((وبشِّرِ الصابِرِينَ الذِينَ إِذا أَصَابَتْهُم مصِيبَةٌ قالواْ إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعونَ ))


((وبشِّرِ الصابِرِينَ الذِينَ إِذا أَصَابَتْهُم مصِيبَةٌ قالواْ إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعونَ ))

ها قد ترجل الفارس عن صهوته، وفقد العراق رمزاً من رموز صبره ومقاومته وثباته بعد ان شاءت الاقدار ان يلتحق الأخ العزيز الشيخ حسين الشعلان بالرفيق الاعلى
لقد فُجعنا برحيل الشيخ حسين الشعلان، والعراق والعراقيون اليوم بأمس الحاجة لرموز الحكمة والشجاعة والسماحة والاعتدال، اولئك الذين سطّر التأريخ مواقفهم الثابتة في مقارعة قوى الاستبداد والتطرف من اجل الحرية والكرامة
عزائي لنفسي قبل الآخرين
عزائي للعراق جميعه، لعشائره العربية الاصيلة وفي مقدمتها ابناء امارة خزاعة الاصلاء . تغمد الله الشيخ الفقيد بواسع رحمته وألهمنا وأهله ومحبيه الصبر والسلوان، ولا حول ولا قوة الا بالله

اخوكم
اياد علاوي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close