للخلاص من الفاسدين

رشيد سلمان
تزوير الانتخابات منذ 2003 بواسطة مفوضية الانتخابات الفاسدة التي تمثل الفاسدين لا جدال فيه و الانتخابات الاخيرة كانت اسوئها تزويرا.
العراك المصطنع بين الكتل السياسية الفاسدة لتقاسم المناصب ليس للإصلاح لانهم لصوص و هم يتعاركون نهارا و يتسامرون ليلا.
اللصوص لا زالوا يقبضون رواتبهم و امتيازاتهم بالرغم من كل ما حدث من تخريب و حرمان ولد الخايبة حتى من الماء الصافي و الكهرباء في الصيف اللاهب.
تظاهران ولد الخايبة و توجيهات المرجعية الرشيدة ارعبت اللصوص و ما يلي سيخلصنا منهم:
اولا: الغاء الانتخابات الاخيرة لأنها مزورة
ثانيا: انتخابات على اساسي الدوائر المتعددة و الترشيح الفردي من ابناء الدائرة و طز بالدستور الفاسد.
ثالثا: تشكيل حكومة ذات اكثرية نيابية و طز بالدستور الفاسد المبني على المحاصصة.
رابعا: البرلمان الجديد و الحكومة الجديد تحدد اعلى راتب مليوني دينارا و تلغي كافة الامتيازات و المنافع و المخصصات.
خامسا: تشريع قانون من اين لك هذا لمحاسبة الرئاسات الثلاث و عوائلهم و اقرباءهم.
ما ذكر هو البداية و يليه الاسراع بتلبية مطالب ولد الخايبة اهمها اصلاح الخدمات الصحية و التعليم بإلغاء التعليم الاهلي و الكهرباء بإلغاء خصخصة ابو حزم الفساد و تامين الماء الصافي.
بعد ذلك طرد 700 مستشار و 4700 مدير عام و 500 درجات خاصة مع طرد جيوش الموظفين من ديوان رئيس الجمهورية و رئيس الوزراء و رئيس مجلس النواب لانهم من عوائلهم و اقربائهم.
التحجج بالدستور اصبح كلاما سخيفا لان الدستور الحالي هو سبب الخراب و تامين السرقة للفاسدين.
ملاحظة: ولد الخايبة شخّصوا الداء و و عيهم سيؤدي الى انتخاب مجلس نواب يقضي على الفساد و الفاسدين و طز بالدستور الفاسد.
سحب يد وزير فاسد قشمرة لولد الخايبة و سحب يد الرئاسات الثلاث و شبكاتها هو العلاج.
الكلام عن هيبة الدولة و ما هي بدولة سفسطة وخداع و الكلام عن الدستور سفسطة لانه سبب الخراب.
الرحمة على ارواح شهدائنا الابرار الذين قتلهم رصاص ابو حزم الفساد و الصبر الجميل لذويهم و محبيهم.
الشفاء العاجل للجرحى و من فقد بصره بفلفل ابو حزم الفساد و من اختنق بدخان ابو حزم الفساد.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close