((( شنو سالفة العراق والعراقيين مع الجايجية)))…

بِسْم الله ….الذي جعلني اكتب هذا الموضوع كنت في العطلة الصيفية في احد بلدان الارض جمال وطبيعة وشعب مثقف الى ابعد مايتصوره الانسان،ومن خلال تجوالي في متحف هذه البلدية الجميلة قراءت نبذة عن حياة من أوصلوا هذا البلد الراقي الى ما هم عليه ،تصورو مدير البلدية اي المحافظ يتكلم ثمان لغات متفوقا على رءيسة كرواتيا التي تتكلم سبع لغات .مدير البلدية ياتي الى العمل ببايسكل وليس بسيارات الدولة ، وانا جالس في حديقة البيت المستأجر لقضاء العطلة خطر في بالي لماذا شعوب العالم قاطبة تختلف عن الشعب العراقي فمثلا ادبان الحكم الصدامي للعراق ومع صعود حكم العاءلة البجاوية برز نجم احد حماية صدام حسين الا وهو حسين كامل شهادته الدراسية راسب في الصف الثاني متوسط بقدرة قادر يصبح ملازم ثم راءد ثم عقيد ثم عميد ثم ركن ومن بعدها وزير دفاع .اعزاءي اخوتي واخواتي تعرفون ماذا يعني وزير دفاع يعني يجب ان يكون ملم بكل الامور العسكرية من الف الى الياء ويكون متدرج وحاصل على دورات وفعاليات عسكرية في غاية الأهمية وان يكون وزير الدفاع خبير عسكري يفهم في كل الصنوف التي تخص وزارته من الطيران المقاتلة والسمتية وصنف المدفعية وصنف البحرية وان يكون قد اكمل كلية الأركان . وانا اتصفح اليوتوب مقطع فديو لرءيس مصر السابق حسني مبارك وهو متعجب ومندهش ويقول في اول زيارة لي لبغداد والتقي بصدام حسين كامل يقدملي الشاي والماء ثم في زيارتي الثانية للعراق حسين كامل وزير للدفاع أيه اللي بيحصل للمؤسسة العراقية !!!!!!!!بعد هذه المهزلة الصدامية والاستهتار بالكافاءات والعلمية في موسسات الدولة جعل العراق بقرة حلوب له ولعائلته وعشيرته وكانت نهايته كما رءيتم ضاع العراق ورجع الف سنة الى الوراء بسب جهل حكم صدام للعراق وخاصة عندما غزا دولة الكويت وبعد ما بزغ نجم ولديه عدي وقصي ونسبانه خرج حكم العراق من سيطرة صدام…….بعد سقوط صدام اي بعد ما أرسل الرب الرءيس بوش منقذا للعراقيين توسمت خيرا قلت اننا سوف نتعلم من تجارب الماضي يجب ان يحكم العراق رجال يحملون مواصفات رجالات دولة شهادات عليا كفاءات واهم شيء هو إجادة عدة لغات حتى نخاطب العالم ان حقبة نظام البعث كان كارثيا على العراقيين وهذه مسؤلية امريكا للعراق الجديد ،كان الاجدر بالامريكان ان يخطوا خطوات كوريا الجنوبية واليابان وألمانيا ودوّل يوغسلافيا السابقة عندما نصبوا الكفاءات وقدموا لهم التكنلوجيا الأمريكية للنهوض من جديد وأصبحت البلدان التي احتلتها امريكا من ارقى دول العالم بكل شيء ولان هي بأساس كانت دول عظمى من كل النواحي لكنهم استفادو من التكنولوجيا الامريكية. اما الجايجي الثاني والذي كان يقدم الجاي والماء لضيوف مقتدى هو (قيس الخزعلي) هذا الشخص موجود له مقطع فديو يقدم الشاي والماء لضيوف مقتدى وجنه سلبوح سيان مو مثل هسة النعمة والجاه والسلطة مبينة عليه وفضاءية ما علينا قيس الخزعلي تدرج بالإجرام وهو شاب لم يتجاوز التاسعة عشر وإجرامه اصبح محط أنظار مقتدى يصفي به خصومه وحتى مقتل الرجل الشيعي عبد المجيد الخوءي كان لقيس الخزعلي يد في مقتله ،وهكذا تدرج تدريجيا الجايجي قيس الخزعلي الى ان نصبه مقتدى مسوءل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ايام حكم أياد علاوي وكان عنده محكمة في المقبرة القديمة يشرف عليها الجايجي الفهيم قيس الخزعلي.اتت الأوامر من ايران الى مقتدى الصدر برفع السلاح بوجه الأمريكان وحكومة أياد علاوي وكان الأوامر الإيرانية لمقتدى هو ان لايكون اتصالات تلفونية او استخدام اي تكنالوجيا الاتصالات خوفا من كشفها من قبل الأمريكان ،فعمدوا الى طريقة إرسال مراسل موثوق به يكون ولاءه الأعمى لإيران فوجودو ضالتهم في المخلص قلبا وقالبا ومحبا للخامناءي ومستعد يعمل اي شيء فيه صالح لإيران ،وبدء الحرس الثوري الإيراني تدريبه وتأهيله لمهام قادمة حتى اتذكر في احد الايام كان الضابط المسؤل على الحدود العراقية الإيرانية أمريكي أوقف رتل قيس الخزعلي واستجوابه فرد الخزعلي الاتعرفني انا احد قادة جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر فأنزله الضابط وقال له انت اذا ماتتغدى بايران يوما فتتعشى هناك انت شنو قصتك فمده على الارض وداس على راءسه .حتى اتذكر هذه الواقعة لليوم وقيس الخزعلي يتصل بقناة الجزيرة ويقول لمقدم البرنامج هل يقبل المسلمون ان عمامة رسول الله تداس ببسطال أمريكي ههههههههههه يعني عميل ايران والذي رهن بلده الى بلد أجنبي يشبه عمامته الملطغة بدماء العراقيين بعمامة رسول الله…اليوم الجايجي قيس الخزعلي اصبح الشيخ قيس ولديه ميليشيا قوامه آلاف المقاتلين وميزانية بمليارات وفضاءية ودعم مباشر من المرشد الإيراني علي خامناءي الجايجي الشيخ قيس الخزعلي…. هذا هو حال العراق والعراقيين طالما هناك كلاب تنبح وتدافع عن سقط المتاع والمجرمين والخونة والعملاء لدول الجوار والعراق والعراقين الى الجحيم ….الايام قصص نتداولها وقصص الجايجية ستارشف في ذاكرة العراقيين والى ان نترقب الجايجي القادم ومنصبه في العراق التعيس والله اللي يستر /////////. حامد اسماعيل

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close