطات توليد الطاقة الكهربائية في كل محافظة عراقية مع معمل تكرير لتفويت الفرصة على العربان لكن اول واحد هاجمني هو اياد علاوي واتهمني بتجزئة العراق وتبعه الأخوة الدعوة والشباب بالتيار الصدري والنتيجة سرقت الأموال بسبب محطة بيجي ومصفى تكرير بيجي، المحصلة عجز ساسة أحزاب شيعة العراق حكم العراق بمفردهم ورفضوا إقامة إقليم وسط وجنوب ينظمون أنفسهم ويهتمون بجماهيرهم ويكون إقليم الوسط والجنوب هو الحاكم الفعلي على العراق ولو كان لدينا ساسة يستعينون بالجماهير يمكن تصفية فلول البعث واخراسهم والعراق كله لنا رغم انوفهم لكن من المعيب أن نشرك فلول البعث بالحكومات ونصمت ونحن نرى حمايات مسؤوليهم يدخلون المفخخات والعبوات لقتل اهلنا ويتدخلون لإطلاق سراح الإرهابيين ويذهبون كوزراء i:

وكرئيس للبرلمان يشوه العملية السياسية ويتآمر لدى العربان وينقل للامريكان صورة مغايرة للواقع، السيد العامري الشيخ الخزعلي ل يبقى امامكم سوى فرصة واحدة عليكم بقيادة الجماهير انزلوا للشارع وارفعوا شعار أعدموا الإرهابيين ارفعوا شعار طرد ضباط ومسؤولي البعث واستبدالهم بعناصر سنية شريفة قاتلت داعش والارهاب، حركوا الشباب لتأديب ازلام البعث واعلم البعثي الطائفي اذا رأى الحديدة حارة يستلم ويصبح انسان مهذب ومؤدب، الحراك الشعبي تسلل إليه الأعداء فعليكم قيادة الجماهير طبقوا نموذج الشيخ أردوغان قمع العسكر بجماهيره وانهاهم والى الابد ووصل للحكم وافشل انقلاب امريكا والعربان بجماهيره ومن المستحيل أن يسقط نظام أردوغان وعودة العلمانيين للحكم، عليكم بتبني قضايا المواطنين طالبوا الحكومة بتقديم قروض للخريجين العاطلين عن العمل لفتح مشاريع زراعية وصناعية وإنتاجية افضل من توظيفهم خارج الملاك ويصبحون عبىء على الميزانية العراقية وبنفس الوقت يشغلون معهم آلاف العاطلين عن العمل في الختام عليكم بجماهيركم المواطن ليس بحاجة إلى اعتذار وانما يحتاج إلى حلول جذرية وان كان الاعتذار هو موقف مشرف وشجاع مع تحيات نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close